Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Hajj: 1 الحج

يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ﴿١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

سورة الحجّ

وهي مكية غير ست آيات من قوله ﷿: ﴿هذانِ خَصْمانِ..﴾. إلى قوله: ﴿... وَهُدُوا إِلى صِراطِ الْحَمِيدِ﴾ انتهى. بيضاوي، وخازن. وقال الجمهور: السورة مختلطة، منها مكي، ومنها مدني، وعدّ النقاش ما نزل بالمدينة عشر آيات، وقول الجمهور هو الأصح؛ لأن الآيات تقتضي ذلك؛ لأن: ﴿يا أَيُّهَا النّاسُ﴾ مكّيّ، و ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ مدنيّ، وهي من أعاجيب السور، نزلت ليلا ونهارا، سفرا، وحضرا، مكيّا، ومدنيّا، سلميا، وحربيا، ناسخا، ومنسوخا، محكما، ومتشابها مختلف العدد. انتهى. قرطبي.

وجاء في فضلها ما رواه الترمذي، وأبو داود، والدارقطني عن عقبة بن عامر-﵁-قال: قلت: يا رسول الله! فضلت سورة (الحج) بأن فيها سجدتين، قال: «نعم، ومن لم يسجدهما فلا يقرأهما». وبه يقول ابن المبارك، والشافعي، وأحمد، وإسحاق. ورأى بعضهم:

أن فيها سجدة واحدة فقط، وهو قول سفيان الثوري، وأبي حنيفة. روى الدارقطني عن عبد الله بن ثعلبة قال: رأيت عمر بن الخطاب ﵁، سجد في الحج سجدتين. قلت: في الصبح؟ قال: في الصبح انتهى. قرطبي بتصرف.

أقول: من اعتبر السجدتين في هذه السورة اعتبر سجدة سورة (ص) سجدة شكر، لا سجدة تلاوة؛ فلا يسجد لها في الصلاة، فإن سجد لها مصل بطلت صلاته، ومن اعتبر سجدة واحدة في هذه السورة اعتبر سجدة سورة (ص) سجدة تلاوة، وشكر؛ فهو يسجد لها في الصلاة، وخارجها. وانظر ما ذكرته في الآية رقم [٧٧] من هذه السورة.

هذا؛ وسورة (الحج) ثمان وسبعون آية، وألف ومئتان وإحدى وتسعون كلمة، وخمسة آلاف وخمسة وسبعون حرفا انتهى. خازن.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

﴿يا أَيُّهَا النّاسُ اِتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ (١)﴾

الشرح: ﴿يا أَيُّهَا النّاسُ:﴾ هذا النداء يعم جميع بني آدم. ﴿اِتَّقُوا رَبَّكُمْ:﴾ خافوه، واحذروا عقابه، واعملوا بطاعته. ﴿إِنَّ زَلْزَلَةَ السّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ:﴾ الزلزلة: شدة الحركة على

Juz 6, halaman 114 ›

الحال الهائلة، وصفها الله بالعظم، ولا شيء أعظم مما عظمه الله تعالى، قيل: هي من أشراط الساعة قبل قيامها. وقال ابن عباس-﵄: زلزلة الساعة قيامها، فتكون معه.

هذا؛ وانظر شرح (الناس) في الآية رقم [١] من سورة (الأنبياء)، وشرح ﴿شَيْءٌ﴾ في الآية رقم [٣٠] منها، وشرح ﴿السّاعَةِ﴾ في الآية رقم [٤٩] منها أيضا. ﴿اِتَّقُوا:﴾ أمر من التقوى، وهي حفظ النفس من العذاب الأخروي، بامتثال أوامره، واجتناب نواهيه؛ لأن أصل المادة من الوقاية، وهي الحفظ، والتحرز من المهالك في الدنيا، والآخرة. وانظر ما وصف الله به المتقين في أول سورة (البقرة). هذا؛ وأصل ﴿اِتَّقُوا:﴾ «اتّقيوا» فحذفت الضمة التي على الياء للثقل، ثم حذفت الياء لالتقاء الساكنين، ثم قلبت كسرة القاف ضمة لمناسبة واو الجماعة.

الإعراب: (يا): حرف نداء ينوب مناب: «أدعو»، أو «أنادي». (أيها): نكرة مقصودة مبنية على الضم في محل نصب ب (يا). و (ها): حرف تنبيه لا محل له، وأقحم للتوكيد، وهو عوض من المضاف إليه. ﴿النّاسُ:﴾ بعضهم يعرب هذا؛ وأمثاله نعتا، وبعضهم يعربه بدلا، والقول الفصل: أن الاسم الواقع بعد «أي» واسم الإشارة، إن كان مشتقا؛ فهو نعت، وإن كان جامدا كما هنا فهو بدل، أو عطف بيان، والمتبوع أعني: «أي» منصوب محلا، فكذا التابع، أعني (الناس) وأمثاله، فهو منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على آخره، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الإتباع اللفظية، وإنما أتبعت ضمة البناء مع أنها لا تتبع؛ لأنها وإن كانت ضمة بناء، لكنها عارضة، فأشبهت ضمة الإعراب، فلذا جاز إتباعها. أفاده العلامة الصبان؛ لأنه قال، والمتجه وفاقا لبعضهم: أن ضمة التابع إتباع لا إعراب، ولا بناء، وقيل: إن رفع التابع المذكور، إعراب، واستشكل بعدم المقتضي للرفع، وأجيب بأن العامل يقدر من لفظ عامل المتبوع مبنيا للمجهول، نحو يدعى، وهو مع ما فيه من التكلف، يؤدي إلى قطع المتبوع، وقيل: إن رفع التابع المذكور بناء؛ لأن المنادى في الحقيقة هو المحلى بأل، ولكن لما لم يمكن إدخال حرف النداء عليه؛ توصلوا إلى ندائه ب: «أي»، أي مع قرنها بحرف التنبيه، ورده بعضهم بأن المراعى في الإعراب اللفظ، وأن الأول منادى، والثاني تابع له، والإعراب السائد الآن أن تقول: مرفوع تبعا للفظ. انتهى.

هذا؛ والأخفش يعتبر «أيا» في مثل هذه الآية موصولة، و (الناس) خبرا لمحذوف، والجملة الاسمية صلة، وعائد، التقدير: «يا من هم الناس» على أنه قد حذف العائد حذفا لازما كما في قول امرئ القيس: [الطويل]

ألا ربّ يوم صالح لك منهما... ولا سيّما يوم بدارة جلجل

وما قاله الأخفش ضعيف، لا يعتد به عند جمهرة النحاة، والبيت هو الشاهد رقم [٢٤٢] من كتابنا فتح القريب المجيب.

Juz 6, halaman 115 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →