Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Hajj: 64 الحج

لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ﴿٦٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an · Pengarang: محمود صافي

العدول عن الماضي إلى المضارع لإفادة بقاء أثر المطر زمانا بعد زمان، كما تقول:

أنعم عليّ فلان عام كذا، فأروح وأغدو شاكرا له. ولو قلت: فرحت وغدوت لم يقع ذلك الموقع، أو لاستحضار الصورة البديعة.

الفوائد

١ - قوله تعالى ﴿فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً﴾ قال ابن هشام في المغني:

وقيل: الفاء في هذه الآية للسببية، وفاء السببية لا تستلزم التعقيب، بدليل قولنا: إن يسلم فهو يدخل الجنة، ألم تر أن بينهما من المهلة ما بينهما.

٢ - آثار قدرته تعالى: ذكر الرازي منها ستة أشياء:

أ-إنزال الماء من السماء، وما ينشأ عنه من اخضرار الأرض.

ب-عموم ملك الله بقوله: له ما في السموات وما في الأرض.

ج-تذليل سائر ما في الأرض، من نبات وحيوان، للإنسان للانتفاع به.

د-تسخير الفلك بالماء، وتسخير الرياح، ولولا هما لما استطاع الإنسان الانتقال من مكان إلى مكان والماء بينهما، بل كانت تقف السفينة بهم أو تغوص.

و-إمساك السماء وما فيها من أفلاك وأجرام أن تقع على الأرض، فتذهب بسائر تلك النعم.

ز-الإحياء فالإماتة فالإحياء، ففي الإحياء الأول أنعمه علينا في الدنيا، والإحياء الثاني وأنعمه في الآخرة.

﴿لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَإِنَّ اللهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (٦٤)﴾

الإعراب:

(له) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (ما) الاسم الموصول، (في السموات) متعلّق بمحذوف صلة ما (في الأرض) متعلّق بمحذوف صلة ما الثاني (الواو) عاطفة (اللام) هي المزحلقة للتوكيد (الحميد) خبر ثان مرفوع.

Juz 9, halaman 140 ›

جملة: «له ما في السموات … » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «إنّ الله … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

وجملة: «هو الغنيّ … » في محلّ رفع خبر إنّ.

﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّماءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلاّ بِإِذْنِهِ إِنَّ اللهَ بِالنّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ (٦٥)﴾

الإعراب:

(ألم تر أنّ الله سخّر) مثل ألم تر أنّ الله أنزل (¬١)، (لكم) متعلّق ب (سخّر)، (في الأرض) متعلّق بمحذوف صلة ما (الواو) عاطفة (الفلك) معطوفة على (ما) منصوب (¬٢)، (في البحر) متعلّق ب (تجري)، (بأمره) متعلّق بحال من فاعل تجري أي متلبّسة أو مسيّرة.

والمصدر المؤوّل (أنّ الله سخّر … ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ترى.

والمصدر المؤوّل (أن تقع … ) في محلّ نصب مفعول لأجله بحذف مضاف أي خشية وقوعها (¬٣).

(على الأرض) متعلّق ب (تقع)، (إلاّ) أداة حصر (¬٤)،ويقدّر النفي قبلها بفعل يمنع أي لا يترك (بإذنه) متعلّق بحال و (الباء) للملابسة (¬٥)، (بالناس)

Juz 9, halaman 141 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →