﴿أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ﴾ أم: للإضراب الانتقالي (أم المنقطعة) والهمزة للاستفهام الانكاري والتّوبيخ.
الحيف: هو ميل الحاكم إلى أحد الطّرفين، أو الحيف: الظّلم النّاتج عن عدم العدل، وأصل الحيف: تحيّفت الشّيء: إذا أنقصته عن حافاته.
﴿بَلْ﴾ للتقرير واليقين، للإضراب الانتقالي.
﴿أُولَئِكَ﴾: اسم إشارة للبعد.
﴿هُمُ﴾: للتوكيد.
﴿الظَّالِمُونَ﴾: جمع: ظالم، هو كل من يخرج عن منهج الله ﷿.
أي: يجب ألا يخافوا أن يحيف عليهم محمّد؛ أي: يظلمهم بحكمه، وإنما هم الظّالمون حين يريدون أن يظلموا من له الحق عليهم أو يظلموا النّاس ويأكلوا حقوقهم وأموالهم بالباطل، فهم الظّالمون لغيرهم ولأنفسهم معاً.
انتبه إلى قوله: (أفي قلوبهم مرض): جملة اسمية تدل على الثّبوت، أتبعها بجملة فعلية هي (أم ارتابوا) الّتي تدل على التّجدد والتّكرار.
الظّالمون: جملة اسمية تدل على الثبوت؛ أي: مستمرون في الثبات على ظلمهم للنّاس.
سورة النور [٢٤: ٥١]
﴿إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾:
﴿إِنَّمَا﴾: كافة مكفوفة تفيد التّوكيد.
﴿كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: أي كان ينبغي أن يكون قول المؤمنين إذا دُعوا إلى الله