Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Mu'minun: 100 المؤمنون

لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴿١٠٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

﴿حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ (٩٩) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (١٠٠)﴾.

المفردات:

﴿فِيمَا تَرَكْتُ﴾: في دنياى التي تركتها أو في مالى أَو في إِيمانى. ﴿كَلَّا﴾: كلمة تستعمل للردع والزجر. ﴿وَمِنْ وَرَائِهِمْ﴾ أَي: أمامهم، ومثله قوله تعالى: ﴿وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ﴾ أَي: أَمامهم، وقد يستعمل بمعنى الخلف، فهو كما قال صاحب المختار: من الأَضداد، ويبنى على الضم إذا لم تضفه، كقولك: جئتك من وراءُ، كقولك: من قبلُ ومن بعد (¬١)، ﴿بَرْزَخٌ﴾: حاجز.

التفسير

٩٩، ١٠٠ - ﴿حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ (٩٩) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾:

﴿حَتَّى﴾ هنا ابتدائية، وما بعدها غاية لما قبلها، ولهذا يقول النحاة عنها: إنها لابتداء الغاية، وقد مضى أن المشركين أَنكروا البعث وتوحيد الله حتى قالوا فيهما: أَساطير الأَولين، ثم احتج الله عليهم وذكرهم قدرته على كل شيء، وأنه: ﴿لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا﴾ وأمر نبيه أن يستعيذ به من عذابهم الموعود على كفرهم، وطلب إِليه أَن يدفع سيئتهم بالحسنة، وجاءَت هذه الآية لتبين أَن من أَصَرَّ منهم على الكفر حتى يحضره الموت، طلب الرجوع إلى الحياة ليصلح ما أفسده.

Juz 6, halaman 1331 ›

والمعنى: أن المشركين لا يزدادون بالوعظ التذكير إلاَّ إصرارًا على الكفر حتى إذا جاء أحدهم الموت تيقن ضلاله حين يرى الملائكة تقبض روحه بعنف وشدة وأدرك حينئذ سوءَ عاقبته، فيقول فيما بينه وبين الله تعالى: ﴿رَبِّ ارْجِعُونِ﴾ ثانية إلى الحياة الدنيا لكي أعمل صالحًا في دنياى التي تركتها وليس لى فيها عمل صالح ينفعنى في أُخراي، فيقال له: كلًا لا سبيل إلى الرجوع إليها بعد أن حانت منيتك، ثم يقول الله مؤكدًا تمنيه الرجوع إلى الدنيا، واستحالة رجوعه بقوله: ﴿إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ أي: إن قوله: ﴿رَبِّ ارْجِعُونِ﴾ كلمة هو قائلها لا محالة حين يعاين الموت وسوءَ المنقلب، لاستيلاء الحسرة والندم عليه، وأمامهم حاجز بينهم وبين الرجوع إلى الدنيا حيث يبقون في قبورهم إلى يوم القيامة، حين يبعثونمنها للحساب والجزاء، والمقصود من حضور الموت حضور أماراته، ومنها حضور الملائكة لقبض روحه بشدة كما قال تعالى في وصف هذة الحالة: ﴿وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ﴾ (¬١). وكلامهم مع الله تعالى بصيغة الجمع في قولهم: ﴿رَبِّ ارْجِعُونِ﴾ للتعظيم، وهو أسلوب المسترحمين كما قال الشاعر:

فقلت ارحمونى يا إله محمد … فإن لم أكن أَهلًا فأَنت له أهل

ولفظ (لعل) يستعمل للتعليل وللرجاء، وكلاهما تصح إرادته في قول الكافر المحتضر ﴿لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ﴾ أي: لكي أعمل صالحًا، أو رجاء أن أعمل صالحًا، والمراد من البرزخ هنا: الحاجز، وهو إرادة الله أن لا عودة للحياة إلاَّ يوم القيامة، ثم بين الله أحوال القيامة فقال:

Juz 6, halaman 1332 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →