Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nur: 41 النور

أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ ﴿٤١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا﴾: مبالغة في عدم القدرة أو نفي الرّؤية كاملاً فهو لا يرى يده. فقد تبين أنه كلما زاد العمق زاد الظلام ويبدأ الظلام على عمق (٢٠٠ متر) وينعدم على عمق (١٠٠٠ متر) حيث تختفي الأشعة ويحل الظلام الدامس.

﴿وَمَنْ لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ﴾: أي فمن أراد أن يتخبّط في ظلمات الضّلال والجهل والشّرك والكفر، ولا يريد أن يخرج منها وهو راضٍ بذلك ولا يلتمس أيَّ مخرج أو نور؛ ليخرج منها، فليعلم أنّ الله لا يهديه أو يوفقه.

وهذه أربعة آيات أُخر تعتبر أدلة وبراهين على قدرة الله وعظمته، وأنّه هو الخالق لا إله إلا هو الّذي يحب أن يطاع ويعبد وهي:

١ - كل من في السّموات والأرض والطّير، والحيوان والنّبات والجماد يصلي ويسبِّح له.

٢ - إنزال المطر والثّلج والبرد من السّحب

٣ - تقلُّب الليل والنّهار.

٤ - وأنواع المخلوقات وأشكالها وأنواعها، وكيف تسير وتمشي.

سورة النور [٢٤: ٤١]

﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ﴾:

الدّليل أو البرهان الأوّل:

﴿أَلَمْ﴾: الهمزة للاستفهام، وقد لوحظ أنّ القرآن يستعمل (ألم) للأمر الغائب غير المشاهد كما في هذه الآية، حيث لا نرى ولا نشاهد صلاة ولا تسبيح

Juz 7, halaman 503 ›

الطّير، بينما (أولم) تستعمل للأمر الحسي المشاهد والحالات الأشد إنكاراً، ومجيء الواو في كلمة (أولم) تدل على شدة الإنكار بدلاً من (ألم).

﴿تَرَ﴾: أي: ألم تعلم أو ينتهِ إليك العلم، والرّؤية هنا رؤية قلبية وليس بصرية، وحين يخبرنا الله عن شيء كما هو الحال في هذه الآية يخبرنا عن صلاة وتسبيح الطّير، فهذا الخبر من الله أوثق وأصدق مما لو رأته أعيننا.

﴿أَنَّ اللَّهَ﴾: للتعليل والتّوكيد.

﴿يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: ارجع إلى سورة الإسراء الآية (٤٤) للبيان، وسورة الحديد آية (١).

يسبح: من التّسبيح وهو تنزيه الله تعالى ذاته وصفاته وأسمائه من كلّ نقص وعيب وعما لا يليق به، من: للعاقل وتعني الإنس والجن والملائكة.

﴿وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ﴾ أي: باسطات أجنحتها؛ لكي تظلّ معلّقة في جو السّماء لكي لا تسقط. ارجع إلى سورة الملك آية (١٩) لمزيد من البيان. وعطف الطير (غير العاقل) على العاقل من خصوصيات القرآن الكريم، كما رأينا في سورة الحج آية (١٨)، وسورة الرعد آية (١٥).

والطير صافات (ذكر الخاص) بعد ذكر العام وهو (ما في السموات والأرض) للاهتمام أو الأهمية، فلماذا خصها بالذكر مع أنها داخلة في (من في السموات والأرض)؛ لأن الطير آية من آيات الله تعالى الخاصة؛ فالطيور بأنواعها التي قدرها العلماء بـ (٩ - ١٠) آلاف نوع، وأجنحتها المختلفة الشكل والحجم، وقدرتها على الطيران تدل على عظمة قدرة الخالق؛ فلا تسقط على الأرض رغم وزنها وخضوعها لقانون الجاذبية الأرضية.

﴿كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ﴾: كل طير، قد: للتحقيق والتّوكيد، علم صلاته

Juz 7, halaman 504 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →