وجملة: «جعلناهم … » لا محلّ لها معطوفة على أغرقناهم.
وجملة: «أعتدنا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة أغرقنا المقدّرة.
﴿وَعاداً وَثَمُودَ وَأَصْحابَ الرَّسِّ وَقُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً (٣٨)﴾
الإعراب:
(الواو) عاطفة (عادا) مفعول به لفعل محذوف تقديره دمّرنا أو أهلكنا (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (ثمود، أصحاب … ، قرونا) أسماء معطوفة على (عادا) منصوبة مثله (بين) ظرف منصوب متعلّق بنعت ل (قرونا)؛ (كثيرا) نعت ثان ل (قرونا) منصوب.
وجملة: «دمّرنا … » عادا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة أعتدنا (¬١).
الصرف:
(الرسّ)،اسم للبئر القديمة، وزنه فعل بفتح الفاء، وجاءت عينه ولامه من حرف واحد.
﴿وَكُلاًّ ضَرَبْنا لَهُ الْأَمْثالَ وَكُلاًّ تَبَّرْنا تَتْبِيراً (٣٩)﴾
الإعراب:
(الواو) عاطفة (كلاّ) مفعول به لفعل محذوف يفسّره ما بعده أي: أنذرنا أو خوّفنا (له) متعلّق ب (ضربنا)،و (كلاّ) الثاني مفعول به مقدّم منصوب (تتبيرا) مفعول مطلق منصوب.
وجملة: «أنذرنا» كلاّ … » لا محلّ لها معطوفة على جملة (دمّرنا) عادا.
وجملة: «ضربنا … » لا محلّ لها تفسيريّة.
Juz 10, halaman 19 ›
وجملة: «تبّرنا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة (أنذرنا) كلاّ.
الفوائد
١ - إعراب «كل»:
لنا في إعرابها ثلاثة أوجه:
أ-أن تكون توكيدا لمعرفة، وهو مذهب البصريين، وعندهم لا يجوز توكيد النكرة، خلافا لابن مالك، فقد أجاز توكيدها، نحو: صمت شهرا كلّه.
ولا بد من إضافتها إلى مضمر راجع إلى المؤكد، نحو: ﴿فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ﴾.وقد يخلف الظاهر الضمير، نحو: يا أشبه الناس كل الناس بالقمر.
ب-أن تكون نعتا لمعرفة، فتدل على كمال، ويجب إضافتها إلى اسم ظاهر يماثله لفظا ومعنى: «هم القوم كلّ القوم يا أم خالد».
ج-أن تكون ثالثة للعوامل:
فتكون مضافة إلى الظاهر، نحو: كل نفس بما كسبت رهينة؛ وغير مضافة، نحو هذه الآية التي نحن بصددها. وكلاّ ضربنا له الأمثال، وكلا تبرنا تتبيرا.
وقد تنوب عن المصدر، فتكون في محل نصب مفعول مطلق، نحو «فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ».وإذا أضيفت إلى الظرف أعربت في محل نصب مفعول فيه نحو «سرت كل الليل … ».
٢ - إضافة «كل … ».
فيه ثلاثة أوجه:
أ-أن تضاف إلى ظاهر.
ب-أن تضاف إلى ضمير محذوف «وَكُلاًّ ضَرَبْنا».
ج-أن تضاف إلى ضمير مذكور نحو «وَكُلُّهُمْ آتِيهِ».
Juz 10, halaman 20 ›
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.