Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Anbiya': 44 الأنبياء

بَلْ مَتَّعْنَا هَؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴿٤٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

على ما قبله. ﴿مِنَ الرَّحْمنِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿بَلْ:﴾ حرف إضراب إبطالي. ﴿هُمْ:﴾

مبتدأ. ﴿عَنْ ذِكْرِ:﴾ متعلقان ب: ﴿مُعْرِضُونَ﴾ بعدهما، و ﴿ذِكْرِ﴾ مضاف، و ﴿رَبِّهِمْ﴾ مضاف إليه من إضافة المصدر لمفعوله، وفاعله محذوف، والهاء في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. ﴿مُعْرِضُونَ:﴾ خبر المبتدأ مرفوع... إلخ، والجملة الاسمية: ﴿هُمْ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

﴿أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مِنْ دُونِنا لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ وَلا هُمْ مِنّا يُصْحَبُونَ (٤٣)﴾

الشرح: ﴿أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مِنْ دُونِنا﴾ أي: ألهم آلهة تحميهم من عذابنا. والميم زائدة. ﴿لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ﴾ المعنى: إنّ تلك الآلهة التي يعبدونها عاجزة عن دفع السوء عن نفسها، فكيف تدفع عنهم العذاب؟! ﴿وَلا هُمْ مِنّا يُصْحَبُونَ﴾ أي: يمنعون، أو المعنى:

لا يصحب تلك الآلهة خير منا. وقيل: يجارون.

الإعراب: ﴿أَمْ:﴾ الهمزة: حرف استفهام توبيخي. ﴿لَهُمْ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر مقدم.

﴿آلِهَةٌ:﴾ مبتدأ مؤخر. ﴿تَمْنَعُهُمْ:﴾ مضارع، والفاعل يعود إلى ﴿آلِهَةٌ،﴾ والهاء مفعول به، والجملة الفعلية صفة ﴿آلِهَةٌ﴾. ﴿مِنْ دُونِنا:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، و (نا): في محل جر بالإضافة، هذا؛ وعلق الجمل الجار والمجرور بمحذوف صفة ﴿آلِهَةٌ،﴾ وتقدير الكلام: أم لهم آلهة من دوننا تمنعهم، وهو لا يتفق مع الشرح المتقدم وعلى قوله فالجملة الفعلية في محل نصب حال من ﴿آلِهَةٌ﴾ لوصفها بالجار والمجرور. ﴿لا:﴾ نافية. ﴿يَسْتَطِيعُونَ:﴾ مضارع مرفوع... إلخ، والواو فاعله. ﴿نَصْرَ:﴾ مفعول به، وهو مضاف، و ﴿أَنْفُسِهِمْ﴾ مضاف إليه من إضافة المصدر لمفعوله، وفاعله محذوف، والهاء في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية مستأنفة لا محل لها كالجملة الاسمية قبلها. ﴿وَلا:﴾ الواو: حرف عطف. (لا): نافية.

﴿لَهُمْ:﴾ مبتدأ. ﴿مِنّا:﴾ جار ومجرور متعلقان بما بعدهما. ﴿يُصْحَبُونَ:﴾ فعل مضارع مبني للمجهول، والواو نائب فاعله. وجملة: ﴿يُصْحَبُونَ﴾ في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها، لا محل لها مثلها.

﴿بَلْ مَتَّعْنا هؤُلاءِ وَآباءَهُمْ حَتّى طالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ أَفَلا يَرَوْنَ أَنّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها أَفَهُمُ الْغالِبُونَ (٤٤)﴾

الشرح: ﴿بَلْ مَتَّعْنا هؤُلاءِ وَآباءَهُمْ حَتّى طالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ:﴾ المعنى: إنّ ما هم فيه من الحفظ، وإدرار الرزق عليهم إنما هو منا، لا من غيرنا، وإنما أنعمنا عليهم، وعلى آبائهم بذلك

Juz 6, halaman 46 ›

تمتيعا لهم بالحياة، واستدراجا لهم، كما متعنا غيرهم من الكفار وأمهلناهم حتى طال عليهم الأمد، فقست قلوبهم، وأعرضوا عن الإيمان، وظنوا: أنهم دائمون مخالدون، وهو أمل كاذب.

﴿أَفَلا يَرَوْنَ﴾ أي: كفار مكة. ﴿أَنّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها﴾ أي: ننقص من أطراف المشركين، ونزيد في أطراف المؤمنين، يريد بذلك ظهور النبي ﷺ، وفتحه ديار الشرك، أرضا، فأرضا، وقرية، فقرية، والمعنى: أفلا يرى هؤلاء المشركون بالله المتعجلون بالعذاب آثار قدرتنا في إتيان الأرض من جوانبها، بأخذ الواحد بعد الواحد، وفتح البلاد، والقرى مما حول مكة، وإدخالها في ملك محمد ﷺ، وموت رؤساء المشركين المتنعمين في الدنيا، أما كان لهم في ذلك عبرة، فيؤمنوا، ويدخلوا في دين الله؟! وهذا يعني: أن الآية مدنية، وانظر الآية رقم [٤١] من سورة (الرعد) فهي مثلها، وفيها زيادة شرح.

﴿أَفَهُمُ الْغالِبُونَ﴾ أي: هم الغالبون؛ ونحن نفعل بهم ما نفعل من نقصان أرضهم؟! بل محمد ﷺ وأصحابه هم الغالبون، و (أطراف) جمع: طرف بفتح الطاء، والراء، وهو في الأصل حرف الشيء ومنتهاه، وانظره بفتح الطاء وسكون الراء في الآية [٤٣] من سورة (إبراهيم) على نبينا، وعليه أفضل الصلاة، وأتم التسليم.

الإعراب: ﴿بَلْ:﴾ حرف عطف وإضراب. ﴿مَتَّعْنا:﴾ فعل، وفاعل. ﴿هؤُلاءِ:﴾ اسم إشارة مبني على الكسر في محل نصب مفعول به، والهاء حرف تنبيه لا محل له. ﴿وَآباءَهُمْ:﴾ معطوف على اسم الإشارة، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿حَتّى:﴾ حرف غاية وجر، بعدها «أن» مضمرة. ﴿طالَ:﴾ ماض. ﴿عَلَيْهِمُ:﴾ متعلقان به. ﴿الْعُمُرُ:﴾ فاعله، و «إن» المضمرة والفعل (طال) في تأويل مصدر في محل جر ب: ﴿حَتّى﴾ والجار والمجرور متعلقان بالفعل ﴿مَتَّعْنا،﴾ والجملة الفعلية هذه معطوفة على ما قبلها، أو هي مستأنفة لا محل لها على الاعتبارين. ﴿أَفَلا:﴾

الهمزة: حرف استفهام إنكاري توبيخي. الفاء: حرف استئناف. (لا): نافية. ﴿يَرَوْنَ:﴾

مضارع مرفوع... إلخ، والواو فاعله. ﴿أَنّا:﴾ حرف مشبه بالفعل، و (نا): اسمها. ﴿نَأْتِي:﴾

مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء للثقل، والفاعل مستتر تقديره: «نحن».

﴿الْأَرْضَ:﴾ مفعول به. ﴿نَنْقُصُها:﴾ مضارع، والفاعل تقديره: «نحن»، و (ها): مفعول به أول. ﴿مِنْ أَطْرافِها:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، وهما مفعوله الثاني، وإن اعتبرت ﴿مِنْ﴾ صلة يتضح لك الأمر، و (ها): في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿نَنْقُصُها..﴾. إلخ في محل نصب حال من فاعل ﴿نَأْتِي﴾ المستتر أو من مفعوله، والرابط: الضمير فقط على الاعتبارين، وجملة:

﴿نَأْتِي..﴾. إلخ في محل رفع خبر (أنّ)، و (أنّ) واسمها، وخبرها في تأويل مصدر في محل نصب مفعول به، وجملة: ﴿أَفَلا..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها. ﴿أَفَهُمُ:﴾ الهمزة: حرف استفهام.

الفاء: حرف استئناف. والجملة الاسمية: (هم الغالبون): مستأنفة لا محل لها.

Juz 6, halaman 47 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →