Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Hajj: 44 الحج

وَأَصْحَابُ مَدْيَنَ وَكُذِّبَ مُوسَى فَأَمْلَيْتُ لِلْكَافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ ﴿٤٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

الأقوام وبين رسلهم؛ فانظر سورة (الأعراف)، وسورة (هود) ﵇، وسورة (الشعراء).

وانظر شرح ﴿قَوْمُ﴾ في الآية رقم [٧٤] من سورة (الأنبياء)، و (عاد) قوم هود، و (ثمود) قوم صالح، واستغنى فيهما عن ذكر قومهما لا ستشهارهم بهذا الاسم الأخصر، والأصل في التعبير العلم، ولا علم لغيرهما هذا؛ وفي الآية دليل على تأنيث ﴿قَوْمُ﴾ لأن الفعل ﴿كَذَّبَتْ﴾ أنث.

الإعراب: ﴿وَإِنْ:﴾ الواو: حرف استئناف. (إن): حرف شرط جازم. ﴿يُكَذِّبُوكَ:﴾ مضارع فعل الشرط مجزوم، وعلامة جزمه حذف النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله، والكاف مفعوله، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها ابتدائية... إلخ، وجواب الشرط محذوف؛ إذ التقدير:

فاصبر، وتأسّ. ﴿فَقَدْ:﴾ الفاء: حرف تعليل. (قد): حرف تحقيق يقرب الماضي من الحال.

﴿كَذَّبَتْ:﴾ ماض، والتاء للتأنيث. ﴿قَبْلَهُمْ:﴾ ظرف متعلق بالفعل قبله، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿قَوْمُ:﴾ فاعل، وهو مضاف، و ﴿نُوحٍ﴾ مضاف إليه. ﴿وَعادٌ وَثَمُودُ:﴾ معطوفان على ﴿قَوْمُ نُوحٍ﴾. ﴿وَقَوْمُ:﴾ معطوف على ما قبله، وهو مضاف، و ﴿إِبْراهِيمَ﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنه ممنوع من الصرف للعلمية، والعجمة، وجملة: ﴿فَقَدْ كَذَّبَتْ..﴾. إلخ لا محل لها؛ لأنها تعليل للجواب المحذوف، وهو أولى من اعتبارها جوابا للشرط، و (إن) ومدخولها كلام مستأنف لا محل له. ﴿وَقَوْمُ لُوطٍ﴾ معطوف أيضا، وهو مضاف ومضاف إليه.

﴿وَأَصْحابُ مَدْيَنَ وَكُذِّبَ مُوسى فَأَمْلَيْتُ لِلْكافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ (٤٤)﴾

الشرح: ﴿وَأَصْحابُ مَدْيَنَ:﴾ المراد: من أرسل إليهم شعيب ﵇، ولم يقل: وقوم شعيب؛ لأن قومه يشملون أصحاب مدين، وأصحاب الأيكة، وأصحاب مدين سابقون على أصحاب الأيكة في التكذيب له، فخصوا بالذكر لسبقهم في التكذيب، وانظر ﴿أَصْحابُ الْأَيْكَةِ﴾ في سورة (الشعراء) الآية رقم [١٧٦] وما بعدها. ﴿وَكُذِّبَ مُوسى:﴾ غيّر النظم، وبنى الفعل للمفعول؛ لأن قومه بني إسرائيل لم يكذبوه، وإنما كذبه فرعون، وقوم فرعون، ولأن تكذيبه كان أشنع، وكانت آياته أعظم وأشيع، ولا تنس: أنه لقي من عنت بني إسرائيل، وفسادهم، وفجورهم، وفسوقهم ما لقي، وأكثر ما تجد ذلك في سورة (الأعراف)، وسورة (البقرة).

﴿فَأَمْلَيْتُ لِلْكافِرِينَ﴾ أي: أمهلتهم، وأخرت العقوبة عنهم إلى انتهاء آجالهم، وهذا كقوله تعالى في سورتي (الأعراف) و (ن): ﴿وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ﴾ ﴿ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ﴾ أي: عاقبتهم.

﴿فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ:﴾ استفهام معناه التعجب، ومفاده التغيير، أي: فانظر كيف كان تغييري ما كانوا فيه من النعم، والرخاء بالعذاب، والهلاك؟! فكذلك أفعل بالمكذبين من قريش. قال الجوهري: النكير، والإنكار تغيير المنكر. أو المعنى: فكيف كان عقابي للمكذبين الأولين؟!

Juz 6, halaman 177 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →