Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Furqan: 59 الفرقان

الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا ﴿٥٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

المتقدم بضم الذال، وهو بفتحها بمعنى النصيب، قال تعالى في سورة (الذاريات) رقم [٥٩]:

﴿فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوباً مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحابِهِمْ فَلا يَسْتَعْجِلُونِ﴾ وذنوب بفتحها: الدلو العظيمة في الأصل، قال الراجز: [الرجز]

إنّا إذا شاربنا شريب... له ذنوب، ولنا ذنوب

فإن أبى كان له القليب

الإعراب: ﴿وَتَوَكَّلْ:﴾ الواو: حرف استئناف. وقيل: عاطفة. (توكل): فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: «أنت»، والجملة الفعلية مستأنفة، لا محل لها. ﴿عَلَى الْحَيِّ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿الَّذِي:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل جر صفة ﴿الْحَيِّ،﴾ وجملة: ﴿لا يَمُوتُ﴾ صلة الموصول، لا محل لها من الإعراب. (سبح): فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: «أنت». ﴿بِحَمْدِهِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، أو هما متعلقان بمحذوف حال من الفاعل المستتر، التقدير: سبح ملتبسا بحمده تعالى. وهو أولى، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿وَسَبِّحْ..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها لا محل لها مثلها. ﴿وَكَفى:﴾ الواو: حرف استئناف. (كفى): فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر. ﴿بِهِ:﴾ الباء: حرف جر زائد، والضمير فاعل (كفى)، فهو مجرور لفظا مرفوع محلا.

﴿بِذُنُوبِ:﴾ متعلقان ب: ﴿خَبِيراً﴾ بعدهما، و (ذنوب) مضاف، و ﴿عِبادِهِ﴾ مضاف إليه، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة، ﴿خَبِيراً:﴾ تمييز لجملة (كفى به)، وقيل: حال، والأول أعرف في مثل ذلك، وجملة: ﴿وَكَفى..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

﴿الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيّامٍ ثُمَّ اِسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمنُ فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً (٥٩)﴾

الشرح: ﴿الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيّامٍ:﴾ من أيام الدنيا، أي في قدرها؛ لأنه لم يكن ثمة شمس، ولو شاء لخلقهن في لمحة البصر، والعدول عنه لتعليم خلقه التثبت، والتأني في الأمور. هذا؛ وما ذكر من أن الله ابتدأ الخلق يوم الأحد، وفرغ منه يوم الجمعة عصرا، فخلق الأرض في يومين: الأحد، والاثنين، وما بينهما في يومين: الثلاثاء، والأربعاء، والسموات في يومين: الخميس، والجمعة، كل ذلك لم يثبت، قاتل الله اليهود، فإنهم يقولون: استراح ربنا يوم السبت؛ فلذا اختاروه للراحة والعبادة، وقال ﴿بَيْنَهُما،﴾ ولم يقل: بينهن؛ لأنه أراد الصنفين، أو النوعين، أو الشيئين، كقول القطامي: [الوافر]

ألم يحزنك أنّ حبال قيس... وتغلب قد تباينت انقطاعا

Juz 6, halaman 507 ›

أراد: وحبال تغلب، فثنى، والحبال: جمع؛ لأنه أراد الشيئين، والنوعين. وانظر الآية رقم [٢٤] من سورة (الشعراء) تجد ما يسرك، ويثلج صدرك. وعن سعيد بن جبير-﵄-قال: إنما خلقهما في ستة أيام، وهو يقدر على أن يخلقهما في لحظة تعليما لخلقه الرفق، والتثبت.

﴿ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ﴾ أي: استولى، ولا يجوز تفسيره باستقر، وثبت، فيكون صفة لله من صفات الحوادث، وهناك من يقول: استوى استواء يليق به، وهو مذهب السلف، والأول مذهب الخلف، وهذا التأويل ينبغي أن يقال في كل ما يوهم وصفا، لا يليق به تعالى، وانظر الآية رقم [٢٢] من سورة (الأنبياء) لشرح العرش؛ تجد ما يسرك، ويثلج صدرك. ﴿الرَّحْمنُ فَسْئَلْ بِهِ:﴾ اسأل عنه ﴿خَبِيراً﴾ قاله الزجاج، وقد حكى هذا جماعة من أهل اللغة: أن الباء تكون بمعنى عن، كما قال تعالى: ﴿سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ﴾ وقال علقمة بن عبدة: [الطويل]

فإن تسألوني بالنّساء فإنّني... خبير بأدواء النّساء طبيب

أي: عن النساء. ورده، وأنكره جماعة. وقال البيضاوي: فاسأل عما ذكر من الخلق والاستواء عالما يخبرك بحقيقته، وهو الله تعالى، أو جبرائيل، أو من وجده في الكتب المتقدمة ليصدقوك فيه.

وقيل: الضمير ل: ﴿الرَّحْمنُ﴾ والمعنى: إن أنكروا إطلاقه على الله تعالى؛ فاسأل عنه من يخبرك من أهل الكتاب ليعرفوا مجيء ما يرادفه في كتبهم انتهى، والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

الإعراب: ﴿الَّذِي:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل جر صفة ثانية ل ﴿الْحَيِّ،﴾ أو هو بدل من: ﴿الَّذِي لا يَمُوتُ،﴾ أو في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف، التقدير: هو الذي، أو في محل رفع مبتدأ، خبره ﴿الرَّحْمنُ،﴾ أو في محل نصب مفعول به لفعل محذوف، تقديره:

أعني الذي. ﴿خَلَقَ:﴾ فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره: «هو» يعود إلى ﴿الَّذِي،﴾ وهو العائد. ﴿السَّماواتِ:﴾ مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة؛ لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم. ﴿وَالْأَرْضَ:﴾ معطوف على ما قبله. (ما): اسم موصول مبني على السكون في محل نصب معطوف على السموات. ﴿بَيْنَهُما:﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة الموصول، والهاء في محل جر بالإضافة، والميم، والألف حرفان دالان على التثنية. ﴿فِي سِتَّةِ:﴾ متعلقان بالفعل ﴿خَلَقَ،﴾ و ﴿سِتَّةِ﴾ مضاف، و ﴿أَيّامٍ﴾ مضاف إليه، وجملة: ﴿خَلَقَ..﴾.

إلخ صلة الموصول لا محل لها. ﴿ثُمَّ:﴾ حرف عطف. ﴿اِسْتَوى:﴾ فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف، والفاعل مستتر تقديره: «هو» يعود إلى ﴿الَّذِي،﴾ والجملة الفعلية معطوفة على جملة: ﴿خَلَقَ..﴾. إلخ لا محل لها. ﴿عَلَى الْعَرْشِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿الرَّحْمنُ:﴾ بالرفع يجوز فيه ثلاثة أوجه: أن يكون بدلا من فاعل: ﴿اِسْتَوى﴾ المستتر، وأن يكون خبرا ل: ﴿الَّذِي﴾ على وجه فيه، أو خبرا لمبتدأ محذوف، تقديره: هو الرحمن، وأن يكون مبتدأ خبره جملة:

﴿فَسْئَلْ﴾ والفاء زائدة على رأي الأخفش، وهو أحد وجهين في الآية رقم [٢] من سورة (النور).

Juz 6, halaman 508 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →