Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Furqan: 19 الفرقان

فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفًا وَلَا نَصْرًا وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا ﴿١٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

في محل جر بالإضافة. هذا؛ ويجوز اعتبار الجار والمجرور متعلقين بمحذوف حال من أولياء، كان صفة له فلما قدم عليه صار حالا على القاعدة: «نعت النكرة إذا تقدم عليها صار حالا».

﴿مِنْ:﴾ حرف جر صلة. ﴿أَوْلِياءَ:﴾ مفعول به منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على آخره، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد. هذا؛ وقرئ: «(نتّخذ)» بالبناء للمجهول، وعليه فنائب الفاعل ضمير مستتر تقديره: «نحن»، وهو المفعول الأول، والمصدر المؤول من: ﴿أَنْ نَتَّخِذَ﴾ في محل رفع فاعل ﴿يَنْبَغِي،﴾ وجملة: ﴿يَنْبَغِي لَنا..﴾. إلخ في محل نصب خبر ﴿كانَ،﴾ وجملة: ﴿ما كانَ يَنْبَغِي..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول. هذا؛ وإن اعتبرت ﴿كانَ﴾ زائدة فالمعنى لا يأباه، وتكون جملة: ﴿ما كانَ يَنْبَغِي..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول، وتكون الجملة، والكلام مثل قوله تعالى: ﴿وَما يَنْبَغِي لِلرَّحْمنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً﴾ الآية رقم [٩٢] من سورة (مريم) على نبينا، وعليها ألف صلاة، وألف سلام. وإن اعتبرت الكلام من باب التنازع؛ فتكون ﴿كانَ﴾ و ﴿يَنْبَغِي﴾ قد تنازعا في المصدر المؤول، فيعمل فيه أحدهما، ويضمر في الآخر على الاختلاف بين البصريين، والكوفيين أيهما أولى، فالمعنى لا يأباه، وتبقى جملة: ﴿يَنْبَغِي﴾ في محل نصب خبر ﴿كانَ﴾. ﴿وَلكِنْ:﴾ الواو: حرف عطف. (لكن): حرف استدراك، مهمل لا عمل له. ﴿مَتَّعْتَهُمْ:﴾ فعل، وفاعل، ومفعول به، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، فهي في محل نصب مقول القول. ﴿وَآباءَهُمْ:﴾ الواو: حرف عطف. (آباءهم):

معطوف على الضمير المنصوب، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿حَتّى:﴾ حرف غاية، وجر.

﴿نَسُوا:﴾ ماض مبني على الضم في محل نصب ب: «أن» مضمرة بعد ﴿حَتّى،﴾ والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿الذِّكْرَ:﴾ مفعول به، و «أن» المضمرة والفعل ﴿نَسُوا﴾ في تأويل مصدر في محل جر ب: ﴿حَتّى،﴾ والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿وَكانُوا:﴾ الواو: واو الحال.

(كانوا): ماض ناقص، والواو اسمه، والألف للتفريق. ﴿قَوْماً:﴾ خبر كان. ﴿بُوراً:﴾ صفة له، وجملة (كانوا...) إلخ في محل نصب حال من واو الجماعة، والرابط: الواو، والضمير، وساغ ذلك؛ لأن الفعل (كان) من أفعال الاستمرار، وإن اعتبرت الجملة الفعلية مستأنفة؛ فلست مفندا، وجملة: ﴿قالُوا..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

﴿فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِما تَقُولُونَ فَما تَسْتَطِيعُونَ صَرْفاً وَلا نَصْراً وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذاباً كَبِيراً (١٩)﴾

الشرح: ﴿فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِما تَقُولُونَ﴾ أي: يقول الله عند تبري المعبودين. والخطاب مع المشركين. وقال ابن زيد: المعنى: فقد كذبكم أيها المؤمنون هؤلاء الكفار بما جاء به محمد ﷺ. وعلى هذا فمعنى: ﴿بِما تَقُولُونَ﴾ أي: من الحق. ﴿فَما تَسْتَطِيعُونَ صَرْفاً﴾ أي:

Juz 6, halaman 466 ›

للعذاب. وهذا على القول الأول، والمعنى على قول ابن زيد: فما يستطيعون لكم صرفا عن الحق الذي هداكم الله إليه. ﴿وَلا نَصْراً﴾ أي: من الله، وهذا على القول الأول، وعلى القول الثاني: ولا نصرا؛ لأنفسهم مما ينزل بهم من العذاب بتكذيبهم إياكم، وقرئ الفعل:

﴿تَقُولُونَ﴾ بالتاء والياء. ﴿وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ﴾ أي: يشرك؛ لأن الظلم وضع الشيء في غير موضعه، ومن جعل المخلوق شريك خالقه؛ فقد ظلم، ويؤيده قوله تعالى: ﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾. هذا؛ وقيل: إن الخطاب يعم جميع المكلفين من المسلمين والكافرين، فيكون الشرط للعموم، ويشمل الظلم الشرك، وجميع المنكرات. ﴿نُذِقْهُ عَذاباً كَبِيراً:﴾ فسر العذاب بالخلود في النار، وهو يليق بالمشرك، دون الفاسق إلا على قول المعتزلة والخوارج القائلين بتخليد الفاسق في النار. هذا؛ وينبغي أن تعلم: أن بقوله تعالى: ﴿فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ..﴾. إلخ التفاتا من الغيبة إلى الخطاب.

الإعراب: ﴿فَقَدْ:﴾ الفاء: زائدة على تقدير: «القول» قبلها، وقيل: الفاء الفصيحة، وليس بقوي. (قد): حرف تحقيق يقرب الماضي من الحال. ﴿كَذَّبُوكُمْ:﴾ ماض، والواو فاعله، والكاف مفعوله، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول لقول محذوف؛ أي: فيقول الله لهم: فقد كذبوكم... إلخ. والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها لا محل لها مثلها. ﴿بِما:﴾

الباء: حرف جر. (ما): اسم موصول، أو نكرة موصوفة مبنية على السكون في محل جر بالباء، والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿تَقُولُونَ:﴾ مضارع مرفوع، والواو فاعله، والجملة الفعلية صلة (ما)، أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف، التقدير: بالذي، أو: بشيء تقولونه. ﴿فَما:﴾ الفاء: حرف تفريع وعطف. (ما): نافية. ﴿تَسْتَطِيعُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعله، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، فهي في محل نصب مقول القول مثلها. ﴿صَرْفاً:﴾ مفعول به. ﴿وَلا:﴾ الواو: حرف عطف. (لا): زائدة لتأكيد النفي.

﴿نَصْراً:﴾ معطوف على ما قبله. ﴿وَمَنْ:﴾ الواو: حرف استئناف. (من): اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿يَظْلِمْ:﴾ مضارع فعل الشرط، والفاعل يعود إلى (من) تقديره: «هو»، والمفعول محذوف، تقديره: نفسه، أو غيره. ﴿مِنْكُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الفاعل المستتر العائد على (من)، و (من) بيان لما أبهم فيها. ﴿نُذِقْهُ:﴾ فعل مضارع جواب الشرط، والفاعل تقديره: «نحن»، والهاء مفعول به أول. ﴿عَذاباً:﴾ مفعول به ثان. ﴿كَبِيراً:﴾ صفة له، والجملة الفعلية: ﴿نُذِقْهُ..﴾. إلخ لا محل لها؛ لأنها جملة جواب الشرط، ولم تقترن بالفاء، ولا ب: «إذا» الفجائية، وخبر المبتدأ الذي هو (من) مختلف فيه، فقيل: جملة الشرط، وقيل: جملة الجواب، وقيل: الجملتان، وهو المرجح لدى المعاصرين.

والجملة الاسمية: ﴿وَمَنْ..﴾. إلخ مستأنفة بالنسبة لما قبلها، وهي من مقول الله تعالى المقدر.

Juz 6, halaman 467 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →