Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nur: 26 النور

الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ﴿٢٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

وقيل: معناه: يبين لهم أحقّيّة ما كان يعدهم في الدنيا. وقال عبد الله بن عباس-﵄: وذلك أن عبد الله بن أبي ابن سلول كان يشك في الدين، فيعلم يوم القيامة: أن الله هو الحق المبين؛ أي لارتفاع الشكوك، وحصول العلم الضروري.

قال النسفي-رحمه الله تعالى-ولم يغلّظ الله في القرآن في شيء من المعاصي تغليظه في إفك عائشة-﵂، فأوجز في ذلك، وأشبع، وفصّل، وأجمل، وأكد، وكرّر، وما ذاك إلا لأمر. وعن ابن عباس-﵄: من أذنب ذنبا، ثم تاب منه قبلت توبته إلا من خاض في أمر عائشة-﵂-وهذا منه تعظيم ومبالغة في أمر الإفك. ولقد برأ الله أربعة بأربعة: برأ يوسف ﵇ بشاهد من أهلها، وبرأ موسى ﵇ من قول اليهود فيه بالحجر الذي ذهب بثوبه، وبرأ مريم عليهاالسّلام بإنطاق ولدها، وبرأ عائشة-﵂-بهذه الآي العظام في كتابه المعجز، المتلوّ على وجه الدهر بهذه المبالغات. فانظر كم بينها وبين تبرئة أولئك، وما ذاك إلا لإظهار علوّ منزلة رسوله، والتنبيه على إنافة محله ﷺ وعلى آله. انتهى. والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

الإعراب: ﴿يَوْمَئِذٍ:﴾ ظرف زمان متعلق بأحد الفعلين: ﴿يُوَفِّيهِمُ﴾ و (يعلمون)، و (إذ) ظرف لما مضى من الزمان مبني على السكون في محل جر بالإضافة، وحرك بالكسر لالتقاء الساكنين، والتنوين عوض عن الجملة المحذوفة التي رأيت تقديرها في الشرح. ﴿يُوَفِّيهِمُ:﴾ مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء للثقل، والهاء مفعول به أول. ﴿اللهُ:﴾ فاعله. ﴿دِينَهُمُ:﴾ مفعول به ثان، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿الْحَقَّ:﴾ صفة ﴿دِينَهُمُ﴾. هذا؛ ويقرأ بالرفع فيكون صفة لفظ الجلالة، والجملة الفعلية: ﴿يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها. ﴿وَيَعْلَمُونَ:﴾ الواو: حرف عطف. (يعلمون): مضارع مرفوع... إلخ، والواو فاعله. ﴿أَنَّ:﴾ حرف مشبه بالفعل. ﴿اللهُ:﴾

اسمها. ﴿هُوَ:﴾ توكيد للفظ الجلالة، أو هو ضمير فصل لا محل له. ﴿الْحَقَّ:﴾ خبر ﴿أَنَّ﴾. هذا؛ ويجوز اعتبار ﴿هُوَ﴾ مبتدأ، و ﴿الْحَقَّ﴾ خبره، وعليه فالجملة الاسمية في محل رفع خبر ﴿أَنَّ﴾.

﴿الْمُبِينُ:﴾ صفة ﴿الْحَقَّ،﴾ و ﴿أَنَّ﴾ واسمها وخبرها في تأويل مصدر في محل نصب سد مسد مفعولي (يعلمون) وجملة: ﴿وَيَعْلَمُونَ..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها، لا محل لها مثلها.

﴿الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثاتِ وَالطَّيِّباتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّباتِ أُولئِكَ مُبَرَّؤُنَ مِمّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (٢٦)﴾

الشرح: قال ابن زيد رحمه الله تعالى: ﴿الْخَبِيثاتُ﴾ من النساء ﴿لِلْخَبِيثِينَ﴾ من الرجال، وكذا (الخبيثون للخبيثات)، وكذا (الطيبات للطيبين) و (الطيبون للطيبات) فتكون هذه الآية مبنية على قوله تعالى: ﴿الزّانِي لا يَنْكِحُ..﴾. إلخ الآية رقم [٣].

Juz 6, halaman 357 ›

وقال مجاهد، وابن جبير، وعطاء، وأكثر المفسرين: المعنى: الكلمات الخبيثات من القول للخبيثين من الرجال، وكذا الخبيثون من الناس للخبيثات من القول، وكذا الكلمات الطيبات من القول للطيبين من الناس، والطيبون من الناس للطيبات من القول. قال النحاس في كتاب معاني القرآن: وهذا أحسن ما قيل في هذه الآية. انتهى. قرطبي. وعليه فالكلام الخبيث صدر من الرجل الخبيث، وهو عبد الله بن أبيّ، وأضرابه من المنافقين، والطيبون من الرجال، والطيبات من النساء لم يتكلموا في حق عائشة إلا بالقول الطيب، وهو تبرئتها مما رماها به الخبيثون، والخبيثات. وعليه في الكلام استعارة تصريحية.

﴿أُولئِكَ مُبَرَّؤُنَ:﴾ الإشارة إلى عائشة، وصفوان-﵄-وذكرهما الله بلفظ الجمع للتعظيم، والتكريم، أي: منزهون مما يقوله الخبيثون، والخبيثات في حقهما. ﴿لَهُمْ مَغْفِرَةٌ﴾ أي: لذنوبهم. ﴿وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾ أي: في الجنة. وانظر الآية رقم [٥٠] من سورة (الحج) تجد ما يسرك، ويثلج صدرك.

هذا؛ وروي عن علي بن زيد بن جدعان، عن جدته، عن عائشة-﵂-أنها قالت: لقد أعطيت تسعا ما أعطيتهنّ امرأة: لقد نزل جبريل ﵇ بصورتي في راحته حين أمر رسول الله ﷺ أن يتزوجني، ولقد تزوجني بكرا، وما تزوج بكرا غيري، ولقد توفّي رسول الله ﷺ، وإن رأسه لفي حجري، ولقد قبر في بيتي، ولقد حفّت الملائكة بيتي، وإن كان الوحي لينزل عليه؛ وهو في أهله، فينصرفون عنه، وإن كان لينزل عليه؛ وأنا معه في لحافه، فما يبينني عن جسده، وإني لابنة خليفته، وصدّيقه، ولقد نزل عذري من السماء، ولقد خلقت طيبة وعند طيب، ولقد وعدت مغفرة ورزقا كريما، تعني قوله تعالى: ﴿لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾ انتهى. قرطبي. وكان مسروق رحمه الله تعالى إذا حدث عن عائشة-﵂-يقول:

حدثتني الصّدّيقة بنت الصّدّيق، حبيبة رسول الله ﷺ، المبرّأة من السماء.

هذا؛ وانظر ما وصفها به حسان-﵁-في أبياته التي ذكرتها في الآية رقم [١٣].

وروي: أن ابن عباس-﵄-دخل على عائشة-﵂-في مرضها، وهي خائفة من القدوم على الله تعالى، فقال: لا تخافي! لأنك لا تقدمين إلا على مغفرة، ورزق كريم، وتلا الآية، فغشي عليها فرحا بما تلا.

الإعراب: ﴿الْخَبِيثاتُ:﴾ مبتدأ. ﴿لِلْخَبِيثِينَ:﴾ متعلقان بمحذوف خبره، والجملة الاسمية مستأنفة، لا محل لها. ﴿وَالْخَبِيثُونَ:﴾ مبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة؛ لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد. ﴿لِلْخَبِيثاتِ:﴾ متعلقان بمحذوف خبره، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها لا محل لها مثلها، وما بعدها معطوفتان أيضا عليها، لا محل لهما مثلها. ﴿أُولئِكَ:﴾ اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ، والكاف حرف

Juz 6, halaman 358 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →