Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Furqan: 40 الفرقان

وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ أَفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَهَا بَلْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ نُشُورًا ﴿٤٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

﴿وَكُلاًّ تَبَّرْنا تَتْبِيراً:﴾ أهلكناه إهلاكا، والتتبير: التفتيت، والتكسير، ومنه: التبر، وهو كسار الفضة، والذهب، وانظر شرح المثل في الآية رقم [٦٠] من سورة (الحج).

الإعراب: ﴿وَكُلاًّ:﴾ الواو: حرف عطف. (كلا): مفعول به لفعل محذوف، دل عليه ما بعده، التقدير: وأنذرنا، أو حذرنا، أو خوفنا. ﴿ضَرَبْنا:﴾ فعل، وفاعل، والجملة الفعلية مفسرة لما قبلها؛ لأنها دالة عليها، والأولى معطوفة على ما قبلها من جمل. ﴿لَهُ:﴾ متعلقان بما قبلهما. و ﴿الْأَمْثالَ:﴾ مفعول به. ﴿وَكُلاًّ:﴾ الواو: حرف عطف. (كلا): مفعول به مقدم.

﴿تَبَّرْنا:﴾ فعل، وفاعل. ﴿تَتْبِيراً:﴾ مفعول مطلق، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها.

﴿وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ أَفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَها بَلْ كانُوا لا يَرْجُونَ نُشُوراً (٤٠)﴾

الشرح: ﴿وَلَقَدْ أَتَوْا﴾ يعني: قريشا مروا مرارا في متاجرهم إلى الشام، و «أتى» يستعمل متعديا بنفسه، أو ب: «إلى» وقد عدّاه هنا ب: «على»؛ لأنه بمعنى: مروا كما رأيت. ﴿عَلَى الْقَرْيَةِ:﴾

أراد جنس القرى، وعبر بواحدة عن الجميع، وهي خمس قرى؛ لأنها عظمى قرى قوم لوط، واسمها سذوم بالذال، أو بالدال. ﴿أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ﴾ أي: بالحجارة من السماء، أي: بعد جعل عاليها سافلها، فأهلك الله أربعا من القرى، ونجت واحدة، وهي أصغرها، وقد كان أهلها لا يعملون العمل الخبيث. ﴿أَفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَها:﴾ في مرورهم عليها، فيتعظون بما يرون فيها من آثار عذاب الله تعالى، قال تعالى: ﴿وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ،﴾ وقال جل شأنه: ﴿وَإِنَّهُما لَبِإِمامٍ مُبِينٍ﴾ الأولى رقم [١٣٧] من سورة (الصافات)، والثانية رقم [٧٩] من سورة (الحجر). ﴿بَلْ كانُوا لا يَرْجُونَ﴾ أي: لا يؤملون، أو: لا يخافون، وانظر الآية رقم [٢١]. ﴿نُشُوراً﴾ أي: بعثا، وحسابا؛ لأنهم كانوا كفرة، لا يتوقعون ذلك، فلذلك لم ينظروا، ولم يتعظوا، فمروا بها كما مرت ركابهم، وانظر شرح ﴿الْقَرْيَةِ﴾ في الآية رقم [٦] من سورة (الأنبياء)، وشرح ﴿السَّوْءِ﴾ في الآية رقم [٧٤] منها. هذا؛ وانظر قصة لوط في سورة (الأعراف) وفي سورة (هود) مفصلة تفصيلا كافيا.

الإعراب: ﴿وَلَقَدْ:﴾ انظر الآية رقم [٣٥]. ﴿أَتَوْا:﴾ فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، والواو فاعله، والألف للتفريق، وجملة: (لقد أتوا...) إلخ جواب القسم لا محل لها، والقسم وجوابه مستأنف لا محل له، وهو في المعنى معطوف على مثله في الآية رقم [٣٥]. ﴿عَلَى الْقَرْيَةِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿الَّتِي:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل جر صفة: ﴿الْقَرْيَةِ﴾. ﴿أُمْطِرَتْ:﴾ ماض مبني للمجهول، والتاء للتأنيث، ونائب الفاعل يعود إلى: ﴿الْقَرْيَةِ﴾ تقديره: «هي». ﴿مَطَرَ:﴾ مفعول مطلق مبين للهيئة، وأجاز أبو البقاء اعتباره مفعولا ثانيا، ولا وجه له، و ﴿مَطَرَ﴾ مضاف، و ﴿السَّوْءِ﴾ مضاف إليه، والجملة

Juz 6, halaman 489 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →