Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Anbiya': 32 الأنبياء

وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ ﴿٣٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

سُبُلًا فِجَاجًا﴾ قدَّم السّبل على الفجاج؛ لأنّه سبقها قوله الأرض بساطاً (والسّبل الطّرق السّهلة الممهدة فهي تتناسب مع الأرض بساطاً).

أو سبلاً فجاجاً تعني: سبلاً بعضها فجاجاً بين الجبال، وبعضها سبلاً في الأرض.

أو قيل: إنّ السّبل تصف الفجاج، أو الفجاج تصف السّبل.

أو التّقديم والتّأخير حسب الأهم؛ لأنّ العرب تقدِّم الأهم.

سورة الأنبياء [٢١: ٣٢]

﴿وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَّحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ﴾:

﴿وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَّحْفُوظًا﴾: أيْ: كالسّقف للأرض، فالسّموات السّبع الكروية الشّكل كلّ منها يغلف الأخرى، وكلها تحيط بالأرض الّتي تعتبر كمركز لهذه السّموات، وهن كالسقف لهذه الأرض الّتي بدورها تتشكل من سبع كرات صغيرة مقارنة بالسّموات السّبع.

سقفاً محفوظاً: أيْ: سقفاً محكماً، ومحفوظاً اسم مفعول من حفظ، وتقوم بهذه الحماية والحفظ النطق المسماة بنطق الحماية وهي نطاق المناخ، ونطاق الأوزون، والنطاق الإشعاعي، والنطاق المغنطيسي، والنطاق الخارجي، والنطاق المتأين، فهذه النطق تحفظ الأرض من بعض الأشعة الشّمسية المهلكة للأحياء والمسماة الأشعة فوق البنفسجية الّتي تسبب سرطانات الجلد الخبيثة، فمثلاً طبقة الأوزون تمنع اختراق تلك الأشعة.

وكذلك هناك الطّبقات الغازية وبخار الماء تقوم بدور عازل بحيث تحافظ على دفء الأرض وذلك بمنع تسرب الحرارة إلى الطّبقات العليا، وما يخترق الغلاف الغازي الجوي من أشعة شمسية وحرارة تكفي لاستمرار الحياة على الأرض وقتل الجراثيم الضّارة.

Juz 7, halaman 195 ›

ارجع إلى سورة الطارق آية (١١): لمزيد من البيان.

فالسّماء وبما فيها من شموس وأقمار وكواكب ومجرات وأفلاك كلها آيات كونية تدل على عظمة وقدرة الخالق وعلى وحدانيته وألوهيته وربوبيته.

ورغم رؤية هذه الآيات الكونية الّتي هي أعظم من خلق النّاس، كما قال تعالى في سورة غافر آية (٥٧): ﴿لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾.

﴿وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ﴾: أيْ: لا ينتفعون بها ولا يهتدون بها إلى الخالق ولا يفكرون بها.

ارجع إلى الآية (١) من نفس السّورة.

سورة الأنبياء [٢١: ٣٣]

﴿وَهُوَ الَّذِى خَلَقَ الَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِى فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾:

﴿وَهُوَ﴾: ضمير منفصل يفيد الحصر والتّوكيد، تعود على الله سبحانه.

﴿الَّذِى﴾: اسم موصول يختص بالمفرد المذكر.

﴿خَلَقَ الَّيْلَ وَالنَّهَارَ﴾: الخلق هو الإيجاد ابتداءً، وخلق الليل والنهار يدل على كروية الأرض ودورانها حول محورها (نفسها) وحول الشّمس، وفي آيات أخرى قال تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِى جَعَلَ لَكُمُ الَّيْلَ لِبَاسًا وَالنَّوْمَ سُبَاتًا وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا﴾ [الفرقان: ٤٧].

الجعل يكون مرحلة بعد الخلق فالله سبحانه خلق أولاً الليل وخلق النّهار بخلق الغلاف الجوي حول الأرض فالغلاف الجوي لم يكن عند نشأة الأرض وإنما تكون على مر العصور والأحقاب والليل كان هو السّائد في بداية نشأة الأرض.

Juz 7, halaman 196 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →