Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Hajj: 15 الحج

مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ ﴿١٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

الإعراب: ﴿إِنَّ:﴾ حرف مشبه بالفعل. ﴿اللهَ:﴾ اسمها. ﴿يُدْخِلُ:﴾ مضارع، والفاعل يعود إلى ﴿اللهَ﴾. ﴿الَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب مفعول به. ﴿آمَنُوا:﴾

ماض مبني على الضم، والواو فاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية مع المتعلق المحذوف صلة الموصول، لا محل لها، وما بعدها معطوف عليها، لا محل لها مثلها. ﴿الصّالِحاتِ:﴾

مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنه جمع مؤنث سالم. ﴿جَنّاتٍ:﴾

مفعول به ثان ليدخل، ويقال فيه مثل ما قيل في قوله تعالى: ﴿اُسْكُنُوا الْأَرْضَ﴾ في الآية رقم [١٠٤] من سورة (الإسراء). ﴿تَجْرِي:﴾ مضارع مرفوع... إلخ. ﴿مِنْ تَحْتِهَا:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، و (ها): في محل جر بالإضافة. ﴿الْأَنْهارُ:﴾ فاعل ﴿تَجْرِي،﴾ والجملة الفعلية في محل نصب صفة ﴿جَنّاتٍ،﴾ وجملة: ﴿يُدْخِلُ..﴾. إلخ في محل رفع خبر ﴿إِنَّ،﴾ والجملة الاسمية: ﴿إِنَّ اللهَ..﴾. إلخ ابتدائية، أو مستأنفة لا محل لها على الاعتبارين. ﴿إِنَّ:﴾ حرف مشبه بالفعل.

﴿اللهَ:﴾ اسمها. ﴿يَفْعَلُ:﴾ مضارع، والفاعل يعود إلى (الله). ﴿ما:﴾ اسم موصول، أو نكرة موصوفة مبنية على السكون في محل نصب مفعول به، والجملة الفعلية بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف؛ إذ التقدير: يفعل الذي، أو شيئا يريده، وجملة: ﴿يَفْعَلُ..﴾. إلخ في محل رفع خبر (إنّ)، والجملة الاسمية: ﴿إِنَّ اللهَ..﴾. إلخ مستأنفة، وفيها معنى التوكيد للجملة قبلها. تأمل، وتدبر، وربك أعلم، وأجل، وأكرم.

﴿مَنْ كانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّماءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ ما يَغِيظُ (١٥)﴾

الشرح: في مرجع الضمير المنصوب اختلاف، فقيل: المراد به النبي ﷺ، وإن لم يجر له ذكر، والمعنى عليه: من كان يظن ممّن يعادي محمدا ﷺ، ومن يعبد الله على حرف: أنا لا ننصره؛ فليفعل كذا، وكذا. ونصره في الدنيا بإعلاء كلمته، وإظهار دينه. وفي الآخرة بإعلاء درجته، والانتقام ممن كذبه بعذاب النار. وقيل: الضمير يعود إلى الدين، والمعنى لا يختلف عن الأول، وقيل: يعود الضمير إلى ﴿مَنْ﴾ ومعنى النصر: الرزق، وعليه فالمعنى: من كان يظن أن لن يرزقه الله في الدنيا والآخرة، فليبلغ غاية الجزع، وهو الاختناق، فإن ذلك لا يجعله مرزوقا. تقول العرب: من نصرني؛ نصره الله، أي من أعطاني؛ أعطاه الله.

هذا؛ وأرى: أن الآية تشمل كل من لم يرض بقضاء الله وقدره، ويتبرم بما يصيبه في هذه الدنيا من متاعب، ومصائب في جسمه، أو ولده، أو ماله. فإذا لم يرض بذلك فليفعل ما أرشده إليه ربه في هذه الآية من الانتحار بأيّ سبب من الأسباب؛ ليرى هل ينفعه ذلك شيئا، أو يخلصه من متاعبه، ومصائبه؟! وخصوص السبب لا يمنع التعميم، كما بينته كثيرا فما مضى.

Juz 6, halaman 136 ›

﴿فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ:﴾ بحبل. والسبب: ما يتوصل به إلى الشيء، وجمعه: أسباب. وأسباب السموات: طرقها، ونواحيها، قال تعالى: ﴿وَقالَ فِرْعَوْنُ يا هامانُ ابْنِ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبابَ (٣٦) أَسْبابَ السَّماواتِ﴾ هذا؛ والمراد بالسماء: سقف البيت، والمعنى: فليمدد إلى سقف بيته، ثم ليختنق؛ حتى يموت. ﴿فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ ما يَغِيظُ:﴾ والمعنى: فليفعل كل ما يستطيع من الكيد، وليصور في نفسه: أنه فعل ذلك؛ هل يذهب عنه الذي يغيظه؟ وسمي فعله كيدا على سبيل الاستهزاء؛ لأنه لم يكد به غيره، وإنما كاد به نفسه، والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

الإعراب: ﴿مَنْ:﴾ اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿كانَ:﴾ ماض ناقص مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط، واسمه ضمير مستتر تقديره: «هو» يعود إلى ﴿مَنْ﴾. ﴿يَظُنُّ:﴾ مضارع، والفاعل يعود إلى ﴿مَنْ﴾ أيضا. ﴿كانَ:﴾ حرف مشبه بالفعل مخفف من الثقيلة، واسمه ضمير الشأن محذوف، التقدير: أنه. ﴿لَنْ:﴾ حرف نفي، ونصب، واستقبال.

﴿يَنْصُرَهُ:﴾ مضارع منصوب ب: ﴿لَنْ،﴾ والهاء مفعوله. ﴿اللهُ:﴾ فاعله، والجملة الفعلية في محل رفع خبر ﴿كانَ،﴾ و ﴿كانَ﴾ واسمها المحذوف، وخبرها في تأويل مصدر في محل نصب سد مسد مفعولي ﴿يَظُنُّ،﴾ وجملة: ﴿يَظُنُّ..﴾. إلخ في محل نصب خبر ﴿كانَ﴾. ﴿فِي الدُّنْيا:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. (الآخرة): معطوف على ﴿الدُّنْيا﴾. ﴿فَلْيَمْدُدْ:﴾ الفاء: واقعة في جواب الشرط.

(ليمدد): مضارع مجزوم بلام الأمر، والفاعل يعود إلى ﴿مَنْ﴾. ﴿بِسَبَبٍ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿إِلَى السَّماءِ:﴾ متعلقان بمحذوف صفة (سبب)، وجملة: ﴿فَلْيَمْدُدْ..﴾. إلخ في محل جزم جواب الشرط، وخبر المبتدأ الذي هو ﴿مَنْ﴾ مختلف فيه، فقيل: جملة الشرط، وقيل: هو جملة جواب الشرط، وقيل: هو الجملتان، وهو المرجح لدى المعاصرين، هذا؛ وأجيز اعتبار ﴿مَنْ﴾ موصولة مبتدأ، والجملة بعدها صلتها، والخبر جملة: ﴿فَلْيَمْدُدْ..﴾. إلخ، وزيدت الفاء في خبره؛ لأن الموصول يشبه الشرط في العموم، وهو ضعيف؛ لأن الجملة الإنشائية لا يجيز كثير من النحاة وقوعها خبرا، كما ذكرته فيما مضى، وانظر الآية رقم [٢] من سورة (النور).

﴿ثُمَّ:﴾ حرف عطف. ﴿لْيَقْطَعْ:﴾ مضارع مجزوم بلام الأمر، والفاعل يعود إلى ﴿مَنْ،﴾ والمفعول محذوف، التقدير: ليقطع السبب، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، وجملة:

﴿فَلْيَنْظُرْ..﴾. إلخ معطوفة عليها أيضا. ﴿هَلْ:﴾ حرف استفهام. ﴿يُذْهِبَنَّ:﴾ مضارع مبني على الفتح لا تصاله بنون التوكيد الثقيلة، وهي حرف لا محل له. ﴿كَيْدُهُ:﴾ فاعل، والهاء في محل جر بالإضافة، من إضافة المصدر لفاعله. ﴿ما:﴾ اسم موصول، أو نكرة موصوفة مبنية على السكون في محل نصب مفعول به. ﴿يَغِيظُ:﴾ مضارع، والفاعل يعود إلى (ما) وهو العائد، أو الرابط، والجملة الفعلية صلة ﴿ما﴾ أو صفتها، التقدير: الذي، أو: شيئا يغيظه، هذا؛ وأجيز اعتبار ﴿ما﴾ مصدرية تؤول مع الفعل بمصدر، التقدير: هل يذهبن كيده غيظه، وجملة: ﴿هَلْ..﴾.

إلخ في محل نصب سدت مسد مفعول (ينظر) المعلق عن العمل لفظا بسبب الاستفهام.

Juz 6, halaman 137 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →