Lewati ke konten

Tafsir QS. Asy-Syu'ara': 36 الشعراء

قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ ﴿٣٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

-٣ -

معجزة موسى ﵇ ووصف فرعون لها بالسحر

﴿فَأَلْقى عَصاهُ فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ (٣٢) وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذا هِيَ بَيْضاءُ لِلنّاظِرِينَ (٣٣) قالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هذا لَساحِرٌ عَلِيمٌ (٣٤) يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَماذا تَأْمُرُونَ (٣٥) قالُوا أَرْجِهْ وَأَخاهُ وَاِبْعَثْ فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ (٣٦) يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحّارٍ عَلِيمٍ (٣٧)﴾

الإعراب:

﴿أَرْجِهْ﴾ فعل أمر، أي أخر أمره وأمر أخيه، يقال: أرجأته وأرجيته، أي أخرته.

وسكّنت الهاء؛ لأنه أجرى الوصل مجرى الوقف. وقرئ بكسر الهاء من غير إشباع، اكتفاء بالكسرة عن الياء، وقرئ بكسر الهاء والإشباع، وقرئ بالضم دون الإشباع على الأصل، وبالضم دون الإشباع، اكتفاء بالضمة عن الواو.

المفردات اللغوية:

﴿ثُعْبانٌ﴾ ذكر الحيات. ﴿مُبِينٌ﴾ ظاهر ثعبانيته بلا تمويه ولا تخييل، كما يفعل السحرة. ﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾ أخرجها من جيبه. ﴿بَيْضاءُ﴾ ذات شعاع يكاد يغشى الأبصار ويسدّ الأفق. ﴿لِلنّاظِرِينَ﴾ خلاف ما كانت عليه من ظاهرة الجلد واللحم والعظم. ﴿لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ﴾ للأشراف والرؤساء المستقرين حوله، فهو ظرف وقع موقع الحال. ﴿إِنَّ هذا لَساحِرٌ عَلِيمٌ﴾ فائق في علم السحر. ﴿فَماذا تَأْمُرُونَ﴾ بهره سلطان المعجزة حتى أنساه دعوى الربوبية إلى الاستعانة بائتمار القوم وتنفيرهم عن موسى، وفيه استشعار بتغلبه واستيلائه على ملكه.

﴿أَرْجِهْ وَأَخاهُ﴾ أخر أمرهما، وقيل: احبسهما. ﴿وَابْعَثْ فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ﴾ أرسل في أنحاء البلاد شرطا يحشرون (يجمعون) السحرة. ﴿سَحّارٍ عَلِيمٍ﴾ خبير بفن السحر يتفوق على موسى ويفضله.

Juz 19, halaman 143 ›

التفسير والبيان:

بعد أن وافق فرعون على إظهار موسى ﵇ معجزته، أظهرها، فقال تعالى: ﴿فَأَلْقى عَصاهُ فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ﴾ أي رمى موسى عصاه من يده، فانقلبت ثعبانا واضحا ظاهرا، لا لبس فيه، ولا تمويه ولا تخييل. روي أنه لما انقلبت حية، ارتفعت في السماء قدر ميل، ثم انحطت مقبلة إلى فرعون، وجعلت تقول: يا موسى، مرني بما شئت، ويقول فرعون: يا موسى، أسألك بالذي أرسلك إلا أخذتها، فعادت عصا (¬١).

والسبب في قوله هنا: ﴿ثُعْبانٌ مُبِينٌ﴾ وفي آية أخرى: ﴿فَإِذا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعى﴾ [طه ٢٠/ ٢٠] وفي آية ثالثة: ﴿كَأَنَّها جَانٌّ﴾ [القصص ٣١/ ٢٨]: أن الحية اسم الجنس، ثم إنها لكبرها صارت ثعبانا، وشبهها بالجان لخفتها وسرعتها.

ولما أتى موسى ﵇ بهذه الآية قال له فرعون: هل غيرها؟ قال:

نعم، وهذا في الآية التالية:

﴿وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذا هِيَ بَيْضاءُ لِلنّاظِرِينَ﴾ أي أدخل موسى يده في جيبه، ثم أخرجها، فإذا هي بيضاء تلمع وتتلألأ للناظرين، لها شعاع كالشمس، يكاد يغشى الأبصار، ويسدّ الأفق.

ومع هذا كله، أراد فرعون تعمية الأمر، فبادر بشقاوته إلى التكذيب والعناد، فذكر أمورا ثلاثة:

١ - ﴿قالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ: إِنَّ هذا لَساحِرٌ عَلِيمٌ﴾ أي قال لحاشيته من القادة وأشراف قومه الذين حوله: إن هذا الرجل لبارع في السحر، يريد بذلك وصف فعله بأنه سحر لا معجز. ثم هيجهم وحرضهم على مخالفته والكفر به فقال:

Juz 19, halaman 144 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →