Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Hajj: 26 الحج

وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ﴿٢٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

يصدون؛ لأن الجملة المضارعية الواقعة حالا لا تقترن بالواو، وعلى هذه الاعتبارات؛ فخبر ﴿إِنَّ﴾ محذوف، يقدر بعد ﴿وَالْبادِ﴾ معذبون. هذا؛ وقيل: الواو زائدة، والجملة الفعلية خبر ﴿إِنَّ﴾ وهو أقوى معنى مما تقدم، وانظر ما ذكرته في الآية رقم [٣١] من سورة (الرعد) تجد ما يسرك، ويثلج صدرك، والجملة الاسمية: ﴿إِنَّ الَّذِينَ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها.

﴿وَالْمَسْجِدِ:﴾ معطوف على ما قبله. ﴿الْحَرامِ:﴾ صفة (المسجد). ﴿الَّذِي:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل جر صفة أو بدل من (المسجد). ﴿جَعَلْناهُ:﴾ فعل، وفاعل، ومفعول به، والجملة الفعلية صلة الموصول. هذا؛ وأجيز اعتبار الموصول مفعولا به لفعل محذوف، تقديره: أعني الذي، واعتباره خبر مبتدأ محذوف. ﴿لِلنّاسِ:﴾ متعلقان بما قبلهما، أو هما متعلقان بمحذوف حال من الضمير المنصوب. ﴿سَواءً:﴾ بالنصب حال من الضمير المنصوب، أو هو مفعول به ثان. ﴿الْعاكِفُ:﴾ فاعل بسواء، ويقرأ بالجر على أنه بدل من الناس. ﴿فِيهِ:﴾ متعلقان بالعاكف. ﴿وَالْبادِ:﴾ معطوف على ﴿الْعاكِفُ﴾ مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء المحذوفة، وقرئ بإثباتها، هذا؛ ويقرأ برفع سواء على أنه خبر مقدم، و ﴿الْعاكِفُ﴾ مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية في محل نصب مفعول به ثان، أو هي في محل نصب حال من الضمير المنصوب.

﴿وَمَنْ:﴾ الواو: حرف استئناف. (من): اسم شرط جازم مبتدأ. ﴿يُرِدْ:﴾ مضارع فعل الشرط، والفاعل يعود إلى (من). ﴿فِيهِ:﴾ متعلقان بما قبلهما. ﴿بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ:﴾ قال البيضاوي: حالان مترادفان، أو الثاني بدل من الأول بإعادة الجار وصلة له، أي: ملحدا بسبب الظلم، وهذا يعني: أن الحال من فاعل ﴿يُرِدْ﴾ المستتر، هذا؛ والمعتمد: أن الباء زائدة، و (إلحاد) مفعول به مجرور لفظا، منصوب محلا، و ﴿بِظُلْمٍ﴾ متعلقان بمحذوف صفة له.

﴿نُذِقْهُ﴾ جواب الشرط، والفاعل تقديره: «نحن». والهاء مفعول به. ﴿مِنْ عَذابٍ:﴾ متعلقان بما قبلهما. ﴿أَلِيمٍ:﴾ صفة ﴿عَذابٍ،﴾ وخبر المبتدأ الذي هو (من) مختلف فيه كما رأيت في الآية رقم [١٥] والجملة الاسمية: ﴿وَمَنْ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها.

﴿وَإِذْ بَوَّأْنا لِإِبْراهِيمَ مَكانَ الْبَيْتِ أَنْ لا تُشْرِكْ بِي شَيْئاً وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطّائِفِينَ وَالْقائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ (٢٦)﴾

الشرح: ﴿وَإِذْ بَوَّأْنا لِإِبْراهِيمَ مَكانَ الْبَيْتِ:﴾ يقال: بوأته منزلا، وبوأت له، كما يقال:

مكنتك ومكنت لك، والمبوأ: المنزل الملزوم، ومنه بوأه الله منزلا، أي: ألزمه إياه، وأسكنه فيه، قال الرسول ﷺ: «من كذب عليّ متعمّدا فليتبوّأ مقعده من النّار». أخرجه البخاري عن أبي هريرة، ﵁. هذا؛ وقيل: المعنى: أرينا إبراهيم مكان البيت ليبنيه، وكان قد درس بالطوفان،

Juz 6, halaman 150 ›

وغيره، فلما جاءت مدة إبراهيم-على نبينا، وعليه ألف ألف صلاة، وألف ألف سلام-أمره الله ببنيانه، فجاء إلى موضعه، وجعل يطلب أثرا، فبعث الله ريحا، فكشفت عن أساس آدم على نبينا وعليه ألف صلاة وألف سلام، فرتب قواعده كما رأيت في الآية رقم [١٢٧] من سورة (البقرة).

﴿أَنْ لا تُشْرِكْ بِي شَيْئاً:﴾ الخطاب لإبراهيم ﵇، وهذا على سبيل الفرض والتقدير، فحاشاه من الشرك. هذا؛ ويقرأ: «(أن لا يشرك بي شيئا)»: وانظر الإعراب فإنه يوضح المعنى.

﴿وَطَهِّرْ بَيْتِيَ﴾ أي: من الشرك، والأوثان، والأقذار. ﴿لِلطّائِفِينَ﴾ أي: الذين يطوفون بالبيت. ﴿وَالْقائِمِينَ﴾ أي: المقيمين فيه. ﴿وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ﴾ أي: المصلين، جمع: راكع، وساجد. هذا؛ وينبغي أن تعلم: أن إبراهيم ﵇ قد أمر ببناء البيت بعد أن أسكن ولده إسماعيل وأمه هاجر في مكة بسنوات، وهي يومئذ أرض، لا ماء فيها، ولا أنيس، انظر ما ذكرته في الآية رقم [٣٧] من السورة المسماة باسمه، فبعد أن شب إسماعيل، وترعوع ذهب أبوه إلى مكة، وأخبره: أن الله أمره ببناء الكعبة، انظر ما ذكرته في الآية رقم [١٢٧] وما قبلها وما بعدها من سورة (البقرة).

هذا؛ وقد سها القرطبي-رحمه الله تعالى-حيث قال: وقيل: عنى به التطهير من الأوثان، كما قال تعالى ﴿فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ﴾ وذلك أن جرهما والعمالقة كانت لهم أصنام في محل البيت وحوله قبل أن يبنيه إبراهيم ﵇. انتهى. فهل كان يوجد في مكة ناس قبل سكنى إسماعيل، وأمه؟! وهل كان يوجد ماء فيها؟! وهل سكنت قبيلة جرهم في مكة قبل سكنى إسماعيل وأمه؟!

بعد هذا انظر عمر إبراهيم، وانظر أولاده، وأحفاده في الآية رقم [٧١] من سورة (هود) ﵇، وانظر شرح ﴿شَيْءٍ﴾ في الآية [٣٠] من سورة (الأنبياء). أما القائمين فهو جمع: قائم، فهو اسم فاعل من: قام، يقوم، وأصله قاوم، فقلبت الواو ألفا لتحركها، وانفتاح ما قبلها، ولم يعتد بالألف الزائدة، لكونها حاجزا غير حصين، فالتقى ساكنان: الألف الزائدة، والألف المنقلبة، فأبدلت الثانية منهما همزة، ومثله قل: في: بائع، فإن أصله: بايع.

الإعراب: ﴿وَإِذْ:﴾ الواو: حرف استئناف. (إذ): ظرف لما مضى من الزمان مبني على السكون في محل نصب متعلق بفعل محذوف، تقديره: اذكر، أو هو مفعول به لهذا المقدر.

﴿بَوَّأْنا:﴾ فعل، وفاعل. ﴿لِإِبْراهِيمَ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، وقال أكثر المعربين: اللام:

حرف جر صلة، و (إبراهيم) مفعول به مجرور لفظا منصوب محلا، وهذا يعود إلى معنى (بوأنا) فمن قال: معناه: أرينا إبراهيم؛ فهو مفعول به، ومن قال: معناه: بينا؛ فاللام غير زائدة.

﴿مَكانَ:﴾ مفعول به ثان على اعتبار اللام زائدة، ومفعول به على اعتبار اللام غير زائدة.

وقيل: هو ظرف مكان متعلق بالفعل قبله، والمعتمد الأول بدليل قوله تعالى: ﴿تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ﴾

Juz 6, halaman 151 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →