Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nur: 51 النور

إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿٥١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

﴿وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن أمرتهم ليخرجن قل لا تقسموا طاعة معروفة إن الله خبير بما تعملون قل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن تولوا فإنما عليه ما حمل وعليكم ما حملتم وإن تطيعوه تهتدوا وما على الرسول إلا البلاغ المبين﴾ قوله تعالى: ﴿قُل لَاّ تُقْسِمُواْ طَاعَةٌ مَّعْرُوفَةٌ﴾ يحتمل وجهين: أحدهما: طاعة صادقة خير من أيمان كاذبة. الثاني: قد عرف نفاقكم في الطاعة فلا تتجملوا بالأيمان الكاذبة. قوله تعالى: ﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ﴾ أي أعرضوا عن الرسول. ﴿فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ﴾ أي عليه ما حمل من إبلاغكم , وعليكم ما حملتم من طاعته. ويحتمل وجهاً ثانياً: أن عليه ما حمل من فرض جهادكم , وعليكم ما حملتم من وزر عباده. ﴿وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُواْ﴾ يعني إلى الحق. ﴿وَمَا عَلَى الرَّسُولَِ إِلَاّ الْبَلَاغُ الْمُبِينُ﴾ يعني بالقول لمن أطاع وبالسيف لمن عصى.

Juz 4, halaman 117 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →