Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Furqan: 70 الفرقان

إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ﴿٧٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

ومن شواهده الشعرية قول عبيد الله بن الحر الجعفي في رجل تقاعد عن مبايعة الملك، وهو الشاهد رقم [١٦٨] من كتابنا فتح رب البرية: [الرجز]

إنّ عليّ الله أن تبايعا... تؤخذ كرها أو تجيء طائعا

حيث أبدل تؤخذ من تبايع، والمعنى: إن علي والله، فلما حذف الجار نصب لفظ الجلالة وأيضا قول عبيد الله بن الحر الجعفي: [الطويل]

متى تأتنا تلمم بنا في ديارنا... تجد حطبا جزلا ونارا تأجّجا

فالفعل تلمم بدل من تأتنا فكل فعل يبدل من سابقه إذا كان بمعناه، قال الشاعر: [مجزوء الكامل]

إن يجبنوا أو يغدروا... أو يبخلوا لا يحفلوا

يغدوا عليك مرجّلي... ن كأنّهم لم يفعلوا

فقوله: يغدوا بدل من قوله: لا يحفلوا. وخذ قول وداك بن ثميل المازني شاعر إسلامي.

هذا؛ والأبيات الثلاثة هي الشاهد رقم [٨٢٧] من كتابنا فتح القريب المجيب: [الطويل]

رويد بني شيبان بعض وعيدكم... تلاقوا غدا خيلي على سفوان

تلاقوا جيادا لا تحيد عن الوغى... إذا ما غدت في المأزق المتداني

تلاقوهم، فتعرفوا كيف صبرهم... على ما جنت فيهم يد الحدثان؟

فقد أبدل «تلاقوا» الثاني من الأول، والثالث من الثاني. هذا؛ وتبدل الجملة من الجملة، كما ستعرفه في الآية رقم [١٣٣] من سورة (الشعراء) إن شاء الله تعالى. ﴿لَهُ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿الْعَذابُ:﴾ نائب فاعل، على قراءة الفعل بالرفع، فالجملة الفعلية مستأنفة، لا محل لها، أو هي في محل نصب حال من فاعل ﴿يَفْعَلْ﴾ المستتر، وعلى قراءة الفعل بالنون فالعذاب مفعول به، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: «نحن». ﴿يَوْمَ:﴾ ظرف زمان متعلق بالفعل قبله، و ﴿يَوْمَ﴾ مضاف، و ﴿الْقِيامَةِ﴾ مضاف إليه. ﴿وَيَخْلُدْ:﴾ الواو: حرف عطف. (يخلد): معطوف على ما قبله على جميع القراآت. ﴿فِيهِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿مُهاناً:﴾ حال من فاعل: (يخلد)، أو من نائب فاعله. تأمل، وتدبر، وربك أعلم، وأجل، وأكرم.

﴿إِلاّ مَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صالِحاً فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ وَكانَ اللهُ غَفُوراً رَحِيماً (٧٠)﴾

الشرح: ﴿إِلاّ مَنْ تابَ﴾ أي: من الشرك، ومن قتل النفس، ومن الزنى؛ أي: ومن جميع المعاصي. ﴿وَآمَنَ﴾ أي: بالله ربّا، وبالإسلام دينا، وبالقرآن كتابا، وبمحمد ﷺ نبيّا،

Juz 6, halaman 521 ›

وشفيعا، ورسولا، ﴿وَعَمِلَ عَمَلاً صالِحاً﴾ أي: يرضي الله، ورسوله؛ بأن صلى، وصام، وحج، وزكى، وعمل أنواع البر والخيرات، فقد شرط الله لقبول التوبة الإيمان الصحيح، والعمل الصالح، وكلّ منهما احتراس يفيد عدم قبول التوبة إلا بوجودهما معا. ومثل هذه الآية قوله تعالى في سورة (طه) رقم [٨٢]. ﴿وَإِنِّي لَغَفّارٌ لِمَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى﴾ هذا؛ والتوبة المقبولة هي التوبة النصوح التي ذكرها الله في سورة (التحريم) ولها شروط: الندم بالجنان، والاستغفار باللسان، والإقلاع بالأركان، ورد الحقوق لأصحابها بحسب الإمكان. وانظر نص الآيتين رقم [١٧] و [١٨] من سورة (النساء).

﴿فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ:﴾ معنى إبدال السيئات حسنات: أن الله يمحوها بالتوبة المقبولة، ويثبت مكانها الحسنات: الإيمان، والطاعة، والتقوى. وقيل: يبدلهم بالشرك إيمانا، وبقتل المسلمين قتل المشركين، وبالزنى عفة وإحصانا. وقيل: يمحو سوابق معاصيهم بالتوبة، ويثبت مكانها لواحق طاعاتهم، أو يبدل ملكة المعصية ودواعيها في النفس بملكة الطاعة بأن يزيل الأولى، ويأتي بالثانية مكانها. هذا؛ وقد قال الله تعالى في سورة (هود): ﴿إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ﴾. وقال الرسول ﷺ لمعاذ-﵁: «اتّق الله حيثما كنت، وأتبع السّيّئة الحسنة تمحها، وخالق النّاس بخلق حسن». ﴿وَكانَ اللهُ غَفُوراً رَحِيماً:﴾ انظر الآية رقم [٦].

هذا؛ وقد أفرد الضمير في الأفعال الثلاثة، وجمع اسم الإشارة العائد إلى (من) وأفرد الضمير في الأول مراعاة للفظ (من)، وجمع في الثاني مراعاة لمعناها.

الإعراب: ﴿إِلاّ:﴾ أداة استثناء. ﴿مَنْ:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل نصب على الاستثناء من فاعل (يلقى) العائد إلى ﴿مَنْ﴾ الأولى. ﴿تابَ:﴾ فعل ماض، والفاعل يعود إلى ﴿مَنْ،﴾ وهو العائد، والمتعلق محذوف، والجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها، وجملة: (آمن) مع المتعلق المحذوف معطوفة عليها، لا محل لها مثلها، وكذلك جملة: ﴿وَعَمِلَ عَمَلاً صالِحاً﴾. و ﴿عَمَلاً﴾ مفعول به، أو هو مفعول مطلق معطوفة على ما قبلها، لا محل لها أيضا. ﴿فَأُوْلئِكَ:﴾ الفاء: حرف تفريع، واستئناف. (أولئك): اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ. والكاف حرف خطاب لا محل له. ﴿يُبَدِّلُ:﴾ فعل مضارع. ﴿اللهُ:﴾ فاعله.

﴿سَيِّئاتِهِمْ:﴾ مفعول به أول. ﴿حَسَناتٍ:﴾ مفعول به ثان، فهما منصوبان، وعلامة نصبهما الكسرة نيابة عن الفتحة؛ لأنهما جمعا مؤنث سالمان، والهاء في محل جر بالإضافة، وجملة:

﴿يُبَدِّلُ..﴾. إلخ في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية: ﴿فَأُوْلئِكَ..﴾. إلخ لا محل لها؛ لأنها مفرعة، ومستأنفة، وهذا الإعراب يجعل هذه الجملة غير مرتبطة بما قبلها؛ لذا فالوجه اعتبار: ﴿مَنْ﴾ مبتدأ، والجملة الاسمية: ﴿فَأُوْلئِكَ..﴾. إلخ في محل رفع خبره، والفاء زائدة لتحسين اللفظ، ومضمون الجملة الاسمية: ﴿إِلاّ مَنْ تابَ..﴾. إلخ مستثنى من مضمون الكلام

Juz 6, halaman 522 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →