Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nur: 64 النور

أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قَدْ يَعْلَمُ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿٦٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

وراء الحجرات، ولكن نادوه بلقبه العظيم، مثل: يا نبى الله، أَو يا رسول الله، مع التوقير والتواضع وخفض الصوت.

أو: لا تجعلوا دعاءه عليكم كدعاء بعضكم على بعض، فلا تبالوا بسخطه، فإن دعاءه مستجاب.

﴿قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذًا﴾: لفظ (قد) مع الفعل المضارع يفيد التقليل غالبًا، وقد يفيد التحقيق بمعونة المقام - كما هنا - وهو مع الماضى يفيد التحقيق دائما.

والمعنى: قد يعلم الله بالتحقيق من يخرجون منكم - أَيها المنافقون - من مكان يجتمع فيه رسول الله بالمؤمنين دون استئذان منه ﷺ يخرجون - متدرجين متلاوذين بأن يستتر بعضكم ببعض حتى يخرج، أو يلوذ بمن يؤذَن له، فينطلق معه كأنه تابعه، أو يهرب في خفية.

﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: أي فليحذر الذين يخالفون معرضين عما أمر به الله من الاستئذان من الرسول ﷺ حين الخروج من مجلسه - فيلحذروا أن تصيبهم محنة في الدنيا، أو يصيبهم عذاب شديد الإيلام في الآخرة.

٦٤ - ﴿أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قَدْ يَعْلَمُ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾:

أَلَا: أَداة تنبيه إِلى الاهتمام بما يجئُ بعدها، والمعنى: أَلا إِن لله وحده جميع ما في السموات والأَرض من أَجزائهما وما استقر فيهما، خلقًا وملكا وتدبيرا وعلما، فكيف تخفى عليه أَحوال المنافقين وإِن اجتهدوا في إِخفائها وسترها، إِنه يعلم ما أَنتم عليه - أَيها المكلفون جميعًا - من الأَحوال التي من جملتها الموافقة والمخالفة والإِخلاص والنفاق، ويوم يرجع هؤلاء المنافقون إِليه - سبحانه - للحساب والجزاء في دار الجزءِ، فينبئهم بما عملوه، فيرتب عليه ما يستحقه من الجزاء، والله محيط علمه بكل شيءٍ، فلا تخفى عليه خافية في الأَرض ولا في السماء.

Juz 6, halaman 1476 ›

" سورة الفرقان"

مكية وآياتها سبع وسبعون

مقاصد السورة:

بدأت هذه السورة بتنزيه الله الذي أنزل القرآن على عبده محمد ﷺ وخَلَق السموات والأرض وكل شيء فيهما، ثم نَعتْ على المشركين أنهم أَشركوا به من لا يملك لنفسه ضرًا ولا نفعًا، ولا موتًا ولا حياة ولا نشورًا، كما نعت عليهم وصفهم للقرآن بأنه أساطير الأولين، مع أن الله الذي يعلم السر في السموات والأرض هو الذي أنزله، كما نعَتْ عليهم إنكارهم لنبوة محمد ﷺ لأنه بشر يأكل الطعام ويمشى في الأسواق، وليس معه ملك يشاركه الإنذار، ولأنه فقير وليس له جنة يأْكل منها، مع أن ذلك ليس قادحًا في نبوته.

كما نعت عليهم تكذيبهم بالساعة، وحكت أهوال النار التي سوف يصلونها، وقارنت بينها وبين الجنة التي وعد بها المتقون، ثم بينت أَن المرسلين قبله كانوا يأْكلون الطعام ويمشون في الأسواق، فلا وجه لاعتراضهم على نبوة محمد ﷺ بأكله الطعام ومشيه في الأسواق.

ثم تحدثت عن أهوال يوم القيامة، وأن الحكم يومئذ لله وحده، وأَن الظالم حينئذ يعض على يديه لعدم اتباعه الرسول، وإيثاره أهل الضلال عليه.

ثم ذكرت أن المشركين قالوا: لماذا لم ينزل القرآن جملة واحدة، وأجابت بأنه أنزل على فترات لكي يثبته الله في فؤاده ﷺ لأنه كان أُميًّا لا يقرأ ولا يكتب.

ثم تحدثت عن إرسال موسى وهارون إلى فرعون وقومه، فلما كذبوهما دمرهم الله تدميرًا، وتحدثت عن تكذيب قوم نوح وعاد وثمود وغيرهم لأنبيائهم، وأَن الله أهلكهم بسبب تماديهم في تكذيب رسلهم.

Juz 6, halaman 1477 ›

ونعت على قريش أنهم أتوا على قرية قوم لوط، وعلموا بإهلاكهم، لتكذيبهم رسولهم ورفضهم نصائحه، حيث أهلكهم الله بحجارة من سجيل أنزلها عليهم من السماء، وذكرت أن قريشًا استمروا في تكذيبهم واستهزائهم برسولهم قائلين: ﴿هَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا﴾ وبينت أنهم كالأنعام بل هم أضل سبيلًا، لأنهم لم يعتبروا بما حصل لمن قبلهم.

وتحدثت عن الآيات الكونية الدالة على قدرة الله واستحقاقه العبادة وحده، فذكرت أَن ظل الأجسام في النهار لا يبقى علي حالة واحدة، فإنه تعالى يمده ثم يقبضه شيئا فشيئا، بإحلال ضوء الشمس محله، ولو شاء الله لجعله ساكنا لا ينقبض، بجعل الشمس ثابتة على وضع مائل دائمًا، وأنه جعل الليل كاللباس في ستره الأجسام وجعل النوم راحة للأبدان تشبه الموت، وجعل النهار نشاطًا لها يشبه البعث والنشور بعد الموت، وأرسل الرياح ناشرات للسحاب بين يدى رحمته سبحانه، حيث جعلها مبشرات بالمطر الذي هو من آثار رحمة الله، إذ به يحيا الإنسان والنبات والحيوان، وبينت السور أن الله صرف الحديث عن آياته في كتبه السماوية ﴿فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا﴾.

ثم بينت أنه تعالى أرسل البحرين، هذا عذب فرات، وهذا ملح أُجاج، وجعل بينهما حاجزا، بحيث يؤدي كلاهما وظيفته في مصالح الإنسان والحيوان والنبات.

وذكرت أنه تعالى خلق من ماء الزوجين بشرًا، فجعل هذا البشر إما نسيبًا وقريبًا، وإما صهرًا، وكل ذلك دليل على قدرة الله ووحدانيته، ومع هذه الآيات يعبدون من دون الله ما لا ينفعهم ولا يضرهم وكان الكافر على ربه ظهيرًا.

ثم بينت أنه تعالى ما أرسل محمدًا ﷺ إلا مبشرًا ونذيرًا، وليس عليه إلا البلاغ وقد فعل، وأنه ﷺ ما يسألهم على التبليغ من أجر إلا أن يسلكوا سبيل العبادة لله وحده، وذلك شاهد على صدقه ونزاهته في دعوته.

وحثت النبي ﷺ على أن يتوكل على الحى لا يموت، ويترك حساب الناس لربهم، فإنه خبير بذنوبهم، وأنه لا يضيق صدره بكفرهم وعنادهم.

Juz 6, halaman 1478 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →