Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Furqan: 8 الفرقان

أَوْ يُلْقَى إِلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا وَقَالَ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا ﴿٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Futuhul Ghaib (Hasyiyah ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

ما وجها الرفع والنصب في (فيكون)؟ قلت: النصب، لأنه جواب ﴿لَوْلَا﴾ بمعنى "هلا"، وحكمه حكم الاستفهام، والرفع على أنه معطوفٌ على ﴿أُنْزِلَ﴾، ومحله الرفع،

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

سورة الأنعام والقصص في قراءة الزيات وعلي، فقرآ "من يكون" بالياء، والتحتاني، وغيرهما لم يعتد بالفصل فأنثوا لتأنيث "الجنة"، وكأنهم أرادوا التوفيق والطاعة والمطابقة.

قوله: (ومحله الرفع)، أي: محل ﴿أُنْزِلَ﴾، لأنه لو وقع موقعه المضارع لكان مرفوعاً، لأنك إنك تقول ابتداءً: لولا يقول، بالرفع، وقد عطف عليه ﴿يُلْقَى﴾ و ﴿تَكُونُ﴾ والحال أنهما مرفوعان، والعطف يمنع أن يكونا منصوبين، لكونهما في حكم المعطوف عليه، وهو مرفوعٌ لا غير. قال أبو البقاء: ﴿أَوْ يُلْقَى﴾ ﴿أَوْ تَكُونُ﴾: معطوفٌ على ﴿أُنْزِلَ﴾، لأن ﴿أُنْزِلَ﴾ بمعنى: ينزل، أو: ﴿يُلْقَى﴾ بمعنى: ألقي.

وقال صاحب "الكشف": ﴿أَوْ يُلْقَى إِلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ﴾ كلاهما بالرفع لا غير، داخلٌ في التخصيص وليس بجوابٍ له.

وقلت: الوجه في قراءة "فيكون" بالرفع أن يجعل من تتمة ﴿أُنْزِلَ﴾ مرتباً عليه غير مستقل استقلال "ألقي" و"ويكون"، ليكون مطابقاً لقراءة النصب، وعليه المعنى، ألا ترى كيف قدر: "ثم نزلوا عن اقتراحهم أن يكون ملكاً إلى اقتراح أن يكون إنساناً معه ملكٌ حتى يتساندا في الإنذار" إلى آخره؟

Juz 11, halaman 180 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →