Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Hajj: 27 الحج

وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ ﴿٢٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

﴿مَقاعِدَ لِلْقِتالِ﴾. و ﴿مَكانَ﴾ مضاف، و ﴿الْبَيْتِ﴾ مضاف إليه، وجملة: ﴿بَوَّأْنا..﴾. إلخ في محل جر بإضافة (إذ) إليها، وجملة: «اذكر إذ...» إلخ المقدرة مستأنفة لا محل لها.

﴿مَكانَ:﴾ قيل: مفسرة على تقدير فعل: وأمرناه، وقيل: هي زائدة على تقدير فعل. وقلنا له:

﴿لا تُشْرِكْ﴾. وقيل: هي مصدرية على تقدير: فعلنا ذلك لئلا تشرك بعبادتي... إلخ. واعتبرها أبو حيان، وابن عطية مخففة من الثقيلة، وهو ضعيف كما ترى؛ لأنها لم يسبقها فعل من أفعال القلوب، ونحوها. ﴿لا:﴾ ناهية. ﴿تُشْرِكْ:﴾ مضارع مجزوم ب: ﴿لا﴾ الناهية، والفاعل مستتر تقديره: «أنت». ﴿بِي:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿شَيْئاً:﴾ مفعول به، والجملة الفعلية:

﴿لا تُشْرِكْ..﴾. إلخ لا محل لها على اعتبار ﴿مَكانَ﴾ تفسيرية، وفي محل نصب مقول القول لقول محذوف على اعتبارها زائدة، وتؤول مع ﴿مَكانَ﴾ بمصدر في محل جر بحرف جر محذوف، على اعتبارها مصدرية، ويقويه قراءة: «(أن لا يشرك)» بالياء؛ إذ التقدير: لئلا يشرك. (طهر): أمر، وفاعله مستتر تقديره: «أنت». ﴿بَيْتِيَ:﴾ مفعول به منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم، منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة، والياء في محل جر بالإضافة. ﴿لِلطّائِفِينَ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، وعلامة الجر الياء؛ لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد. ﴿وَالْقائِمِينَ:﴾ معطوف على ما قبله. وأيضا ﴿وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ﴾ معطوف أيضا، وهما صفتان لموصوف محذوف؛ إذ التقدير: الرجال الركع السجود، وجملة: ﴿وَطَهِّرْ..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها على جميع الاعتبارات فيها.

﴿وَأَذِّنْ فِي النّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالاً وَعَلى كُلِّ ضامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ (٢٧)﴾

الشرح: ﴿وَأَذِّنْ فِي النّاسِ بِالْحَجِّ:﴾ هذا الخطاب لإبراهيم، على نبينا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام، فإنه لما فرغ من بناء الكعبة بمعاونة ابنه إسماعيل، ﵇، كما رأيت فيما سبق؛ أمره ربه بأن ينادي في الناس، فقال: وما يبلغ صوتي؟ فقال الله له: عليك الأذان، وعلي الإبلاغ، فصعد جبل أبي قبيس، حتى صار كأطول الجبال، فأدخل أصبعيه في أذنيه، وأقبل بوجهه يمينا وشمالا، وشرقا وغربا، وقال: يا أيها الناس! ألا إن ربكم قد بنى بيتا، وكتب عليكم الحج إليه، فأجيبوا ربكم. فأجابه كل من يحج من أصلاب الرجال، وأرحام النساء: لبيك اللهم لبيك، فمن أجاب يومئذ حج، إن أجاب مرة فمرة، وإن أجاب مرتين فمرتين... إلخ.

هذا؛ وزعم الحسن-رحمه الله تعالى-أن المأمور بالتأذين هو محمد ﷺ، أمر أن يفعل ذلك في حجة الوداع، فعن أبي هريرة ﵁، قال: خطبنا رسول الله ﷺ فقال: «أيّها الناس قد فرض الله عليكم الحجّ فحجّوا». فقال رجل: أكل عام يا رسول الله؟ فسكت حتى

Juz 6, halaman 152 ›

قالها ثلاثا. فقال رسول الله ﷺ: «لو قلت: نعم لوجبت، ولما استطعتم...». إلخ الحديث رواه مسلم. هذا؛ والمعتمد: أن الأمر في الآية لإبراهيم.

﴿يَأْتُوكَ رِجالاً﴾ أي: مشاة على أرجلهم، جمع: راجل. وإنما قال: ﴿يَأْتُوكَ﴾ وإن كانوا يأتون الكعبة؛ لأن المنادي إبراهيم، فمن أتى الكعبة حاجا، فكأنما أتى إبراهيم ﵇؛ لأنه أجاب نداءه، وفيه تشريف، وتعظيم له، هذا؛ وفي ﴿رِجالاً﴾ قراآت كثيرة، قال النحاس:

في جمع (راجل) خمسة أوجه. وإنما قدم الرجال على الركبان لزيادة تعبهم في المشي، ودل ذلك على أنّ حج الراجل أفضل من حج الراكب. قال ابن عباس-﵄: ما آسى على شيء فاتني إلا أن لا أكون حججت ما شيا. هذا؛ والركوب أفضل إذا كانت المسافة بعيدة، ويلحق الحاج بالمشي مشقة شديدة.

﴿وَعَلى كُلِّ ضامِرٍ﴾ أي: على كل بعير مهزول ضعيف أتعبه السفر، وهو بمعنى: ضوامر، ودلت ﴿كُلِّ﴾ على العموم، فلذا جمع الضمير في ﴿يَأْتِينَ﴾ أي: جماعة الإبل. هذا؛ وقرئ «(يأتون)» صفة الرجال، والركبان. ﴿مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ﴾ أي: من كل طريق بعيد، وانظر ما ذكرته في (مرضع) في الآية رقم [٢].

قال النسفي: قال محمد بن ياسين: قال لي شيخ في الطواف: من أين أنت؟ قلت: من خراسان، قال: كم بينكم وبين البيت؟ قلت: مسيرة شهرين، أو ثلاثة، قال: فأنتم جيران البيت، فقلت: أنت من أين جئت؟ قال: من مسيرة خمس سنوات، خرجت وأنا شاب، فاكتهلت، قلت: والله هذه الطاعة الجميلة، والمحبة الصادقة، فقال: [البسيط]

زر من هويت، وإن شطّت بك الدّار... وحال من دونه حجب وأستار

لا يمنعنّك بعد عن زيارته... إنّ المحبّ لمن يهواه زوّار

هذا؛ ومن المعلوم: أنه لم يبق بعد في هذه الأيام.

الإعراب: ﴿وَأَذِّنْ:﴾ الواو: حرف عطف. (أذن): أمر، وفاعله مستتر تقديره: «أنت». ﴿فِي النّاسِ بِالْحَجِّ:﴾ كلاهما متعلقان بالفعل قبلهما، وقيل: ﴿بِالْحَجِّ﴾ متعلقان بمحذوف حال من الفاعل المستتر، التقدير: معلنا بالحج، وجملة: ﴿وَأَذِّنْ..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها في الآية السابقة.

﴿يَأْتُوكَ:﴾ مضارع مجزوم لوقوعه جوابا للأمر، وهو عند الجمهور مجزوم بشرط مقدر، وعلامة جزمه حذف النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله، والكاف مفعوله، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها جواب للطلب. ﴿رِجالاً:﴾ حال من واو الجماعة، وساغ ذلك؛ لأنه بمعنى:

«ماشين» كما رأيت. ﴿وَعَلى كُلِّ:﴾ متعلقان بحال محذوفة معطوفة على ما قبلها، التقدير:

وركبانا على كل، و ﴿كُلِّ﴾ مضاف، و ﴿ضامِرٍ﴾ مضاف إليه. ﴿يَأْتِينَ:﴾ مضارع مبني على

Juz 6, halaman 153 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →