Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nur: 19 النور

إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿١٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

سورة النور [٢٤: ١٩]

﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِى الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِى الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾:

﴿إِنَّ﴾: للتوكيد.

﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِى الَّذِينَ آمَنُوا﴾: يعني هؤلاء الّذين جاؤوا بالإفك، أو العصبة الّذين ذكرهم الله في الآية (١١) أو غيرهم من الّذين يقومون بالقذف، يحبون: الحب عمل قلبي والقول أو القذف عمل لساني ولا ننسى أنّ الكلام هو ترجمة لما في القلب، فهم يحبون: ولو لم يتكلموا به، فالمرحلة الأولى مرحلة الحب، ثمّ المرحلة الثّانية: التّحدث، وإشاعة الفاحشة (الزّنى وغيرها .. )، أن تشيع: أن: للتعليل والتّوكيد، تشيع: تنتشر وتعمّ في المجتمع، ويفرحون لذلك مهما كانت النّتيجة البراءة أو الفضيحة.

﴿لَهُمْ﴾: اللام لام الاستحقاق.

﴿عَذَابٌ أَلِيمٌ فِى الدُّنْيَا﴾: بالجلد أو العقوبة كالإصابة بالبأساء والضّراء.

﴿وَالْآخِرَةِ﴾: بالعذاب بالنّار.

﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾: والله يعلم ما تخفي الصّدور من نوايا، ويعلم ما تسرون وما تعلنون من قول أو عمل ولا تخفى عليه خافية في السّماء ولا في الأرض، وفي الآية تحذير وترهيب.

سورة النور [٢٤: ٢٠]

﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾:

﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ﴾: تكرار لبيان فضل الله ورحمته على بعض الصّحابة الّذين شاركوا في الخوض في حديث الإفك مثل: مسطح

Juz 7, halaman 468 ›

وحسان بن ثابت؛ أي: لولا فضل الله عليكم ورحمته لأهلككم أو لعذّبكم عذاباً عظيماً وعجّل لكم العقوبة.

﴿وَأَنَّ اللَّهَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾: أنّ: للتوكيد، رؤوف: من الرّأفة وهي: أخصّ من الرّحمة، أو أشدّ من الرّحمة، والرأفة خاصّة بالمؤمنين وتعني: الشفقة.

رحيم: لأنّه لم يعذّبكم أو يعجّل لكم العذاب، ويقبل توبتكم. ورحيم: كثير الرّحمة، والرّحمة تكون للمؤمن والكافر؛ أي: هي عامة.

وإذا قارنا هذه الآية بالآية (١٠) من نفس السورة: ﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ﴾ نجد الآية (١٠) انتهت بتواب حكيم، جاءت في سياق الزّنى (الزّانية والزّاني) والجلد وقذف المحصنات وأزواجهم، فناسب ختمها بالتّوّاب، وقوله: حكيم؛ لأنّه سبحانه يقبل توبة الزّاني والزّانية، وحكيم؛ لأنّ حد عقوبة الزّنى بما يناسب وذلك من الحكمة والحكم.

وأما الآية رقم (٢٠) ليست تكراراً إنما جاءت في سياق الّذين جاؤوا بالإفك عصبة، فإذا تابوا ولم يعودوا لمثله أبداً فإن الله رؤوف رحيم.

Juz 7, halaman 469 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →