Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Furqan: 70 الفرقان

إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ﴿٧٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

: أحدها: أن الأثام العقوبة قاله بلعام بن قيس:

(جزى اللَّه ابن عروة حيث أمسى ... عقوقاً والعقوق له أثام)

الثاني: أن الأثام اسم واد في جهنم , قاله ابن عمر , وقتادة , ومنه قول الشاعر:

(لقيت المهالك في حربنا ... وبعد المهالك تلقى أثاما)

الثالث: الجزاء , قاله السدي , وقال الشاعر:

(وإن مقامنا ندعو عليكم ... بأبطح ذي المجاز له أثامُ)

﴿يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ﴾ فيه ثلاثة أوجه: أحدها: أن المضاعفة عذاب الدنيا وعذاب الآخرة , قاله قتادة. الثاني: أنها الجمع بين عقوبات الكبائر المجتمعة. الثالث: أنها استدامة العذاب بالخلود. ﴿وَيَخْلُدْ فِيهِ﴾ أي يخلد في العذاب بالشرك. ﴿مُهَاناً﴾ بالعقوبة. ﴿إِلَاّ مَن تَابَ﴾ يعني من الزنى. ﴿وَءَامَنَ﴾ يعني من الشرك. ﴿وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً﴾ يعني بعد السيئات. ﴿فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ﴾ فيه ثلاثة أقاويل: أحدها: في الدنيا يبدلهم بالشرك إيماناً، وبالزنى إحصاناً وبذكر الله بعد نسيانه، وبطاعته بعد عصيانه، وهذا معنى قول الحسن، وقتادة. الثاني: أنه في الآخرة فيمن غلبت حسناته على سيئاته فيبدل الله السيئات حسنات، قاله أبو هريرة. الثالث: أنه يبدل الله عقاب سيئاته إذا تاب منها بثواب حسناته إذا انتقل إليها , قاله ابن بحر. ﴿وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً﴾ لما تقدم قبل التوبة. ﴿رَحِيماً﴾ لما بعدها. وحكى الكلبي أن وحشياً وهو عبد عتبة بن غزوان كتب بعد وقعة أحد وقَتْلِ

Juz 4, halaman 158 ›

حمزة إلى النبي ﷺ: هل من توبة؟ فإن الله أنزل بمكة إياسي من كل خير ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاًءَاخَرَ﴾ الآية وإن وحشياً قد فعل هذا كله , وقد زنى وأشرك وقتل النفس التي حرم الله , فأنزل الله ﴿إلَاّ مَن تَابَ﴾ أي من الزنى وآمن بعد الشرك وعمل صالحاً بعد السيئات , فكتب بها رسول الله ﷺ إليه فقال وحشي: هذا شرط شديد ولعلي لا أبقى بعد التوبة حتى أعمل صالحاً , فكتب لرسول الله ﷺ: هل من شيء أوسع من هذا؟ فأنزل الله ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَآءُ﴾ [النساء: ٤٨ , ١١٦] , فكتب بها رسول الله ﷺ إلى وحشي. فأرسل وحشي إلى النبي ﷺ: إنى لأخاف أن لا أكون في مشيئة الله , فأنزل الله في وحشي وأصحابه ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُواْ مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرًُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً﴾ [الزمر: ٥٣] الآية. فبعث بها رسول الله ﷺ إلى وحشي إلى النبي ﷺ فأسلم.

Juz 4, halaman 159 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →