Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nur: 53 النور

وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ قُلْ لَا تُقْسِمُوا طَاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿٥٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an · Pengarang: محمود صافي

الإعراب:

(الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (في قلوبهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (مرض) (أم) هي المنقطعة بمعنى بل والهمزة في الموضعين (عليهم) متعلّق ب (يحيف).

والمصدر المؤوّل (أن يحيف … ) في محلّ نصب مفعول به عامله يخافون (بل) للإضراب الانتقاليّ (هم) ضمير فصل (¬١).

جملة: «في قلوبهم مرض … » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «ارتابوا … » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «يخافون … » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «يحيف الله … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).

وجملة: «أولئك .. الظالمون» لا محلّ لها استئنافيّة.

﴿إِنَّما كانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذا دُعُوا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنا وَأَطَعْنا وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (٥١) وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ (٥٢) وَأَقْسَمُوا بِاللهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ قُلْ لا تُقْسِمُوا طاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ (٥٣)﴾

الإعراب:

(إنّما) كافّة ومكفوفة (قول) خبر كان منصوب (إذا دعوا

بينهم) مرّ إعرابها (¬٢)، (الواو) استئنافيّة. والمصدر المؤوّل (أن يقولوا .. ) في محلّ

Juz 9, halaman 282 ›

رفع اسم كان مؤخّر.

جملة: «كان قول … » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «دعوا … » في محلّ جرّ مضاف إليه .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي فإنّما قولهم سمعنا .. (¬١).

وجملة: «يحكم … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المضمر.

وجملة: «يقولوا … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المذكور.

وجملة: «سمعنا … » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «أطعنا … » في محلّ نصب معطوفة على جملة سمعنا.

وجملة: «أولئك .. المفلحون» لا محلّ لها استئنافيّة (¬٢).

٥٢ - ٥٣ - (الواو) عاطفة (بالله) متعلّق ب (أقسموا)، (جهد) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو مرادفه بالفعل أو مبيّن لنوعه منصوب (¬٣)، (اللام) موطّئة للقسم (أمرت) فعل ماض مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط (اللام) الثانية لام القسم (يخرجنّ) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون، وقد حذفت لتوالي الأمثال، و (الواو) المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، و (النون) نون التوكيد (لا) ناهية جازمة (طاعة) مبتدأ (¬٤) خبره محذوف أي خبر من قسمكم (ما) حرف مصدريّ (¬٥).

والمصدر المؤوّل (ما تعملون) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بالخبر (خبير).

وجملة: «من يطع … » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّما كان قول ..

وجملة: «يطع … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من).

Juz 9, halaman 283 ›

وجملة: «يخش … » في محلّ رفع معطوفة على جملة يطع.

وجملة: «يتّقه … » في محلّ رفع معطوفة على جملة يطع.

وجملة: «أولئك .. الفائزون» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.

وجملة: «وجملة أقسموا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّما كان قول ..

وجملة: «إن أمرتهم … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ-أو تفسير لمضمون القسم.

وجملة: «يخرجنّ … » لا محلّ لها جواب قسم مقدّر .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم.

وجملة: «قل … » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «لا تقسموا … » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «طاعة معروفة (خير)» لا محلّ لها تعليليّة.

وجملة: «إنّ الله خبير» لا محلّ لها تعليل آخر.

وجملة: «تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).

الصرف:

(معروفة)،مؤنّث معروف، اسم مفعول من عرف الثلاثيّ، وزنه مفعول ومفعولة.

البلاغة

الاستعارة: في قوله تعالى «جَهْدَ أَيْمانِهِمْ».

ومعنى جهد اليمين بلوغ غايتها، بطريق الاستعارة، من قولهم: جهد نفسه إذا بلغ أقصى وسعها وطاقتها، والمراد: أقسموا، بالغين أقصى مراتب اليمين في الشدة والوكادة.

الفوائد

- تقدّم خبر كان وأخواتها على اسمها: يجوز تقديم خبر هذه الأفعال على أسمائها،

Juz 9, halaman 284 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →