Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Furqan: 46 الفرقان

ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا ﴿٤٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

دليلا ثم قبضناه إلينا قبضا يسيرا وهو الذي جعل لكم الليل لباسا والنوم سباتا وجعل النهار نشورا﴾ قوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ﴾ أي بسطه على الأرض وفيه وجهان: أحدهما: أن الظل الليل لأنه ظل الأرض يقبل بغروب الشمس ويدبر بطلوعها. الثاني: أنه ظل النهار بما حجب من شعاع الشمس. وفي الفرق بين الظل والفيء وجهان: أحدهما: أن الظل ما قبل طلوع الشمس والفيء ما بعد طلوعها. الثاني: أن الظل ما قبل الزوال والفيء ما بعده. ﴿ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا﴾ يعني الظل , وفيه وجهان: أحدهما: أنه قبض الظل بطلوع الشمس. الثاني: بغروبها. ﴿قَبْضاً يَسِيراً﴾ فيه ثلاثة أوجه: أحدها: سريعاً , قاله ابن عباس. الثاني: سهلاً , قاله أبو مالك. الثالث: خفياً , قاله مجاهد. قوله تعالى: ﴿ ... جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاساً﴾ يعني غطاءً لأن يَسْتُرُ كمَا يستر اللباس. ﴿وَالنَّوْمَ سُبَاتاً﴾ فيه وجهان: أحدهما: لأنه مسبوت فيه , والنائم لا يعقل كالميت، حكاه النقاش. الثاني: يعني راحة لقطع العمل ومنه سمي يوم السب، لأنه يوم راحة لقطع العمل , حكاه ابن عيسى. ﴿وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُوراً﴾ فيه وجهان: أحدهما: لانتشار الروح باليقظة فيه مأخوذ من النشر والبعث. الثاني: لانتشار الناس في معايشهم، قاله مجاهد، وقتادة.

Juz 4, halaman 147 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →