Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Hajj: 3 الحج

وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ ﴿٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

﴿وَمِنَ النّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطانٍ مَرِيدٍ (٣)﴾

الشرح: نزلت الآية الكريمة في النضر بن الحارث، كان كثير الجدل، وكان يقول:

الملائكة بنات الله، والقرآن أساطير الأولين، وكان ينكر البعث، وإحياء من صار ترابا. انظر ما ذكرته بشأنه في الآية رقم [٣٢/ ٣١] من سورة (الأنفال) تجد ما يسرك، ويثلج صدرك، ويقر عينك.

﴿وَيَتَّبِعُ﴾ أي: في جداله، أو في عامة أحواله. ﴿كُلَّ شَيْطانٍ مَرِيدٍ:﴾ المراد به: إبليس وجنوده، أو المراد: شياطين الإنس، وهم رؤساء الكفر الذين يدعون أتباعهم إلى الضلال، والفساد، و ﴿مَرِيدٍ﴾ متمرد مستمر في الإضلال، والإفساد يقال: مرد من بابي: نصر، وظرف:

إذا عتا وتجبر، فهو مارد، ومريد، وجمعه: مردة، ومرد، وماردون، ومرّاد، ومؤنثه: مرداء.

ومرد على الشيء: استمر عليه، قال تعالى: ﴿وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفاقِ﴾ رقم [١٠١] من سورة (التوبة). انظر شرح شيطان في أول سورة (السجدة) في البسملة، والاستعاذة.

هذا، و (الله) علم على الذات الواجب الوجود، المستحق لجميع المحامد، وهو اسم الله الأعظم، الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى، وإنما تخلفت الإجابة في بعض الأحيان عند الدعاء به؛ لتخلف شروط الإجابة التي أعظمها أكل الحلال، ولم يسم به أحد سواه، قال تعالى: ﴿هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا﴾ أي: هل تعلم أحدا تسمى الله غير الله؟ وقد ذكر في القرآن الكريم في ألفين وثلاثمئة وستين موضعا، وانظر ما ذكرته في الآية رقم [٦٤] من سورة (مريم) عليهاالسّلام.

الإعراب: ﴿وَمِنَ:﴾ الواو: حرف استئناف. (من الناس): متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم. ﴿مِنَ:﴾ اسم موصول، أو نكرة موصوفة مبنية على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر. ﴿يُجادِلُ:﴾ مضارع، والفاعل يعود إلى (من). ﴿فِي اللهِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما.

﴿بِغَيْرِ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من الفاعل المستتر، أي: ملتبسا بغير علم، وجملة:

﴿يُجادِلُ..﴾. إلخ صلة (من)، أو صفتها، والعائد أو الرابط رجوع الفاعل إليها، والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها، هذا هو الإعراب الظاهر، والمتعارف عليه في مثل هذه الجملة. وانظر ما ذكرته في مثلها في الآية رقم [٤٥] من سورة (النور) تجد ما يسرك. (يتبع): مضارع، والفاعل يعود إلى (من). ﴿كُلَّ:﴾ مفعول به، و ﴿كُلَّ﴾ مضاف، و ﴿شَيْطانٍ﴾ مضاف إليه. ﴿مَرِيدٍ:﴾

صفة ﴿شَيْطانٍ،﴾ وجملة ﴿وَيَتَّبِعُ..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها، لا محل لها مثلها، والجملة الاسمية: ﴿وَمِنَ النّاسِ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها.

﴿كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلاّهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلى عَذابِ السَّعِيرِ (٤)﴾

الشرح: ﴿كُتِبَ عَلَيْهِ:﴾ قضى الله على الشيطان: ﴿أَنَّهُ مَنْ تَوَلاّهُ:﴾ تبعه، وتبع وساوسه، وزخارفه، وأحابيله. ﴿فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ:﴾ يضل من تولاه عن طرق الحق، والخير الموصل إلى

Juz 6, halaman 120 ›

الجنة. ﴿وَيَهْدِيهِ إِلى عَذابِ السَّعِيرِ:﴾ يقوده إلى طريق الشر الموصل إلى جهنم وبئس المصير.

هذا؛ وقرئ (أنه) بفتح الهمزة، وكسرها في الموضعين.

هذا؛ و (السعير): النار الشديدة الاستعار، أي: الاحتراق، وهي واد في جهنم، أو دركة من دركات النار، وطبقاتها، والسّعير، كزبير بصيغة المصغر: اسم صنم لبني عنزة قال رشيد بن رميض العنزي: [الوافر]

حلفت بمائرات حول عوض... وأنصاب تركن لدى السّعير

فعوض عندهم صنم صغير، والسّعير صنم كبير، وخرج ابن أبي حلاس الكلبي على ناقته، فمرت به على ذلك الصنم، وقد ذبحت عنده قبيلة عنزة، فنفرت ناقته من الصنم، فأنشأ يقول: [الكامل]

نفرت قلوصي من عتائر صرّعت... حول السّعير يزوره ابنا يقدم

وجموع يذكر مهطعين جنابه... ما إن يحير إليهم بتكلّم

قال أبو المنذر: يقدم، ويذكر ابنا عنزة، فرأى بني هؤلاء يطوفون حول السّعير. انتهى بغدادي.

الإعراب: ﴿كُتِبَ:﴾ ماض مبني للمجهول. ﴿عَلَيْهِ:﴾ متعلقان به. ﴿أَنَّهُ:﴾ حرف مشبه بالفعل، والهاء اسمها، وهي ضمير الشأن. ﴿مَنْ:﴾ اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿تَوَلاّهُ:﴾ ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر في محل جزم فعل الشرط، والهاء مفعول به، والفاعل يعود إلى ﴿مَنْ﴾. ﴿فَأَنَّهُ:﴾ الفاء: واقعة في جواب الشرط.

(أنه): حرف مشبه بالفعل، والهاء اسمه. ﴿يُضِلُّهُ:﴾ مضارع، والفاعل يعود إلى ﴿مَنْ،﴾ والهاء مفعول به، والجملة الفعلية في محل رفع خبر (أنّ)، وجملة: (يهديه...) إلخ معطوفة عليها فهي في محل رفع مثلها، و (أنّ) واسمها، وخبرها في تأويل مصدر في محل رفع مبتدأ خبره محذوف، التقدير: فله أن يضله، أي فله إضلاله، أو في محل رفع خبر مبتدأ محذوف، التقدير:

فشأنه وحاله أن يضله، والجملة الاسمية على الاعتبارين في محل جزم جواب الشرط، وأيضا على قراءة الكسر فإنه ينتج جملة اسمية في محل جزم جواب الشرط، وجملة الشرط والجواب في محل رفع خبر المبتدأ الذي هو ﴿مَنْ،﴾ هذا؛ وإن اعتبرت ﴿مَنْ﴾ موصولة فهي مبتدأ، وجملة: ﴿تَوَلاّهُ﴾ صلته، والجملة الاسمية ﴿فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ﴾ على الاعتبارين في محل رفع خبره، وزيدت الفاء في خبره؛ لأن الموصول يشبه الشرط في العموم، والجملة الاسمية: ﴿مَنْ تَوَلاّهُ..﴾. إلخ على الاعتبارين في محل رفع خبر (أنّ)، و (أنّ) واسمها، وخبرها في تأويل مصدر في محل رفع نائب فاعل ﴿كُتِبَ،﴾ وعلى قراءته بالبناء للمعلوم، فالفاعل يعود إلى (الله)، والمصدر المؤول في محل نصب مفعول به. هذا؛ ويقرأ بكسر الهمزة في الموضعين، فالجملة الاسمية الأولى محكية بقول محذوف، أو هي محكية ب: ﴿كُتِبَ﴾ على تضمينه معنى القول،

Juz 6, halaman 121 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →