وَكُلًّا ضَرَبْنَا لَهُ الْأَمْثَالَ وَكُلًّا تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا (٣٩)
﴿وَكُلاًّ ضَرَبْنَا لَهُ الأمثال﴾ بينا له القصص العجيبة من قصص الأولين ﴿وَكُلاًّ تَبَّرْنَا تَتْبِيراً﴾ أي أهلكنا إهلاكاً وَكُلاًّ الأول منصوب بما دل عليه ضَرَبْنَا لَهُ الأمثال وهو أنذرنا أو حذرنا والثانى بتبرنا لأنه فارغ له