جملة: «يسيروا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة مستأنفة مقدّرة أي:
أغفلوا فلم يسيروا (¬١).
وجملة: «تكون لهم قلوب … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة: «يعقلون … » في محلّ رفع نعت لقلوب.
وجملة: «يسمعون … » في محلّ رفع نعت لآذان.
وجملة: «إنّها لا تعمى الأبصار … » لا محلّ لها استئنافيّة فيها معنى التعليل.
وجملة: «لا تعمى الأبصار … » في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «تعمى القلوب … » في محلّ رفع معطوفة على جملة الخبر.
﴿وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمّا تَعُدُّونَ (٤٧)﴾
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (بالعذاب) متعلّق ب (يستعجلونك)،.
(الواو) عاطفة-أو اعتراضيّة- (عند) ظرف منصوب متعلّق بنعت ل (يوما)، (كألف) متعلّق بخبر إنّ (ما) حرف مصدريّ ..
والمصدر المؤوّل (ما تعدّون) في محلّ جرّ متعلّق بنعت ل (ألف سنة).
﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَها وَهِيَ ظالِمَةٌ ثُمَّ أَخَذْتُها وَإِلَيَّ الْمَصِيرُ (٤٨)﴾