Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Anbiya': 88 الأنبياء

فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴿٨٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

سورة الأنبياء [٢١: ٨٨]

﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُجِى الْمُؤْمِنِينَ﴾:

﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ﴾: الفاء: للتعقيب والسّرعة، استجبنا لدعائه وقبلنا توبته واستغفاره، ارجع إلى الآية (٨٤) السّابقة لمعرفة معنى استجبنا له.

﴿وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ﴾: أخرجناه من فم الحوت ومن الظلمات وأعظم غم هو مخالفة أمر الله والشّعور بأنّ الله غير راضٍ عن العبد.

﴿وَكَذَلِكَ نُجِى الْمُؤْمِنِينَ﴾: أيْ: مثل ما أنجينا يونس ﵇ ننجي أيَّ مؤمن يدعونا، يدلُّ ذلك على أنّه ما من مؤمن يصيبه أيُّ كرب أو غمٍّ فيدعو الله بإخلاص إلا استجاب له ربه، ونجَّاه من كربه وغمه.

سورة الأنبياء [٢١: ٨٩]

﴿وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِى فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ﴾:

﴿وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ﴾: واذكر زكريا إذ نادى ربه (دعا ربه).

﴿رَبِّ لَا تَذَرْنِى فَرْدًا﴾: أيْ: لا تتركني وحيداً بلا ولد يرثني، وذكر ذلك في سورة مريم الآية (٥ - ٦) ﴿فَهَبْ لِى مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا يَرِثُنِى وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا﴾ ارجع إلى سورة مريم الآية (٢ - ١٠).

﴿وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ﴾: أي: الباقين بعد فناء خلقك فالمُلك مُلكك وأنت مالك المُلك في الدّنيا والآخرة.

سورة الأنبياء [٢١: ٩٠]

﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِى الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾:

﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ﴾: ارجع إلى الآية (٨٤) السّابقة.

﴿وَوَهَبْنَا﴾: ووهبنا من الهبة، ارجع إلى سورة آل عمران الآية (٨).

Juz 7, halaman 244 ›

﴿لَهُ يَحْيَى﴾: له خاصة، اللام لام الاختصاص، يحيى: ارجع إلى الآية (٣٩) من سورة آل عمران.

﴿وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾: أيْ: جعلناها صالحة للولادة بعد مرضها بالعقر؛ أيْ: أعدنا لها القدرة على التّخصيب والحمل.

﴿إِنَّهُمْ﴾: للتوكيد، وتعود على المذكورين من الأنبياء ﵈ بما فيهم زكريا.

﴿كَانُوا يُسَارِعُونَ فِى الْخَيْرَاتِ﴾: يسارعون في فعل الخيرات: الخير هو كلّ حلال طيب، حسن نافع من قول أو فعل، يسارعون في، ولم يقل: يسارعون إلى الخيرات.

أيْ: إنّهم كانوا سابقاً في فعل الخيرات ولا زالوا يسارعون في فعل الخيرات، أمّا يسارعون إلى الخيرات فتعني لم يكونوا يفعلون الخيرات، والآن بدؤوا بذلك، يسارعون ولم يقل: يسرعون، يسارعون تعني: يسرعون بشدة لا يدَّخرون جهداً يسارعون بأقصى طاقاتهم ويسارع بعضهم بعضاً.

﴿وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا﴾: يدعوننا: من الدّعاء والعبادة، رغباً: حباً وطمعاً في رحمتنا، ورهباً: خوفاً من عذابنا أو خشيةً منا.

﴿وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾: من الخشوع، والخشوع يكون في الجوارح، الصّوت والبصر والقلب، ويعني: الإخبات، أمّا الخضوع: فهو اللين والانقياد ويكون في الجسم، أيْ: لنا خاشعين في صلاتهم ودعائهم وقلوبهم وأبصارهم وسمعهم.

Juz 7, halaman 245 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →