Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Furqan: 19 الفرقان

فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفًا وَلَا نَصْرًا وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا ﴿١٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

الثاني: حتى غفلوا عن الطاعة. الثالث: حتى نسوا الإِحسان إليهم والإِنعام عليهم. ﴿وََكَانَوا قَوْماً بُوراً﴾ فيه ثلاثة تأويلات: أحدها: يعني هلكى , قاله ابن عباس , مأخوذ من البوار وهو الهلاك. الثاني: هم الذين لا خير فيهم , قاله الحسن مأخوذ من بوار الأرض وهو تعطلها من الزرع فلا يكون فيها خير. الثالث: أن البوار الفساد , قاله شهر بن حوشب وقتادة , مأخوذ من قولهم بارت إذا كسدت كساد الفاسد ومنه الأثر المروي: نعوذ بالله من بوار الأيم , وقال عبد الله بن الزِبعرى:

(يا رسول المليك إن لساني. ... . راتق ما فتقت إذ أنا بُور)

)

﴿فقد كذبوكُم بما تقولون﴾ فيه قولان: أحدهما: أن الملائكة والرسل قد كذبوا الكفار فيما يقولون أنهم اتخذوهم أولياء من دونه , قاله مجاهد. الثاني: أن المشركين كذبوا المؤمنين فيما يقولونه من نبوة محمد ﷺ , قاله ابن زيد. ﴿فَمَا يَسْتَطِيعُونَ صَرْفاً وَلَا نَصْراً﴾ فيه أربعة أوجه: أحدها: صرف العذاب عنهم ولا ينصرون أنفسهم، قاله ابن زيد. الثاني: فما يستطيعون صرف الحجة عنهم ولا نصراً على آلهتهم في تعذيبهم , قاله الكلبي. الثالث: فما يستطيعون صرفك يا محمد عن الحق ولا نصر أنفسهم من عذاب التكذيب , حكاه عيسى.

Juz 4, halaman 137 ›

الرابع: أن الصرف الحيلة حكاه ابن قتيبة والصرف الحيلة مأخوذ من قولهم إنه ليتصرف أي يحتال. وأما قولهم لا يقبل منهم صرف ولا عَدْل ففيه وجهان: أحدهما: أن الصرف: النافلة , والعَدل: الفريضة. الثاني: أن الصرف: الدية , والعَدل: القود.

Juz 4, halaman 138 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →