Lewati ke konten

Tafsir QS. Asy-Syu'ara': 16 الشعراء

فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿١٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

القصة الأولى

قصة موسى وهارون ﵉ مع فرعون وقومه

-١ -

امتنان فرعون على موسى بتربيته

﴿وَإِذْ نادى رَبُّكَ مُوسى أَنِ اِئْتِ الْقَوْمَ الظّالِمِينَ (١٠) قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ (١١) قالَ رَبِّ إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ (١٢) وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلا يَنْطَلِقُ لِسانِي فَأَرْسِلْ إِلى هارُونَ (١٣) وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ (١٤) قالَ كَلاّ فَاذْهَبا بِآياتِنا إِنّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ (١٥) فَأْتِيا فِرْعَوْنَ فَقُولا إِنّا رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ (١٦) أَنْ أَرْسِلْ مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ (١٧) قالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينا وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ (١٨) وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ (١٩) قالَ فَعَلْتُها إِذاً وَأَنَا مِنَ الضّالِّينَ (٢٠) فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ (٢١) وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّها عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرائِيلَ (٢٢)﴾

الإعراب:

﴿وَإِذْ نادى﴾ ﴿إِذْ﴾: ظرف منصوب متعلق بفعل مقدر، تقديره: واتل عليهم إذ نادى.

﴿فَأَرْسِلْ إِلى هارُونَ﴾ الجار والمجرور في موضع نصب؛ لأنه يتعلق بمحذوف في موضع الحال، تقديره: فأرسلني مضموما إلى هارون.

Juz 19, halaman 126 ›

﴿إِنّا رَسُولُ﴾ قال ﴿رَسُولُ﴾ بالإفراد، لأنه أراد بالرسول الجنس، فوحّد، أو أن يكون ﴿رَسُولُ﴾ بمعنى رسالة، أي إنا ذوا رسالة ربّ العالمين، فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه.

﴿أَنْ أَرْسِلْ مَعَنا.﴾. أي بأن أرسل معنا، فحذف حرف الجر، وهي تحذف معها كثيرا.

﴿أَنْ عَبَّدْتَ﴾ إما بدل مرفوع من ﴿نِعْمَةٌ﴾ وإما منصوب بتقدير: لأن عبدت، ثم حذف حرف الجر، لطول الكلام بصلة ﴿أَنْ﴾ طلبا للتخفيف.

البلاغة:

﴿وَيَضِيقُ صَدْرِي﴾ ﴿وَلا يَنْطَلِقُ لِسانِي﴾ بينهما مقابلة.

﴿رَسُولُ﴾ ﴿أَرْسِلْ﴾ جناس اشتقاق.

﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ﴾ جناس ناقص، لاختلاف الشكل واتحاد الحروف.

﴿أَلَمْ نُرَبِّكَ.﴾. إيجاز بالحذف، تقديره: فأتيا فرعون فقالا له ذلك، فقال لموسى: ﴿أَلَمْ نُرَبِّكَ﴾.

﴿فَأَرْسِلْ إِلى هارُونَ﴾ كذلك إيجاز بالحذف، أي فأرسل جبريل إلى هارون واجعله نبيا يؤازرني ويعاضدني.

المفردات اللغوية:

﴿وَإِذْ نادى﴾ متعلق بفعل مقدر، أي اذكر أو اتل يا محمد لقومك. ﴿إِذْ نادى رَبُّكَ مُوسى﴾ ليلة رأى النار والشجرة. ﴿أَنِ ائْتِ﴾ بأن ائت رسولا. ﴿الْقَوْمَ الظّالِمِينَ﴾ بالكفر واستعباد بنى إسرائيل وذبح أولادهم. ﴿قَوْمَ فِرْعَوْنَ﴾ بدل من ﴿الْقَوْمَ﴾ الأول أو عطف بيان له. ﴿أَلا يَتَّقُونَ﴾ الله بطاعته، فيوحدوه، والاستفهام إنكاري، وهو استئناف أتبعه إرساله إليهم للإنذار، تعجيبا له من إفراطهم في الظلم واجترائهم عليه، وفيه مزيد الحثّ على التقوى. ﴿وَيَضِيقُ صَدْرِي﴾ من تكذيبهم لي. ﴿وَلا يَنْطَلِقُ لِسانِي﴾ بأداء الرسالة، للعقدة التي فيه. ﴿فَأَرْسِلْ إِلى هارُونَ﴾ أي أرسل جبريل إلى أخي هارون معي، ليكون نبيا. ﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ﴾ لهم علي تبعة ذنب، فحذف المضاف، والمراد قتل القبطي، وإنما سماه ذنبا على زعمهم. ﴿فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ﴾ به، وكان القتل قبل أداء الرسالة.

﴿كَلاّ﴾ كلمة زجر وردع، أي ثق بالله، ولا تخف منهم، فلا يقتلونك. ﴿فَاذْهَبا﴾ أنت وأخوك، فيه تغليب الحاضر على الغائب، وهو معطوف على الفعل الذي دلّ عليه ﴿كَلاّ﴾ كأنه قيل: ارتدع يا موسى عما تظن، فاذهب أنت والذي طلبته ليكون معك نبيا وهو هارون.

Juz 19, halaman 127 ›

﴿بِآياتِنا﴾ معجزاتنا. ﴿إِنّا مَعَكُمْ﴾ يعني موسى وهارون وفرعون، أو أجريا مجرى الجماعة.

﴿مُسْتَمِعُونَ﴾ ما تقولون وما يقال لكم وما يجري بينكما وبينه، فأجعل لكما الغلبة عليه.

﴿إِنّا رَسُولُ﴾ أي إن كلاّ منا رسول من الله إليك، أو أراد به الجنس أو ضمنه معنى الإرسال والرسالة. ﴿أَنْ أَرْسِلْ مَعَنا﴾ أي بأن أرسل معنا إلى الشام، ﴿قالَ: أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينا﴾ أي فأتياه فقالا له ما ذكر، فقال فرعون لموسى: ألم نكن ربّيناك في منازلنا. ﴿وَلِيداً﴾ طفلا صغيرا، سمي بذلك لقربه من الولادة بعد فطامه. ﴿وَلَبِثْتَ فِينا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ﴾ أي ثلاثين سنة، يلبس من ملابس فرعون، ويركب من مراكبه، وكان يسمى ابنه. ثم خرج إلى مدين عشر سنين، ثم عاد إليهم يدعوهم إلى الله ثلاثين، ثم بقي بعد الإغراق لفرعون وقومه خمسين. ﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ﴾ وهي قتل القبطي، وبّخه به معظما إياه، بعد ما عدّد عليه نعمته. ﴿وَأَنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ﴾ الجاحدين لنعمتي عليك بالتربية وعدم الاستعباد. وهو حال من تاء ﴿فَعَلْتَ﴾.

﴿قالَ: فَعَلْتُها إِذاً وَأَنَا مِنَ الضّالِّينَ﴾ أي قال موسى: فعلتها حينئذ وأنا من المخطئين أو من الجاهلين، قبل أن يؤتيني الله العلم والرسالة، لأنه لم يتعمد قتله. ﴿فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ﴾ خرجت من بينكم إلى مدين. ﴿فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً﴾ حكمة وعلما. ﴿تَمُنُّها﴾ تمنّ بها، أي وتلك التربية نعمة تمتن علي بها ظاهرا، وهي في الحقيقة تعبيدك بني إسرائيل وذبح أبنائهم، أي اتخذتهم عبيدا، ولم تستعبدني، لا نعمة لك بذلك لظلمك باستعبادهم. وقدر بعضهم أول الكلام همزة استفهام للإنكار، أي أو تلك نعمة تمنها علي وهي أن عبدت؟ والمعنى: تعبيدك بني إسرائيل نعمة تمنها علي، وأنك لم تستعبدني.

المناسبة:

هذه القصة التي ترددت في القرآن كثيرا في سور عديدة (¬١) يراد من ذكرها هنا تسلية النبي ﷺ عما يلقاه من قومه من صدود وإعراض وتكذيب، فبعد أن ذكر الله تعالى تكذيب المشركين برسالته وإنذارهم وإثبات وحدانية الله لهم بإنبات النبات، ذكر قصة موسى مع فرعون وقومه الذين كذبوه مع إثبات نبوته بالمعجزات البينات، ولما لم تغن الآيات والنذر، حاق بالمكذبين سوء العذاب، وأغرقهم الله في اليم، جزاء جحودهم وتكذيبهم.

Juz 19, halaman 128 ›

Pembahasan ayat ini masih 7 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →