Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Mu'minun: 20 المؤمنون

وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ ﴿٢٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ (١٢) ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ (١٣) ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ (١٤) ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ (١٥) ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ (١٦) وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَافِلِينَ (١٧) وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ (١٨) فَأَنْشَأْنَا لَكُمْ بِهِ جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ لَكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (١٩) وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ (٢٠) وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (٢١) وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ (٢٢)﴾].

﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ﴾ اختلف هل يعني آدم؟، أو جنس بني آدم؟.

﴿مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ﴾ السُّلالة: هي ما يُسَلُّ من الشيء؛ أي: ما يستخرج منه، ولذلك قيل إنها الخلاصة، والمراد بها هنا: القطعة التي أُخذت من الطين وخلق منها آدم.

فإن أراد بالإنسان آدم: فالمعنى: أنه خُلق من تلك السلالة المأخوذة من الطين، ولكن قوله بعد هذا: ﴿ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً﴾ لا بدَّ أن يراد به ابن آدم؛ فيكون الضمير يعود على غير من ذكر أوَّلًا، ولكن يفسّره سياق الكلام.

وإن أراد بالإنسان ابن آدم: فيستقيم عَوْدُ الضمير عليه، ويكون معنى خَلْقِه من سلالةٍ من طين: أي: خَلْقُ أصله، وهو أبوه آدم.

ويحتمل عندي أن يراد بالإنسان الجنس الذي يعمُّ آدم وذريته، فأجمل ذكر الإنسان أوَّلًا، ثم فَصَّله بعد ذلك إلى الخِلْقة المختصَّة بآدم، وهي من طين،

Juz 3, halaman 230 ›

وإلى الخِلْقة المختصَّة بذريته، وهي النطفة.

فإن قيل: ما الفرق بين ﴿مِنْ﴾ و ﴿مِنْ﴾؟

فالجواب - على ما قال الزمخشري -: أن الأول للابتداء، والثاني للبيان، كقوله: ﴿مِنَ الْأَوْثَانِ﴾ [الحج: ٣٠] (¬١).

﴿فِي قَرَارٍ مَكِينٍ﴾ يعني: رَحِم الأمّ.

ومعنى ﴿مَكِينٍ﴾: متمكِّن، وذلك في الحقيقة من صفة النطفة المستقرّة، لا من صفة المحلّ المستقرّ فيه، ولكنه كقولك: «طريق سائر» أي: يسير الناس فيه.

وقد تقدّم تفسير النطفة والمضغة والعلقة في أول «الحج» (¬٢).

﴿خَلْقًا آخَرَ﴾ قيل: هو نفخ الروح فيه.

وقيل: خروجه إلى الدنيا.

وقيل: استواء الشباب.

وقيل: على العموم من نفخ الروح فيه إلى موته.

﴿فَتَبَارَكَ اللَّهُ﴾ هو مشتقّ من البركة.

وقيل: معناه: تقدَّس.

﴿أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ﴾ أي: أحسن الخالقين خَلْقًا، فحذف التمييز لدلالة الكلام عليه.

Juz 3, halaman 231 ›

وفَسَّرَ بعضُهم ﴿الْخَالِقِينَ﴾ بالمقدِّرين؛ فرارًا من وصف المخلوق بأنه خالق.

ولا يجب أن يُنْفَى عن المخلوق أنه خالق بمعنى صانع، كقوله: ﴿وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ﴾ [المائدة: ١١٠]، وإنما الذي يجب أن يُنْفَى عنه معنى الاختراع والإيجاد من العدم، فهذا هو الذي انفرد الله به (¬١).

Juz 3, halaman 232 ›

Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →