Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Anbiya': 94 الأنبياء

فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ ﴿٩٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

مرفوع... إلخ، والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها، أو هي في محل نصب حال من واو الجماعة، والرابط: الضمير المقدر مضافا إليه.

﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصّالِحاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا كُفْرانَ لِسَعْيِهِ وَإِنّا لَهُ كاتِبُونَ (٩٤)﴾

الشرح: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصّالِحاتِ﴾ أي: من الأعمال الصالحات، ف: ﴿فَمَنْ﴾ للتبعيض، لا للجنس؛ إذ لا قدرة للمكلف أن يأتي بجميع الطاعات، فالمعنى: من يعمل شيئا من الطاعات فرضا، أو نفلا، وهو موحد مسلم. والإيمان شرط لقبول الأعمال الصالحات، كما قد بينته مرارا، وذكرت: أن ذلك يسمى في علم البديع احتراسا، والعكس صحيح، وهو:

أن الإيمان إذا لم يقرن بالعمل الصالح قد لا يجدي، وقد يضعف، ثم يضمحل؛ فالعمل الصالح بمنزلة الماء للشجر يغذيه، ويقويه، وانظر ما ذكرته في الآية رقم [١٠٧] من سورة (الكهف).

﴿فَلا كُفْرانَ لِسَعْيِهِ﴾ أي: لا جحود لعمله؛ أي: لا يضيع الله ثواب عمله الصالح.

استعير (الكفران) الذي بمعنى الجحود لمنع الثواب كما استعير الشكر لمنحه، وإعطائه، وانظر شرح «الكفر» في الآية رقم [٣٠] ﴿وَإِنّا لَهُ كاتِبُونَ﴾ أي: لعمله مسجلون، وحافظون له في صحيفته. نظيره قوله تعالى في سورة (آل عمران): ﴿أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى﴾ وانظر الآية رقم [٩٧] من سورة (النحل).

الإعراب: ﴿فَمَنْ:﴾ الفاء: حرف استئناف. (من): اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿يَعْمَلْ:﴾ مضارع فعل الشرط، والفاعل يعود إلى (من). ﴿مِنَ الصّالِحاتِ:﴾

متعلقان بالفعل قبلهما، وهما في محل نصب مفعول به، والجملة الاسمية: ﴿وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾ مع المتعلق المحذوف معترضة، أو هي في محل نصب حال من الفاعل المستتر. والرابط: الواو والضمير. ﴿فَلا:﴾ الفاء: واقعة في جواب الشرط. (لا): نافية للجنس تعمل عمل «إن».

﴿كُفْرانَ:﴾ اسم (لا) مبني على الفتح في محل نصب. ﴿لِسَعْيِهِ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر (لا)، والهاء في محل جر بالإضافة، من إضافة المصدر لفاعله، والجملة الاسمية: ﴿فَلا كُفْرانَ..﴾. إلخ في محل جزم جواب الشرط عند الجمهور، والدسوقي يقول: لا محل لها؛ لأنها لم تحل محل المفرد، وخبر المبتدأ الذي هو (من) مختلف فيه كما رأيت في الآية رقم [٢٩] والجملة الاسمية: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها. ﴿وَإِنّا:﴾ الواو: حرف عطف.

(إنا): حرف مشبه بالفعل، و (نا): اسمها، وحذفت نونها، وبقيت الألف دليلا عليها. ﴿لَهُ:﴾

متعلقان بما بعدهما. ﴿كاتِبُونَ:﴾ خبر (إنّ) مرفوع... إلخ، والجملة الاسمية: ﴿وَإِنّا لَهُ..﴾.

إلخ معطوفة على جملة جواب الشرط، أو هي في محل نصب حال من: (سعيه)، أو هي مستأنفة لا محل لها، أوجه ثلاثة تجوز فيها. تأمل، وتدبر، وربك أعلم.

Juz 6, halaman 95 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →