Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Hajj: 64 الحج

لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ﴿٦٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

الخامدة أو الراكدة، وبمجرد نزول المطر تحيا هذه البذور وتنمو بامتصاص الغذاء الّذي أذابه الماء، فتمتصه بجذورها وتخرج السويقة ثمّ الأوراق الّتي فيها مادة اليخضور. ارجع إلى الآية (٥) من السّورة نفسها، وسورة الأنعام آية (٩٩) لمزيد من البيان.

﴿إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ﴾: إنّ للتوكيد.

لطيف: اللطيف؛ يعني: يعلم أدق الأشياء والأمور والمخلوقات الّتي يصعب رؤيتها بأيِّ وسيلة ومهما لطفت؛ أي: صغرت ودقّت يعلم أماكنها وأحوالها وأسرارها أينما كانت ووجدت، وهو سبحانه لا تدركه الأبصار؛ لأنّه لطيف يصل علمه إلى كلّ خفي أو ظاهر. لطيف بعباده يبرّهم ويحسن إليهم.

لطيف: لها معانٍ عدَّة منها: أنّه يعلم أدقّ وألطف المخلوقات أو الأشياء والأمور مهما دقّت وصغرت، والّتي يصعب رؤيتها بالعين وتناهت في الصغر يعلم أين توجد وكيف يجدها، ويعلم أسرارها وأحوالها وأماكنها.

خبير: يعلم بواطن الأمور وظواهرها، وذوات الصّدور، خبير بمصالح العباد وبالمقادير.

سورة الحج [٢٢: ٦٤]

﴿لَهُ مَا فِى السَّمَاوَاتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِىُّ الْحَمِيدُ﴾:

﴿لَهُ﴾: تقديم الجار والمجرور يفيد الحصر؛ أي: له وحده سبحانه ما في السّموات وما في الأرض.

﴿مَا﴾: لغير العاقل والعاقل.

Juz 7, halaman 342 ›

﴿فِى السَّمَاوَاتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ﴾: في ظرفية، السّموات السّبع؛ أي: السّموات نفسها وما تضم من مخلوقات من ملائكة مقربين وغير مقربين، ما في السّموات من كواكب ونجوم وأفلاك ومجرات وما فيها من شموس وأقمار، وما في الأرض؛ أي: الأرض وما تضم من كنوز وبحار وجبال وأشجار وحدائق وإنس وجنّ ورياح وسُحب، وتكرار كلمة (ما في) لأنّ هناك أشياء أو مخلوقات في السّموات لا توجد على الأرض وبالعكس.

﴿وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِىُّ الْحَمِيدُ﴾: إنّ للتوكيد، واللام في (لهو) لزيادة التّوكيد، وللواو هنا دلالة كبرى فهي تفيد التّكثير من غناه، ومعنى ذلك: ولو ذهب ملك السّموات وملك الأرض سيبقى هو الغني المطلق لا أغنى منه.

الغني: عن كلّ ما سواه، ولا يحتاج إلى شيء، ويغني من يشاء من غناه.

الحميد: من الحمد، المحمود بحق في كلّ الأحوال في الغنى والفقر، المحمود لذاته ولصفاته ولأفعاله، الحميد وله الحمد على خلقه وشرعه وقدره وقضائه، يحمده كلّ من في السّموات والأرض؛ لأنّه هو المستحق للحمد لفضله وإحسانه وكرمه وعطائه.

Juz 7, halaman 343 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →