Kitab tafsir: Ad-Durrul Mantsur
· Pengarang: الجلال السيوطي
وَأخرج أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَالْبَيْهَقِيّ عَن زيد بن أَرقم قَالَ سَمِعت النَّبِي ﷺ يَقُول فِي دبر صَلَاة الْغَدَاة وَفِي دبر الصَّلَاة اللَّهُمَّ رَبنَا وَرب كل شَيْء أَنا شَهِيد بأنك أَنْت الرب وَحدك لَا شريك لَك اللَّهُمَّ رَبنَا وَرب كل شَيْء أَنا شَهِيد أَن مُحَمَّدًا عَبدك وَرَسُولك اللَّهُمَّ رَبنَا وَرب كل شَيْء أَنا شَهِيد أَن الْعباد كلهم إخْوَة اللَّهُمَّ رَبنَا وَرب كل شَيْء إجعلني مخلصاً لَك وَأَهلي فِي كل سَاعَة فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة ذَا الْجلَال والإِكرام اسْمَع واستجب الله أكبر الله أكبر الله نور السَّمَوَات وَالْأَرْض الله أكبر الله أكبر حسبي الله وَنعم الْوَكِيل الله أكبر الله أكبر
وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن سعيد بن جُبَير قَالَ: كَانَ ابْن عَبَّاس يَقُول: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك بِنور وَجهك الَّذِي أشرقت لَهُ السَّمَوَات وَالْأَرْض أَن تجعلني فِي حرزك وحفظك وجوارك وَتَحْت كنفك
وَأخرج ابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ﴿الله نور السَّمَاوَات وَالْأَرْض﴾ يدبر الْأَمر فيهمَا
نجومهما وشمسهما وقمرهما
وَأخرج الْفرْيَابِيّ عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ﴿الله نور السَّمَاوَات وَالْأَرْض مثل نوره﴾ الَّذِي أعطَاهُ الْمُؤمن ﴿كمشكاة﴾ مثل الكوّة ﴿فِيهَا مِصْبَاح الْمِصْبَاح فِي زجاجة الزجاجة كَأَنَّهَا كَوْكَب دري يُوقد من شَجَرَة مباركة زيتونة لَا شرقية وَلَا غربية﴾ فِي سفح جبل لَا تصيبها الشَّمْس إِذا طلعت وَلَا إِذا غربت ﴿يكَاد زيتها يضيء وَلَو لم تمسسه نَار نور على نور﴾ فَذَلِك مثل قلب الْمُؤمن نور على نور ﴿وَالَّذين كفرُوا أَعْمَالهم كسراب بقيعة﴾ قَالَ: أَعمال الْكفَّار اذا جاؤا رأوها مثل السراب إِذا أَتَاهُ الرجل قد احْتَاجَ إِلَى المَاء فَأَتَاهُ فَلم يجد شَيْئا
فَذَلِك مثل عمل الْكَافِر يرى أَن لَهُ ثَوابًا وَلَيْسَ لَهُ ثَوَاب ﴿أَو كظلمات فِي بَحر لجي﴾ إِلَى قَوْله ﴿لم يكد يَرَاهَا﴾ فَذَلِك مثل قلب الْكَافِر ظلمَة فَوق ظلمَة
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْأَنْبَارِي فِي الْمَصَاحِف عَن الشّعبِيّ قَالَ: فِي قِرَاءَة أبيّ بن كَعْب / مثل نور الْمُؤمن كمشكاة /
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَالْحَاكِم وَصَححهُ عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ﴿الله نور السَّمَاوَات وَالْأَرْض﴾ يَقُول: مثل نور من آمن بِاللَّه كمشكاة قَالَ: وَهِي النقرة يَعْنِي الكوّة
Juz 6, halaman 196 ›
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس ﴿مثل نوره﴾ قَالَ: هِيَ خطأ من الْكَاتِب
هُوَ أعظم من أَن يكون نوره مثل نور الْمشكاة قَالَ: مثل نور الْمُؤمن كمشكاة
وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْأَسْمَاء وَالصِّفَات من طَرِيق عَليّ عَن ابْن عَبَّاس ﴿الله نور السَّمَاوَات وَالْأَرْض﴾ قَالَ: هادي أهل السَّمَوَات وَالْأَرْض ﴿مثل نوره﴾ مثل هداه فِي قلب الْمُؤمن ﴿كمشكاة﴾ يَقُول: مَوضِع الفتيلة يَقُول: كَمَا يكَاد الزَّيْت الصافي يضيء قبل أَن تمسه النَّار إِذا مسته النَّار ازْدَادَ ضوأً على ضوئه كَذَلِك يكون قلب الْمُؤمن يعْمل بِالْهدى قبل أَن يَأْتِيهِ الْعلم فَإِذا أَتَاهُ الْعلم ازْدَادَ هدى على هدى ونوراً على نور
وَأخرج أَبُو عبيد وَابْن الْمُنْذر عَن أبي الْعَالِيَة قَالَ: هِيَ فِي قِرَاءَة أبيّ بن كَعْب مثل نور من آمن بِهِ
أَو قَالَ مثل من آمن بِهِ
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه وَالْحَاكِم وَصَححهُ عَن أبيّ بن كَعْب ﴿الله نور السَّمَاوَات وَالْأَرْض مثل نوره﴾ قَالَ: هُوَ الْمُؤمن الَّذِي جعل الإِيمان وَالْقُرْآن فِي صَدره فَضرب الله مثله فَقَالَ ﴿الله نور السَّمَاوَات وَالْأَرْض﴾ فَبَدَأَ بِنور نَفسه ثمَّ ذكر نور الْمُؤمن فَقَالَ: مثل نور من آمن بِهِ فَكَانَ أُبي بن كَعْب يقْرؤهَا: مثل نور من آمن بِهِ فَهُوَ الْمُؤمن جعل الإِيمان وَالْقُرْآن فِي صَدره ﴿كمشكاة﴾ قَالَ: فصدر الْمُؤمن الْمشكاة ﴿فِيهَا مِصْبَاح﴾ والمصباح: النُّور وَهُوَ الْقُرْآن والإِيمان الَّذِي جعل فِي صَدره ﴿فِي زجاجة﴾ والزجاجة: قلبه
﴿كَأَنَّهَا كَوْكَب دري﴾ فقلبه مِمَّا استنار فِيهِ الْقُرْآن والإِيمان كَأَنَّهُ كَوْكَب دري يَقُول: كَوْكَب مضيء
﴿يُوقد من شَجَرَة مباركة﴾ والشجرة الْمُبَارَكَة: أصل الْمُبَارك الإِخلاص لله وَحده
وعبادته لَا شريك لَهُ
﴿زيتونة لَا شرقية وَلَا غربية﴾ قَالَ: فَمثله كَمثل شَجَرَة التف بهَا الشجرن فَهِيَ خضراء ناعمة لَا تصيبها الشَّمْس على أَي حَالَة كَانَت لَا إِذا طلعت وَلَا إِذا غربت فَكَذَلِك هَذَا الْمُؤمن قد أجِير من أَن يصله شَيْء من الْفِتَن وَقد ابْتُلِيَ بهَا فثبته الله فِيهَا فَهُوَ بَين ارْبَعْ خلال
إِن قَالَ صدق وَإِن حكم عدل وَأَن أعْطى شكر وَإِن ابتلى صَبر
فَهُوَ فِي سَائِر النَّاس كَالرّجلِ الْحَيّ يمشي بَين قُبُور الْأَمْوَات ﴿نور على نور﴾ فَهُوَ يتقلب فِي خَمْسَة من
Juz 6, halaman 197 ›
النُّور
فَكَلَامه نور ومدخله نور ومخرجه نور ومصيره إِلَى نور يَوْم الْقِيَامَة إِلَى الْجنَّة
ثمَّ ضرب مثل الْكَافِر فَقَالَ: ﴿وَالَّذين كفرُوا أَعْمَالهم كسراب﴾ قَالَ: وَكَذَلِكَ الْكَافِر يَجِيء يَوْم الْقِيَامَة وَهُوَ يحْسب أَن لَهُ عِنْد الله خيرا فَلَا يجده ويدخله الله النَّار قَالَ: وَضرب مثلا آخر للْكَافِرِ فَقَالَ ﴿أَو كظلمات فِي بَحر لجي﴾ فَهُوَ يتقلب فِي خمس من الظُّلم
فَكَلَامه ظلمَة وَعَمله ظلمَة ومخرجه ظلمَة ومدخله ظلمَة ومصيره يَوْم الْقِيَامَة إِلَى الظُّلُمَات إِلَى النَّار
فَكَذَلِك ميت الْأَحْيَاء يمشي فِي النَّاس لَا يدْرِي مَاذَا لَهُ وماذا عَلَيْهِ
وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ: إِن الْيَهُود قَالُوا لمُحَمد: كَيفَ يخلص نور الله من دون السَّمَاء فَضرب الله مثل ذَلِك لنوره فَقَالَ ﴿الله نور السَّمَاوَات وَالْأَرْض مثل نوره كمشكاة﴾ والمشكاة: كوَّة الْبَيْت
﴿فِيهَا مِصْبَاح﴾ وَهُوَ السراج يكون فِي الزجاجة
وَهُوَ مثل ضربه الله لطاعته فَسمى طَاعَته نورا ثمَّ سَمَّاهَا أنواعاً شَتَّى ﴿لَا شرقية وَلَا غربية﴾ قَالَ: هِيَ وسط الشَّجَرَة لَا تنالها الشَّمْس إِذا طلعت وَلَا إِذا غربت وَذَلِكَ لوُجُود الزَّيْت ﴿يكَاد زيتها يضيء﴾ يَقُول: بِغَيْر نَار ﴿نور على نور﴾ يَعْنِي بذلك إِيمَان العَبْد وَعَمله ﴿يهدي الله لنوره من يَشَاء﴾ هُوَ مثل الْمُؤمن
وَأخرج الطَّبَرَانِيّ وَابْن عديّ وَابْن مرْدَوَيْه وَابْن عَسَاكِر عَن ابْن عمر ﵁ فِي قَوْله ﴿كمشكاة فِيهَا مِصْبَاح﴾ قَالَ: الْمشكاة: جَوف مُحَمَّد ﷺ
والزجاجة: قلبه
والمصباح: النُّور الَّذِي فِي قلبه
﴿يُوقد من شَجَرَة مباركة﴾ الشَّجَرَة: إِبْرَاهِيم
﴿زيتونة لَا شرقية وَلَا غربية﴾ لَا يَهُودِيَّة وَلَا نَصْرَانِيَّة ثمَّ قَرَأَ ﴿مَا كَانَ إِبْرَاهِيم يَهُودِيّا وَلَا نَصْرَانِيّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفا مُسلما وَمَا كَانَ من الْمُشْركين﴾ آل عمرَان الْآيَة ٦٧
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه عَن شمر بن عَطِيَّة قَالَ: جَاءَ ابْن عَبَّاس ﵄ إِلَى كَعْب الْأَحْبَار فَقَالَ: حَدثنِي عَن قَول الله ﴿الله نور السَّمَاوَات وَالْأَرْض مثل نوره﴾ قَالَ: مثل نور مُحَمَّد ﷺ كمشكاة قَالَ: الْمشكاة الكوة
ضربهَا مثلا لفمه ﴿فِيهَا مِصْبَاح﴾ والمصباح: قلبه
﴿فِي زجاجة﴾ والزجاجة صَدره
﴿كَأَنَّهَا كَوْكَب دري﴾ شبه صدر مُحَمَّد ﷺ بالكوكب الدُّرِّي ثمَّ رَجَعَ إِلَى الْمِصْبَاح إِلَى قلبه فَقَالَ: توقد من شَجَرَة مباركة
Juz 6, halaman 198 ›
Pembahasan ayat ini masih 4 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.