٥٥٩٨٩ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿فنظل لها عاكفين﴾، أي: فنقيم لها عابدين (¬١). (ز)
٥٥٩٩٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالوا نعبد أصناما﴾ مِن ذهب، وفضة، وحديد، ونحاس، وخشب، ﴿فنظل لها عاكفين﴾ يقول: فنُقيم عليها عاكفين. وهي اثنان وسبعون (¬٢). (ز)
٥٥٩٩١ - قال يحيى بن سلّام: قوله ﷿: ﴿فنظل لها﴾ فنصير لها (¬٣). (ز)
﴿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ (٧٢) أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ (٧٣)﴾
٥٥٩٩٢ - قال عبد الله بن عباس: يسمعون لكم (¬٤). (ز)
٥٥٩٩٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿هل يسمعونكم إذ تدعون﴾، قال: هل يسمعون أصواتكم (¬٥). (١١/ ٢٦٩)
٥٥٩٩٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿قال هل يسمعونكم إذ تدعون﴾، يقول: هل تجيبكم آلهتُكم إذا دعوتُموهم (¬٦). (١١/ ٢٦٩)
٥٥٩٩٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال﴾ إبراهيم ﵇: ﴿هل يسمعونكم إذ تدعون﴾ يقول: هل تُجيبكم الأصنامُ إذا دعوتموهم، ﴿أو ينفعونكم﴾ في شيء إذا عبدتموها، ﴿أو يضرون﴾ يضرونكم بشيء إن لم تعبدوها (¬٧). (ز)
٥٥٩٩٦ - قال يحيى بن سلّام: ﴿أو ينفعونكم أو يضرون﴾، أي: هل يسمعون دعاءَكم إذا دعوتموهم لرغبة يُعْطُونَكُمُوها، أو لضَرّاء يكشفونها عنكم، أي: أنها لا تسمع، ولا تنفع، ولا تَضُرُّ (¬٨). (ز)
﴿قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ (٧٤)﴾
٥٥٩٩٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿بل وجدنا ابائنا كذلك