Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Anbiya': 88 الأنبياء

فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴿٨٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

(ذا النون) فهو مبني على السكون في محل نصب، أو هو ظرف لما مضى من الزمان متعلق بالفعل المقدر. ﴿ذَهَبَ:﴾ ماض، والفاعل يعود إلى «ذي النون». ﴿مُغاضِباً:﴾ حال من الفاعل المستتر.

والجملة الفعلية في محل جر بإضافة ﴿إِذْ﴾ إليها. (ظن): ماض، وفاعله مستتر أيضا. ﴿أَنْ:﴾

حرف مشبه بالفعل مخفف من الثقيلة، واسمه ضمير الشأن محذوف. التقدير: أنه. ﴿لَنْ:﴾ حرف نفي، ونصب، واستقبال. ﴿نَقْدِرَ:﴾ منصوب ب: ﴿لَنْ﴾ على جميع أوجه القراآت، وفاعله مستتر تقديره: «نحن»، أو «هو» على قراءته بالياء. ﴿عَلَيْهِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، وجملة: ﴿لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ﴾ في محل رفع خبر ﴿أَنْ،﴾ و ﴿أَنْ﴾ واسمها المحذوف وخبرها في تأويل مصدر في محل نصب سد مسد مفعولي (ظنّ)، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها فهي في محل جر مثلها.

(نادى): ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر. والفاعل مستتر تقديره: «هو». ﴿فِي الظُّلُماتِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، وقيل: متعلقان بمحذوف حال. ﴿أَنْ:﴾ حرف تفسير، أو هي مخففة من الثقيلة، والجملة الاسمية: ﴿لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ﴾ مفسرة ل: (نادى)، وعلى اعتبار (أن) مخففة من الثقيلة؛ فاسمها ضمير الشأن، والجملة الاسمية في محل رفع خبرها، وهي، واسمها المحذوف، وخبرها في تأويل مصدر في محل جر بحرف جر محذوف، التقدير: بأنه لا إله... إلخ، والجار والمجرور متعلقان بالفعل (نادى)، والجملة الفعلية هذه معطوفة على ما قبلها فهي في محل جر مثلها، وانظر إعراب: ﴿لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ﴾ في الآية رقم [٢٥].

﴿سُبْحانَكَ:﴾ مفعول مطلق لفعل محذوف، والكاف في محل جر بالإضافة، من إضافة المصدر، أو اسم المصدر لفاعله، فيكون المفعول محذوفا، أو من إضافته لمفعوله، فيكون الفاعل محذوفا، والجملة الفعلية الحاصلة منه، ومن فعله المحذوف فيها معنى التوكيد للجملة الاسمية قبلها؛ إذ معنى الجملتين تنزيه الله عما لا يليق به. ﴿إِنِّي:﴾ حرف مشبه بالفعل، وياء المتكلم اسمها. ﴿كُنْتُ:﴾ ماض ناقص مبني على السكون، والتاء اسمه. ﴿مِنَ الظّالِمِينَ:﴾

متعلقان بمحذوف خبر ﴿كُنْتُ،﴾ والجملة الفعلية في محل رفع خبر ﴿إِنِّي،﴾ والجملة الاسمية هذه تعليل لتنزيه الله تعالى، لا محل لها.

﴿فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ (٨٨)﴾

الشرح: ﴿فَاسْتَجَبْنا لَهُ﴾ أي: دعاءه، فالسين، والتاء زائدتان؛ لأن «استجاب» بمعنى «أجاب»، قال كعب بن سعد الغنوي في رثاء أخيه: [الطويل]

وداع دعا يا من يجيب إلى النّدى... فلم يستجبه عند ذاك مجيب

أي: فلم يجبه، وعند التأمل تجد الفعل في الآية تعدى بواسطة حرف الجر، وفي البيت تعدى بنفسه، والفرق بين الآية والبيت: أن هذا الفعل يتعدى إلى الدعاء بنفسه، وإلى الداعي باللام،

Juz 6, halaman 88 ›

ويحذف الدعاء إذا عدّي إلى الداعي في الغالب، فيقال: استجاب الله دعاءه، أو استجاب له، ولا يكاد يقال: استجاب له دعاءه، وأما البيت؛ فمعناه: لم يستجب دعاءه على حذف المضاف.

﴿وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ﴾ أي: من غم الالتقام في بطن الحوت، أو من غم الخطيئة التي ارتكبها كما رأيت في الآية السابقة. ﴿وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾ أي: نخلصهم من همومهم، ومتاعب حياتهم بما سبق من عملهم الصالح، وقد بين الله ذلك في سورة (الصافات): ﴿فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (١٤٣) لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ وهذا حفظ من الله ﷿ لعبده يونس رعى له حق تعبده، وحفظ زمام ما سلف له من الطاعة. وقال الأستاذ أبو إسحاق: صحب ذو النون الحوت أياما قلائل، فإلى يوم القيامة، يقال له: ذو النون، فما ظنك بعبد عبده سبعين سنة يبطل هذا عنده؟ لا يظن به ذلك انتهى. هذا؛ ومدة مكثه في بطن الحوت أربعون يوما، أو سبعة أيام، أو ثلاثة أيام.

هذا؛ ويقرأ الفعل ﴿نُنْجِي﴾ بالنون، وهي قراءة الجمهور، وقرأ ابن عامر: «(نجّي)» بنون واحدة وجيم مشددة، وتسكين الياء على الفعل الماضي، وإضمار المصدر. أي: وكذلك نجّي النّجاء المؤمنين، كما تقول: ضرب زيدا، بمعنى ضرب الضرب زيدا، قال جرير من قصيدة يهجو بها الفرزدق: [الوافر]

ولو ولدت قفيرة جرو كلب... لسبّ بذلك الجرو الكلابا

أراد لسبّ السّبّ بذلك الجرو، وسكنت ياؤه على لغة من يقول: بقي، ورضي، فلا يحرك الياء، وقرأ الحسن قوله تعالى: ﴿(ذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا)﴾ رقم [٢٧٧] من سورة (البقرة)، استثقالا لتحريك ياء قبلها كسرة، قال الشاعر: [الخفيف]

خمّر الشيب لمّتي تخميرا... وحدا بي إلى القبور البعيرا

ليت شعري إذا القيامة قامت... ودعي بالحساب أين المصيرا؟

سكن الياء في «دعي» استثقالا لتحريكها، وقبلها كسرة، وفاعل «حدا» المشيب؛ أي: وحدا المشيب البعير، ليت شعري المصير أين هو؟ هذا تأويل الفراء، وأبي عبيد وثعلب في تصويب هذه القراءة، وخطأها أبو حاتم، والزجاج، وقالوا: هو لحن؛ لأنه نصب اسم ما لم يسم فاعله، وإنما يقال: نجّي المؤمنون، كما يقال: كرّم الصّالحون، ولا يجوز أن يحتج بمثل ذلك البيت على كتاب الله تعالى. قال ابن هشام في المغني: وفي هذه القراءة ضعف من جهات:

إسكان آخر الماضي، وإنابة ضمير المصدر مع أنه مفهوم من الفعل، وإنابة غير المفعول به مع وجوده. انتهى. قال النحاس: ولم أسمع في هذا أحسن من شيء سمعته من علي بن سليمان، قال: الأصل ننجي، فحذف إحدى النونين لا جتماعهما، كما تحذف إحدى التاءين لا جتماعهما،

Juz 6, halaman 89 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →