٤٩١٣٠ - قال يحيى بن سلّام: ﴿إذا ما ينذرون﴾، والصُّمُّ هاهنا الكُفّار، صُمُّوا عن الهدى. =
٤٩١٣١ - وقال السُّدِّيّ: عن الإيمان. [قال يحيى بن سلّام:] وهو واحد (¬١). (ز)
٤٩١٣٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا يسمع﴾ يا محمد ﴿الصم الدعاء﴾، هذا مَثَل ضربه الله ﷿ للكافر، يقول: إنّ الأصم إذا ناديته لم يسمع، فكذلك الكافر لا يسمع الوعيد والهُدى ﴿إذا ما ينذرون﴾ (¬٢). (ز)
﴿وَلَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِنْ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يَاوَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ (٤٦)﴾
٤٩١٣٣ - قال عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿نفحة﴾: طَرَف (¬٣). (ز)
٤٩١٣٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ولئن مستهم نفحة﴾، يقول: لئن أصابتهم عقوبةٌ (¬٤). (١٠/ ٢٩٦)
٤٩١٣٥ - قال عبد الملك ابن جريج، في قوله: ﴿نفحة﴾: نصيب (¬٥). (ز)
٤٩١٣٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولئن مستهم نفحة﴾ يقول: ولئن أصابتهم عقوبةٌ ﴿من عذاب ربك ليقولن ياويلنا إنا كنا ظالمين﴾ (¬٦). (ز)
٤٩١٣٧ - قال يحيى بن سلام: وهي النفخة الأولى التي يُهلِك اللهُ بها كُفّار آخر هذه الأمة بكفرهم وجحودهم، ﴿ليقولن﴾ إذا جاءهم العذاب: ﴿يا ويلنا إنا كنا ظالمين﴾. وهي مثل الآية الأولى في أول السورة (¬٧)، ﴿فَما كانَ دَعْواهُمْ إذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا﴾ عذابنا ﴿إلّا أنْ قالُوا (¬٨) إنّا كُنّا ظالِمِينَ﴾ [الأعراف: ٥] (¬٩). (ز)