Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Mu'minun: 3 المؤمنون

وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ ﴿٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

(سورة المؤمنين)

[﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (١) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (٢) وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (٣) وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ (٤) وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (٥) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (٦) فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (٧) وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ (٨) وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (٩) أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ (١٠) الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (١١)﴾].

﴿الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (٢)﴾ الخشوع: حالة في القلب، من الخوف والمراقبة والتذلّل لعظمة المولى ﷻ، ثم يظهر أثرُ ذلك على الجوارح، بالسكون والإقبال على الصلاة، وعدم الالتفات، وبالبكاء والتضرع.

وقد عدّ بعض الفقهاء الخشوعَ في فرائض الصلاة؛ لأنه جعله بمعنى حضور القلب فيها، وقد جاء في الحديث: «لا يكتب للعبد من صلاته إلا ما عقَل منها» (¬١).

والصواب: أن الخشوع أمرٌ زائدٌ على حضور القلب؛ فقد يحضر القلب ولا يخشع.

Juz 3, halaman 226 ›

﴿عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ﴾ اللغو هنا: الساقط من الكلام، كالسبِّ واللَّهوِ، والكلامُ بما لا يعني.

وعددُ أنواع المنهي عنه من الكلام عشرون نوعًا (¬١).

ومعنى الإعراض عنه: عدم الاستماع إليه، والدخول فيه.

ويحتمل أن يريد: أنهم لا يتكلمون به، ولكن إعراضهم عن سماعه يقتضي ذلك من باب أولى وأخرى.

﴿لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ﴾ أي: مؤدّون.

فإن قيل: لم قال ﴿فَاعِلُونَ﴾ ولم يقل: «مؤدُّون»؟

فالجواب: أن الزكاة لها معنيان:

أحدهما: الفعل الذي يفعله المزكي؛ أي: أداء ما يجب على المال.

والآخر: المقدار المخرج من المال، كقولك: هذا زكاة مالي.

والمراد هنا: الفعل؛ لقوله: ﴿فَاعِلُونَ﴾.

Juz 3, halaman 227 ›

ويصح المعنى الآخر على حذف؛ تقديره: هم لأداء الزكاة فاعلون.

﴿عَلَى أَزْوَاجِهِمْ﴾ هذا المجرور يتعلق بفعل يدل عليه قوله: ﴿غَيْرُ مَلُومِينَ﴾ أي: لا يُلامُون على أزواجهم.

ويمكن أن يتعلق بقوله: ﴿حَافِظُونَ﴾ على أن يكون ﴿عَلَى﴾ بمعنى «عن». ﴿أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ﴾ يعني: النساء المملوكات.

قال الزمخشري: إنما قال ﴿مَا مَلَكَتْ﴾ ولم يقل «من»؛ لأن الإناث يجرين مجرى غير العقلاء (¬١).

﴿وَرَاءَ ذَلِكَ﴾ يعني: ما سوى الزوجات والمملوكات.

﴿لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ﴾ يحتمل أن يريد:

أماناتِ الناس وعهدَهم،

أو أمانةَ الله وعهدَه:

في دينه.

أو العموم.

والأمانة أعم من العهد؛ لأنها قد تكون بعهدٍ، وبغير عهد متقدم. ﴿رَاعُونَ﴾ أي: حافظون لها، قائمون بها.

﴿عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾ المحافظةُ عليها: هي فعلها في أوقاتها مع توفية شروطها.

Juz 3, halaman 228 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →