٥١٩٨٠ - قال يحيى بن سلّام: ﴿بل قالوا مثل ما قال الأولون﴾ ثم أخبر بذلك القول، فقال: ﴿قالوا أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون (٨٢) لقد وعدنا نحن وآباؤنا هذا من قبل﴾ (¬١). (ز)
﴿لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا هَذَا مِنْ قَبْلُ إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (٨٣)﴾
٥١٩٨١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لقد وعدنا نحن وآبآؤنا هذا من قبل﴾ يعني: البعث، ﴿إن هذا﴾ الذي يقول محمدٌ ﷺ ﴿إلا أساطير الأولين﴾ يعني: أحاديثَ الأولين، وكذبهم (¬٢). (ز)
٥١٩٨٢ - قال يحيى بن سلّام: ﴿لقد وعدنا نحن وآباؤنا هذا من قبل﴾ أي: وُعِدنا أن نُبْعَث نحن وآباؤنا فلم نُبْعَث. كقوله: ﴿فأتوا بآبائنا إن كنتم صادقين﴾ [الدخان: ٣٦]. قوله: ﴿إن هذا إلا أساطير الأولين﴾ كذب الأولين وباطلهم (¬٣). (ز)
﴿قُلْ لِمَنِ الْأَرْضُ وَمَنْ فِيهَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (٨٤) سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (٨٥)﴾
٥١٩٨٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قل﴾ لكفار مكة: ﴿لمن الأرض ومن فيها﴾ مِن الخلق، حين كفروا بتوحيد الله ﷿: ﴿إن كنتم تعلمون﴾ خلقهما، ﴿سيقولون لله قل أفلا تذكرون﴾ في توحيد الله ﷿، فتُوَحِّدونه (¬٤). (ز)
٥١٩٨٤ - قال يحيى بن سلّام: فأمر الله نبيَّه أن يقول لهم: ﴿قل لمن الأرض ومن فيها إن كنتم تعلمون (٨٤) سيقولون لله﴾ أي: فإذا قالوا ذلك فـ ﴿قل أفلا تذكرون﴾ فتُؤْمِنوا وأنتم تُقِرُّون أنّ الأرض ومَن فيها لله (¬٥). (ز)