Lewati ke konten

Tafsir QS. Asy-Syu'ara': 64 الشعراء

وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ ﴿٦٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

رهبة من عقاب: ﴿قالُوا: لا ضَيْرَ إِنّا إِلى رَبِّنا مُنْقَلِبُونَ﴾ وهذا أعلى درجات الصديقين.

الثاني-التخلص من تبعات الماضي الذميم القائم على الكفر والسحر: ﴿إِنّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنا رَبُّنا خَطايانا﴾ فكانوا بذلك السباقين إلى الإيمان في بيئة تغصّ بالكفر ﴿أَنْ كُنّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾.

-٥ -

نجاة موسى وقومه وإغراق فرعون وجنده

﴿وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ (٥٢) فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ (٥٣) إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ (٥٤) وَإِنَّهُمْ لَنا لَغائِظُونَ (٥٥) وَإِنّا لَجَمِيعٌ حاذِرُونَ (٥٦) فَأَخْرَجْناهُمْ مِنْ جَنّاتٍ وَعُيُونٍ (٥٧) وَكُنُوزٍ وَمَقامٍ كَرِيمٍ (٥٨) كَذلِكَ وَأَوْرَثْناها بَنِي إِسْرائِيلَ (٥٩) فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ (٦٠) فَلَمّا تَراءَا الْجَمْعانِ قالَ أَصْحابُ مُوسى إِنّا لَمُدْرَكُونَ (٦١) قالَ كَلاّ إِنَّ مَعِي رَبِّي سَيَهْدِينِ (٦٢) فَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنِ اِضْرِبْ بِعَصاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ (٦٣) وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ (٦٤) وَأَنْجَيْنا مُوسى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ (٦٥) ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ (٦٦) إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (٦٧) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (٦٨)﴾

الإعراب:

﴿أَنْ أَسْرِ﴾ في موضع نصب ب ﴿أَوْحَيْنا﴾ وتقديره: بأن أسر، فحذفت الباء، فاتصل الفعل به.

Juz 19, halaman 155 ›

﴿لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ﴾ إنما جمع ﴿قَلِيلُونَ﴾ وإن كان لفظ ﴿لَشِرْذِمَةٌ﴾ مفردا، حملا على المعنى؛ لأن الشرذمة جماعة من الناس، موافقة لرؤوس الآي، ولو أفرد لكان جائزا حملا على اللفظ.

﴿كَذلِكَ﴾ فيه ثلاثة أوجه: النصب بفعل مقدر أي أخرجناهم مثل ذلك الإخراج الذي وصفنا. والجر على أنه وصف لمقام، أي مقام مثل ذلك المقام الذي كان لهم، والرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف أي الأمر كذلك. ﴿مُشْرِقِينَ﴾ حال لقوم فرعون.

﴿فَانْفَلَقَ﴾ معطوف على جملة فعلية محذوفة، تقديرها: ضرب البحر فانفلق، ويجوز حذف الجملة الفعلية، كما يجوز حذف الجملة الاسمية، كقولهم: زيد أبوه منطلق وعمرو، أي وعمرو أبوه منطلق، مثل: ﴿وَاللاّئِي لَمْ يَحِضْنَ﴾ أي واللائي لم يحضن فعدتهن ثلاثة أشهر.

البلاغة:

﴿فَانْفَلَقَ﴾ إيجاز بالحذف، أي فضرب البحر فانفلق.

﴿كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ﴾ تشبيه مرسل مجمل، ذكرت أداة الشبه وحذف وجه الشبه، أي كالجبل في رسوخه وثباته.

المفردات اللغوية:

﴿وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى﴾ أي بعد سنين أقامها في مصر يدعو شعبها بآيات الله إلى الحق، فلم يزيدوا إلا عتوا وفسادا وإعراضا. ﴿أَنْ أَسْرِ﴾ أي سر بهم ليلا، وأسر: من سرى بمعنى أسرى:

سار ليلا، وقد أمر موسى بالتوجه إلى البحر. ﴿إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ﴾ يتبعكم فرعون وجنوده، وهو علة الأمر بالإسراء، فإذا اتبعوكم مصبحين قبل وصولكم إلى البحر أنجيكم وأغرقهم، إذ إنهم يسيرون وراءكم، ويدخلون في مساركم في البحر. ﴿فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ﴾ حين أخبر بسيرهم. ﴿فِي الْمَدائِنِ﴾ قيل: كان له ألف مدينة، واثنا عشر ألف قرية. ﴿حاشِرِينَ﴾ جامعين العساكر ليتبعوهم.

﴿لَشِرْذِمَةٌ﴾ طائفة. ﴿قَلِيلُونَ﴾ قللهم بالنظر إلى كثرة جيشه، قيل: كان بنو إسرائيل ست مائة وسبعين ألفا، ومقدمة جيش فرعون سبع مائة ألف، كل رجل على حصان، وعلى رأسه خوذة، أما الجيش فهو مليون وخمس مائة ألف، والتحديد بهذه الأعداد محل نظر لم يثبت، والظاهر أنه من مجازفات بني إسرائيل. ﴿وَإِنَّهُمْ لَنا لَغائِظُونَ﴾ أي لفاعلون ما يغيظنا. ﴿وَإِنّا لَجَمِيعٌ حاذِرُونَ﴾ وإنا لجميع مستعدون في حذر وحزم في الأمور. وقرئ: حذرون أي متيقظون.

﴿فَأَخْرَجْناهُمْ﴾ أي فرعون وقومه من مصر ليلحقوا موسى وقومه، أي هيأنا في أنفسهم دواعي الخروج وحملناهم عليه. ﴿جَنّاتٍ﴾ بساتين كانت على جانبي النيل. ﴿وَعُيُونٍ﴾ أنهار

Juz 19, halaman 156 ›

جارية في الدور من النيل. ﴿وَكُنُوزٍ﴾ أموال كنزوها أو خزنوها في الأرض. ﴿وَمَقامٍ كَرِيمٍ﴾ أي قصور عالية ومنازل فخمة. ﴿كَذلِكَ﴾ أي مثل ذلك الإخراج أخرجناهم، أو كذلك إخراجنا كما وصفنا. ﴿وَأَوْرَثْناها بَنِي إِسْرائِيلَ﴾ بعد إغراق فرعون وقومه. ﴿فَأَتْبَعُوهُمْ﴾ لحقوهم.

﴿مُشْرِقِينَ﴾ داخلين وقت شروق الشمس.

﴿فَلَمّا تَراءَا الْجَمْعانِ﴾ تقاربا بحيث رأى كل منهما الآخر. ﴿لَمُدْرَكُونَ﴾ لملحقون، يدركنا جمع فرعون، ولا طاقة لنا به. ﴿قالَ﴾ موسى. ﴿كَلاّ﴾ أي لن يدركونا. ﴿إِنَّ مَعِي رَبِّي﴾ بالحفظ والنصرة. ﴿سَيَهْدِينِ﴾ طريق النجاة منهم.

﴿أَنِ اضْرِبْ بِعَصاكَ الْبَحْرَ﴾ أي البحر الأحمر (القلزم) أو النيل. ﴿فَانْفَلَقَ﴾ أي فضرب، فانشق اثني عشر فرقا بينها مسالك. ﴿فِرْقٍ﴾ قطعة من البحر. ﴿كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ﴾ كالجبل الضخم الثابت، فدخلوا في شعابها، كل سبط في شعب، لم يبتل منها أحد. ﴿وَأَزْلَفْنا﴾ قرّبنا.

﴿ثَمَّ﴾ هناك. ﴿الْآخَرِينَ﴾ فرعون وقومه، حتى دخلوا وراءهم مداخلهم، وسلكوا مسالكهم.

﴿وَأَنْجَيْنا مُوسى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ﴾ بحفظ البحر على تلك الهيئة إلى أن عبروا. ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ﴾ فرعون وقومه، بإطباق البحر عليهم، لما تمّ دخولهم في البحر، وخروج بني إسرائيل منه. ﴿إِنَّ فِي ذلِكَ﴾ الإغراق. ﴿لَآيَةً﴾ لعظة وعبرة. ﴿وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ وما تنبه عليها أكثرهم، إذ لم يؤمن بها أحد ممن بقي. مصر من القبط غير آسية امرأة فرعون، وأبيها (حزقيل) مؤمن ال فرعون، ومريم بنت ذا موسى التي دلت على عظام يوسف ﵇، وكذلك بنو إسرائيل بعد النجاة سألوا بقرة يعبدونها، واتخذوا العجل، وقالوا: ﴿لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتّى نَرَى اللهَ جَهْرَةً﴾ [البقرة ٥٥/ ٢]. ﴿الْعَزِيزُ﴾ المنتقم من أعدائه. ﴿الرَّحِيمُ﴾ بالمؤمنين، فأنجاهم من الغرق.

مقدمة لخروج بني إسرائيل من مصر:

ذكر المفسرون أنه لما طال مقام موسى ﵇ ببلاد مصر، وأقام بها حجج الله وبراهينه على فرعون وملئه، وهم في ذلك يكابرون ويعاندون، لم يبق لهم إلا العذاب والنكال، فأمر الله تعالى موسى ﵇ أن يخرج ببني إسرائيل ليلا من مصر، وأن يمضي بهم حيث يؤمر، ففعل موسى ﵇ ما أمره به ربه ﷿. خرج بهم بعد ما استعاروا من قوم فرعون حليا كثيرا، قائلين لهم: إن لنا في هذه الليلة عيدا. وكان خروجه بهم وقت طلوع القمر.

Juz 19, halaman 157 ›

Pembahasan ayat ini masih 6 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →