Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Mu'minun: 24 المؤمنون

فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ مَا هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُرِيدُ أَنْ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَنْزَلَ مَلَائِكَةً مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ ﴿٢٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

الزيتون التي أنبتها الله في الأصل من جبل الطور في سيناء الذي بارك الله فيه، وطور سيناء: من أرض الشام، هو الجبل الذي كلّم الله عليه موسى ﵇. وإنما خص النخيل والأعناب بالذكر؛ لأنهما المعروفان المشهوران عند العرب كثيرا.

وزيت الزيتون يصلح للادهان به وللائتدام به، لذا كان المراد بالآية:

﴿تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ﴾ تعداد نعمة الزيت على الإنسان، وبيان وجوه الانتفاع به، ففي الزيت شفاء لكثير من الأمراض الجلدية الظاهرة، والباطنية الداخلية، فيدهن به الجلد فتتقوى بصلة الشعر، ويؤكل مع الخبز إداما، وكل إدام يؤتدم به فهو صبغ.

٤ - ذكر الله تعالى للأنعام (الإبل والبقر والغنم) أربع منافع: هي الانتفاع بالألبان، والانتفاع بالأصواف للباس والأثاث والفرش، وللبيع والاستفادة من الأثمان، والانتفاع من اللحوم بالأكل بعد الذبح، كالانتفاع بها حية، والانتفاع بالركوب على الإبل في البر والحمل عليها كالانتفاع بالفلك (السفن) في البحر، وهذا دليل على أن الركوب راجع إلى بعض الأنعام.

روي أن رجلا ركب بقرة في الزمان الأول، فأنطقها الله تعالى معه، فقالت: إنا لم نخلق لهذا! وإنما خلقت للحرث (أي العمل الزراعي).

القصة الأولى-قصة نوح ﵇

﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ فَقالَ يا قَوْمِ اُعْبُدُوا اللهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ أَفَلا تَتَّقُونَ (٢٣) فَقالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ ما هذا إِلاّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُرِيدُ أَنْ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ وَلَوْ شاءَ اللهُ لَأَنْزَلَ مَلائِكَةً ما سَمِعْنا بِهذا فِي آبائِنَا الْأَوَّلِينَ (٢٤) إِنْ هُوَ إِلاّ رَجُلٌ بِهِ جِنَّةٌ فَتَرَبَّصُوا بِهِ حَتّى حِينٍ (٢٥) قالَ رَبِّ اُنْصُرْنِي بِما كَذَّبُونِ (٢٦) فَأَوْحَيْنا إِلَيْهِ أَنِ اِصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا وَوَحْيِنا فَإِذا جاءَ أَمْرُنا وَفارَ التَّنُّورُ فَاسْلُكْ فِيها مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اِثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلاّ مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ مِنْهُمْ وَلا تُخاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ (٢٧) فَإِذَا اِسْتَوَيْتَ أَنْتَ وَمَنْ مَعَكَ عَلَى الْفُلْكِ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي نَجّانا مِنَ الْقَوْمِ الظّالِمِينَ (٢٨) وَقُلْ رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلاً مُبارَكاً وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ (٢٩) إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ وَإِنْ كُنّا لَمُبْتَلِينَ (٣٠)﴾

Juz 18, halaman 30 ›

الإعراب:

﴿ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ﴾ ﴿غَيْرُهُ﴾: اسم ﴿ما﴾، وما قبله: الخبر، و ﴿مِنْ﴾: زائدة.

﴿مُنْزَلاً﴾ مصدر لفعل رباعي وهو (أنزل) وتقديره: أنزلني إنزالا مباركا، ويجوز أن يكون اسم مكان. وقرئ بفتح الميم (منزلا) وهو مصدر لفعل ثلاثي وهو (نزل) ويجوز أن يكون أيضا اسم مكان.

﴿وَإِنْ كُنّا لَمُبْتَلِينَ﴾: ﴿إِنَّ﴾: مخففة من الثقيلة، واللام هي الفارقة بينها وبين النافية، وتقديره: وإنه كنا لمبتلين. وذهب الكوفيون إلى أنّ ﴿إِنَّ﴾ بمعنى (ما) واللام بمعنى (إلا) وتقديره: ما كنا مبتلين.

البلاغة:

﴿اِصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا﴾ استعارة، عبر عن الحفظ والرعاية أو الحراسة بالصنع على الأعين؛ لأن الحافظ للشيء يديم مراعاته في الأغلب بعينيه.

﴿وَفارَ التَّنُّورُ﴾ كناية عن الشدة، مثل: حمي الوطيس. وقيل: المراد بالتنور وجه الأرض مجازا.

﴿أَنْزِلْنِي مُنْزَلاً﴾ جناس اشتقاق.

Juz 18, halaman 31 ›

المفردات اللغوية:

﴿اُعْبُدُوا اللهَ﴾ أطيعوا الله ووحدوه. ﴿تَتَّقُونَ﴾ تخافون عقوبته بعبادتكم غيره. ﴿الْمَلَأُ﴾ أشراف القوم، قالوا للعوام. ﴿يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ﴾ يطلب الفضل والسيادة عليكم، بأن يكون متبوعا وأنتم أتباعه. ﴿وَلَوْ شاءَ اللهُ لَأَنْزَلَ مَلائِكَةً﴾ أي لوشاء أن يعبد غيره وأن يرسل رسولا لأنزل ملائكة بذلك، لا بشرا. ﴿ما سَمِعْنا بِهذا﴾ الذي دعا إليه نوح من التوحيد. ﴿فِي آبائِنَا الْأَوَّلِينَ﴾ الأمم الماضية. ﴿إِنْ هُوَ إِلاّ رَجُلٌ بِهِ جِنَّةٌ﴾ أي ما نوح إلا رجل به حالة جنون وضعف عقل.

﴿فَتَرَبَّصُوا بِهِ﴾ انتظروه واحتملوه. ﴿حَتّى حِينٍ﴾ أي إلى زمن لعله يفيق من جنونه، أو إلى زمن موته.

﴿قالَ: رَبِّ انْصُرْنِي﴾ أي قال نوح بعد يأسه من إيمانهم: ربّ انصرني عليهم ﴿بِما كَذَّبُونِ﴾ أي بسبب تكذيبهم إياي، بأن تهلكهم. ﴿فَأَوْحَيْنا إِلَيْهِ﴾ أي أمرناه إجابة لدعائه. ﴿أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ﴾ السفينة. ﴿بِأَعْيُنِنا﴾ بحفظنا ورعايتنا. ﴿وَوَحْيِنا﴾ أي أمرنا وتعليمنا. ﴿فَإِذا جاءَ أَمْرُنا﴾ بالركوب أو نزول العذاب والإهلاك. ﴿وَفارَ﴾ نبع. ﴿التَّنُّورُ﴾ أي مكان خبز الخباز أو وجه الأرض، وكان نبع الماء منه علامة لنوح ﵇. ﴿فَاسْلُكْ فِيها﴾ أي أدخل في السفينة. ﴿مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ﴾ أي من كل صنفين: ذكر وأنثى من أنواع الحيوان الموجود وقتئذ. ﴿اِثْنَيْنِ﴾ ذكرا وأنثى، أي خذ معك على السفينة من كل نوع من أنواع الحيوان صنفا من الذكور وصنفا من الإناث، كالجمال والنوق، مزدوجين. وقراءة حفص ﴿مِنْ كُلٍّ﴾ أي من كلّ نوع زوجين. و ﴿اِثْنَيْنِ﴾: تأكيد وزيادة تأكيد.

﴿وَأَهْلَكَ﴾ أهل بيتك، أو من آمن معك. ﴿إِلاّ مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ مِنْهُمْ﴾ أي إلا من قضي عليه القول من الله بهلاكه لكفره وهو زوجته وولده كنعان، بخلاف سام وحام ويافث، فأخذهم مع زوجاتهم الثلاثة. قيل: كانوا ستة رجال مع نسائهم، وقيل: جميع من كان في السفينة ثمانية وسبعون، نصفهم رجال، ونصفهم نساء. وقد عبّر بعلى في قوله: ﴿مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ﴾ لأن المقضي به ضارّ، كما عبّر باللام حيث كان المقضي به نافعا في قوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ.﴾ ..

﴿وَلا تُخاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ كفروا بترك إهلاكهم. ﴿إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ﴾ لا محالة، لظلمهم بالإشراك والمعاصي، ومن كان هذا شأنه لا يشفع له، ولا يشفع فيه. ﴿اِسْتَوَيْتَ﴾ اعتدلت وعلوت. ﴿مِنَ الْقَوْمِ الظّالِمِينَ﴾ الكافرين، والنجاة: هي من إهلاكهم.

﴿وَقُلْ﴾ عند نزولك من الفلك. ﴿رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلاً مُبارَكاً﴾ أي اجعل إنزالي أو مكانه إنزالا أو مكانا مباركا، أي فيه الخير والبركة. ﴿وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ﴾ ثناء مطابق لدعائه، أمره به توسلا إلى الإجابة. وإنما أفرده بالأمر مع شموله من آمن معه إظهارا لفضله والاكتفاء بدعائه عن دعائهم. ﴿إِنَّ فِي ذلِكَ﴾ المذكور من فعل نوح والسفينة، وفعل قومه وإهلاكهم. ﴿لَآياتٍ﴾

Juz 18, halaman 32 ›

Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →