Kitab tafsir: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur
· Pengarang: مجموعة من المؤلفين
آثار متعلقة بالآية:
٥٦٢٢٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق العلاء بن عبد الكريم- قال: ليس أحدٌ أشبهَ فعالًا بعادٍ مِن أُمَّة محمد ﷺ، قال: ﴿أتبنون بكل ريع آية تعبثون﴾، فقد -واللهِ- فعلوا (¬١). (ز)
﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾
٥٦٢٢٩ - قال عبد الله بن عباس: أبنية (¬٢). (ز)
٥٦٢٣٠ - قال عبد الله بن عباس: قصور مَشِيدَة (¬٣). (ز)
٥٦٢٣١ - عن مجاهد بن جبر -من طُرُقٍ- في قوله: ﴿وتتخذون مصانع﴾، قال: بروج الحمام (¬٤). (١١/ ٢٨١)
٥٦٢٣٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ورْقاء، عن ابن أبي نجيح- قوله: ﴿وتتخذون مصانع﴾، قال: قصورًا مَشِيدة، وبنيانًا مخلدًا (¬٥). (١١/ ٢٨١)
٥٦٢٣٣ - قال الحسن البصري: ﴿وتتخذون مصانع﴾ البناء (¬٦). (ز)
٥٦٢٣٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿وتتخذون مصانع﴾، قال: مآخِذ للماء (¬٧). (١١/ ٢٨١)
٥٦٢٣٥ - قال محمد بن السائب الكلبي: القصور (¬٨). (ز)
٥٦٢٣٦ - قال محمد بن السائب الكلبي: منازل (¬٩). (ز)
Juz 16, halaman 331 ›
٥٦٢٣٧ - قال محمد بن السائب الكلبي: الحصون (¬١). (ز)
٥٦٢٣٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتتخذون مصانع﴾، يعني: القصور؛ ليُذْكَروا بها: هذا منزل بني فلان، وبني فلان (¬٢). (ز)
٥٦٢٣٩ - قال يحيى بن سلّام: ويُقال: مصانع للماء (¬٣) [٤٨١٤]. (١١/ ٢٨١)
﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ (١٢٩)﴾
قراءات:
٥٦٢٤٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- قال: وكان في بعض القراءة: (وتَتَّخِذُونَ مَصانِعَ كَأَنَّكُمْ خالِدُونَ) (¬٤). (١١/ ٢٨١)
٥٦٢٤١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق إسرائيل بن يونس، والخليل بن مرة- قال: كانت في الحرف الأول: (وتَتَّخِذُونَ مَصانِعَ كَأَنَّكُمْ تَخْلُدُونَ فِيها) (¬٥). (ز)
٥٦٢٤٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: في بعض القراءة: (كَأَنَّكُمْ خالِدُونَ فِي الدُّنْيا) (¬٦). (ز)
Juz 16, halaman 332 ›
تفسير الآية:
٥٦٢٤٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿لعلكم تخلدون﴾، قال: كأنّكم تخلدون (¬١). (١١/ ٢٨٢)
٥٦٢٤٤ - قال قتادة بن دعامة: يعني: كأنّكم تبقون فيها خالدين (¬٢). (ز)
٥٦٢٤٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لعلكم﴾ يعني: كأنّكم ﴿تخلدون﴾ في الدنيا، فلا تموتون (¬٣). (ز)
٥٦٢٤٦ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون﴾، قال: هذا استفهام. يقول: لعلكم تخلدون حين تبنون هذه الأشياء؟! (¬٤). (ز)
٥٦٢٤٧ - قال يحيى بن سلّام: ﴿لعلكم تخلدون﴾ في الدنيا، أي: لا تخلدون فيها (¬٥). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
٥٦٢٤٨ - عن عون بن عبد الله بن عتبة: أنّ أبا الدرداء لَمّا رأى ما أحدث المسلمون في الغُوطة مِن البنيان ونَصْبِ الشجر؛ قام في مسجدهم، فنادى: يا أهلَ دمشق. فاجتمعوا إليه، فحمِد الله، وأثنى عليه، ثم قال: ألا تستحيون! ألا تستحيون! تجمعون ما لا تأكلون، وتبنون ما لا تسكنون، وتأملون ما لا تُدْرِكون، قد كانت قبلكم قرون، يجمعون فيُوعون، ويبنون فيوثقون، ويأملون فيُطِيلون، فأصبح أملُهم غرورًا، وأصبح جمعُهم بُورًا، وأصبحت مساكنهم قبورًا، ألا إنّ عادًا ملكت ما بين عدنٍ وعمان خيلًا ورِكابًا، فمن يشتري مِنِّي ميراثَ عاد بدرهمين؟ (¬٦). (ز)
Juz 16, halaman 333 ›
Lanjut membaca di kitab
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.