Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Mu'minun: 21 المؤمنون

وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ ﴿٢١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

والمعدية، فقد روى الترمذي-رحمه الله تعالى-من حديث عمر بن الخطاب-﵁:

قال، قال رسول الله ﷺ: «كلوا الزّيت وادّهنوا به فإنّه من شجرة مباركة».

وقال ابن عباس-﵄: في الزيتونة منافع: يسرج بزيتها، أي يستضاء به، وهو إدام، ودهان، ودباغ، ووقود يوقد بحطبه، وتفله، وليس فيه شيء إلا وفيه منفعة حتى الرماد يغسل به الإبريسم، أي: الحرير بكسر الراء، والسين، وفتحهما لغتان، وهي أول شجرة نبتت في الدنيا، وأول شجرة نبتت بعد الطوفان، وتنبت في منازل الأنبياء، والأرض المقدسة، ودعا لها سبعون نبيا بالبركة، منهم إبراهيم، ومنهم محمد ﷺ، فإنه قال: «اللهمّ بارك في الزّيت، والزّيتون». قاله مرتين. انتهى. قرطبي من تفسير سورة (النور)، وانظر الآية رقم [٣٥] من سورة (النور).

الإعراب: ﴿وَشَجَرَةً:﴾ معطوف على جنات، ويقرأ بالرفع على اعتباره مبتدأ خبره محذوف، التقدير: ومما أنشئ لكم به شجرة، أو: وهناك شجرة. ﴿تَخْرُجُ:﴾ مضارع، والفاعل يعود إلى (شجرة)، والجملة صفة (شجرة). ﴿مِنْ طُورِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، و ﴿طُورِ﴾ مضاف، و ﴿سَيْناءَ﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنه ممنوع من الصرف، وانظر الشرح. ﴿تَنْبُتُ:﴾ مضارع، والفاعل يعود إلى (شجرة)، ومفعوله محذوف. ﴿بِالدُّهْنِ:﴾

متعلقان بمحذوف حال من الفاعل المستتر، وتقدير الكلام: تنبت جناها، أو ثمرها مصحوبا بالدهن، وانظر الشرح لأوجه القراآت، والجملة الفعلية في محل صفة ثانية ل: (شجرة)، أو في محل نصب حال منها بعد وصفها بما تقدم. (صبغ): معطوف على لفظ (الدهن)، وهو في المعنى مفعول به. ﴿لِلْآكِلِينَ:﴾ متعلقان ب: (صبغ)، أو بمحذوف صفة له.

﴿وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمّا فِي بُطُونِها وَلَكُمْ فِيها مَنافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْها تَأْكُلُونَ (٢١) وَعَلَيْها وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ (٢٢)﴾

الشرح: ﴿وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعامِ لَعِبْرَةً﴾ أي: في خلق الأنعام، والتفكر فيها للدلالة على قدرة الله تعالى. هذا؛ وواحد ﴿الْأَنْعامِ:﴾ نعم، وهو يطلق على الإبل خاصة، فيكون الجمع من باب التغليب غلب الإبل على البقرة، والغنم. والأنعام تؤنث كما في هذه الآية، وكما في الآية رقم [٥] من سورة (النحل) تبعا للمعنى، فإن الأنعام جمع كما رأيت، ولذلك عده سيبويه -رحمه الله تعالى-في المفردات المبنيّة على أفعال، كأخلاق، وكقولهم: ثوب أكياش. هذا؛ وذكّر في الآية رقم [٦٦] من سورة (النحل) تبعا للفظ، انظر شرحها، فإنه جيد.

﴿وَلَكُمْ فِيها مَنافِعُ كَثِيرَةٌ:﴾ في ظهورها، وأصوافها، وأوبارها، وأشعارها. ﴿وَمِنْها تَأْكُلُونَ﴾ أي: من لحومها بعد ذبحها. ﴿وَعَلَيْها﴾ أي: على الأنعام، والمراد به: الإبل؛ لأنها هي التي يحمل عليها.

Juz 6, halaman 235 ›

﴿وَعَلَى الْفُلْكِ﴾ أي: السفن التي تجري في البحر. ﴿تُحْمَلُونَ﴾ أي: في أسفاركم، فالإبل للبر، والسفن للبحر.

هذا؛ وانظر شرح (الفلك) في الآية رقم [٦٦] من سورة (الإسراء)، أما ﴿نُسْقِيكُمْ﴾ فهو من الرباعي: «أسقى»، ويقرأ بفتح النون على أنه من الثلاثي: «سقى»، وهما بمعنى واحد، تقول:

سقى الله هذه البلاد الغيث، وأسقاها الغيث، فيكون بالهمز تارة، وبدونه أخرى، وشاهد المهموز قوله تعالى: ﴿وَأَسْقَيْناكُمْ ماءً فُراتاً﴾ وشاهد غير المهموز قوله تعالى: ﴿وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً﴾ ويحتملهما قوله تعالى: ﴿وَسُقُوا ماءً حَمِيماً﴾ وقوله تعالى: ﴿يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ (٢٥) خِتامُهُ مِسْكٌ﴾ وقد ورد في قول لبيد-﵁-اللغتان جميعا: [الوافر]

سقى قومي بني مجد وأسقى... نميرا والقبائل من هلال

ولكنه حذف المفعول الثاني من كليهما، وفرق الأعلم بينهما، فقال: تقول: سقيتك ماء:

إذا ناولته إياه يشربه، وتقول: أسقيتك: إذا حصلت له سقيا.

تنبيه: جملة ما ذكره الله في الآيات المتقدمة من أول السورة إلى هنا من الدلائل على قدرته أربعة أنواع: الأول: الاستدلال بتقلب الإنسان في أطوار الخلقة، وهي تسعة آخرها:

﴿تُبْعَثُونَ﴾. النوع الثاني من الأدلة: خلق السموات، وأشار له بقوله: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرائِقَ﴾. النوع الثالث: إنزال الماء، وأشار له بقوله: ﴿وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً﴾. النوع الرابع:

الاستدلال بأحوال الحيوانات، وأشار له بقوله: ﴿وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعامِ..﴾. إلخ. وأحوال الحيوان أربعة مذكورة في الآية. انتهى. جمل نقلا من الرازي.

الإعراب: ﴿وَإِنَّ:﴾ الواو: حرف استئناف. (إنّ): حرف مشبه بالفعل. ﴿لَكُمْ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿فِي الْأَنْعامِ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر ثان، أو بالخبر المحذوف، أو بمحذوف حال من الضمير المستتر فيه. ﴿لَعِبْرَةً:﴾ اللام: لام الابتداء. (عبرة): اسم (إنّ) مؤخر، والجملة الاسمية: ﴿وَإِنَّ لَكُمْ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها. ﴿نُسْقِيكُمْ:﴾ مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء للثقل، والفاعل مستتر تقديره: «نحن»، والكاف مفعول به أول، والمفعول الثاني محذوف صرحت به آية (النحل) المذكورة في الشرح. ﴿مِمّا:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿فِي بُطُونِها:﴾ متعلقان بمحذوف صلة الموصول، و (ها): في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية: ﴿نُسْقِيكُمْ..﴾. إلخ في محل نصب حال من كاف الخطاب المجرورة محلا باللام، أو من الأنعام، والرابط: الضمير على الاعتبارين، أو هي مستأنفة، لا محل لها. ﴿لَكُمْ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿فِيها:﴾ متعلقان بالخبر المحذوف، أو بمحذوف خبر ثان، أو بمحذوف حال من الضمير المستتر في الخبر المحذوف. ﴿مَنافِعُ:﴾ مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية معطوفة على الجملة الفعلية السابقة على جميع الاعتبارات فيها. ﴿كَثِيرَةٌ:﴾ صفة ﴿مَنافِعُ﴾. (منها):

Juz 6, halaman 236 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →