Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Furqan: 32 الفرقان

وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا ﴿٣٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

عن ابن عباس قال: قيل: يا رسول الله، أيّ جلسائنا خير؟ قال: «من ذكّركم بالله رؤيته، وزاد في علمكم منطقه، وذكّركم بالآخرة عمله».

هجر الكفار القرآن ومطالبتهم بإنزاله جملة واحدة

﴿وَقالَ الرَّسُولُ يا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اِتَّخَذُوا هذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً (٣٠) وَكَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفى بِرَبِّكَ هادِياً وَنَصِيراً (٣١) وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً كَذلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ وَرَتَّلْناهُ تَرْتِيلاً (٣٢) وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلاّ جِئْناكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً (٣٣) الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلى وُجُوهِهِمْ إِلى جَهَنَّمَ أُوْلئِكَ شَرٌّ مَكاناً وَأَضَلُّ سَبِيلاً (٣٤)﴾

الإعراب:

في لام ﴿لِنُثَبِّتَ﴾ وجهان: أن تتعلق بفعل مقدر، أي نزلناه لنثبت به فؤادك؛ لقولهم:

﴿لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ﴾ أو أن تكون اللام لام القسم، وتقدر النون مع الفعل، وتظهر النون إذا فتحت اللام فيقال: «والله لنثبتن» وتسقط إذا كسرت. وكاف ﴿كَذلِكَ﴾ صفة لمصدر محذوف دل عليه نزلناه.

البلاغة:

﴿شَرٌّ مَكاناً﴾ إسناد مجازي، لأن الضلال لا ينسب إلى المكان، ولكن إلى أهله.

المفردات اللغوية:

﴿وَقالَ الرَّسُولُ﴾ محمد ﷺ مشتكيا إلى ربه في الدنيا ﴿إِنَّ قَوْمِي﴾ قريشا ﴿مَهْجُوراً﴾ متروكا ﴿وَكَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ﴾ أي كما جعلنا عدوا من مشركي قومك، جعلنا

Juz 19, halaman 55 ›

لكل نبي قبلك عدوا من المشركين، فاصبر كما صبروا، وفيه دليل على أن الله خالق الشر. والعدو:

يطلق على الواحد والجمع ﴿هادِياً﴾ لك إلى طريق قهرهم ﴿وَنَصِيراً﴾ ناصرا لك على أعدائك.

﴿لَوْلا﴾ هلا ﴿جُمْلَةً واحِدَةً﴾ دفعة واحدة كالتوراة والإنجيل والزبور ﴿كَذلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ﴾ أي أنزلناه كذلك مفرّقا لتقوية قلبك بتفريقه على حفظه وفهمه؛ لأنه ﷺ بخلاف حال موسى وداود وعيسى ﵈ كان أميا، وكانوا يكتبون، فلو ألقي إليه جملة، عانى التعب والإجهاد في حفظه، ولأن نزوله بحسب الوقائع يزيد الأمر تبصرا، وتعمقا في فهم المعنى. وكلمة ﴿كَذلِكَ﴾ صفة مصدر محذوف يشير إلى إنزاله مفرقا ﴿وَرَتَّلْناهُ تَرْتِيلاً﴾ أتينا به شيئا بعد شيء، أو قرأناه عليك شيئا بعد شيء، بتمهل وتؤدة، لتيسير فهمه وحفظه، في مدى ثلاث وعشرين سنة. وأصله الترتيل في الأسنان: وهو تفليجها.

﴿وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ﴾ أي بحال وصفة غريبة ونوع من الكلام يشبه المثل في تنميقه وتحسينه ورصف لفظه، بقصد القدح في نبوتك وإبطال أمرك ﴿إِلاّ جِئْناكَ بِالْحَقِّ﴾ الدافع له، أو الدامغ له في جوابه ﴿وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً﴾ أي بما هو أحسن بيانا لهم، وأصح معنى من سؤالهم العجيب الذي كأنه مثل في البطلان.

﴿الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلى وُجُوهِهِمْ إِلى جَهَنَّمَ﴾ أي يساقون ويسحبون على وجوههم، أي مقلوبين ﴿شَرٌّ مَكاناً﴾ هو جهنم ﴿وَأَضَلُّ سَبِيلاً﴾ أبعد عن الحق طريقا من غيرهم، وهو كفرهم

سبب النزول:

نزول الآية (٣٢):

أخرج ابن أبي حاتم والحاكم وصححه، والضياء في المختارة عن ابن عباس قال: قال المشركون: إن كان محمد ﷺ، كما يزعم نبيا، فلم يعذبه ربه، ألا ينزل عليه القرآن جملة واحدة، فينزل عليه الآية والآيتين، فأنزل الله: ﴿وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا: لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً﴾.

المناسبة:

بعد بيان اعتراضات المشركين وأقاويلهم الباطلة، وأوجه تعنتهم، كطلب إنزال الملائكة أو رؤية الله، وتكذيب القرآن ووصفه بالأساطير، أوضح الله

Juz 19, halaman 56 ›

تعالى أن الرسول ﷺ ضاق صدره واشتكاهم إلى ربه بأن قومه هجروا القرآن.

التفسير والبيان:

﴿وَقالَ الرَّسُولُ: يا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً﴾ أي شكى الرسول إلى ربه سوء أفعال المشركين وأقوالهم الساقطة قائلا: يا ربّ، إن قومي قريشا تركوا الإصغاء لهذا القرآن، ولم يؤمنوا به، وأعرضوا عن استماعه واتباعه، فكانوا لا يصغون للقرآن ولا يستمعونه، كما حكى تعالى عنهم: ﴿وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا: لا تَسْمَعُوا لِهذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ، لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ﴾ [فصلت ٢٦/ ٤١] فكانوا إذا تلي عليهم القرآن أكثروا اللغط والكلام في غيره، حتى لا يسمعونه، فهذا من هجرانه، وكذلك ترك الإيمان به وترك تصديقه من هجرانه، وترك تدبره وتفهمه من هجرانه، وترك العمل به وامتثال أوامره واجتناب زواجره من هجرانه، والعدول عنه إلى غيره من شعر أو قول أو غناء أو لهو من هجرانه، كما قال ابن كثير (¬١).

﴿وَكَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ﴾ هذه تسلية لرسول الله ﷺ على ما يلقى من قومه من الأذى والصدود والإعراض، أي لا تحزن يا محمد، فتلك سنة الله في خلقه، فكما جعلنا لك أعداء من المشركين يتقولون عليك الأباطيل، ويهجرون القرآن، جعلنا لكل نبي من أنبياء الأمم الماضين أعداء من المشركين الظالمين، يدعون الناس إلى ضلالهم وكفرهم، كما قال تعالى: ﴿وَكَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَياطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ﴾ [الأنعام ١١٢/ ٦] فاصبر كما صبروا، وامض في تبليغ رسالتك. قال ابن عباس: كان عدو النبي ﷺ أبا جهل، وعدو موسى قارون، وكان قارون ابن عم موسى.

لكن النصر والغلبة للرسول ﷺ، كما قال تعالى:

Juz 19, halaman 57 ›

Pembahasan ayat ini masih 5 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →