Lewati ke konten

Tafsir QS. Asy-Syu'ara': 73 الشعراء

أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ ﴿٧٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

قبله. ﴿تَدْعُونَ:﴾ فعل مضارع، وفاعله، ومفعوله محذوف؛ إذ التقدير: تدعونهم، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة (إذا) إليها، وجملة: ﴿يَنْفَعُونَكُمْ﴾ معطوفة على جملة: ﴿يَسْمَعُونَكُمْ:﴾

فهي في محل نصب مقول القول مثلها، وجملة: ﴿يَضُرُّونَ﴾ مع المفعول المحذوف معطوفة عليها، فهي في محل نصب مقول القول أيضا، وجملة: ﴿قالَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

﴿قالُوا بَلْ وَجَدْنا آباءَنا كَذلِكَ يَفْعَلُونَ (٧٤)﴾

الشرح: فهذا الجواب منهم اعتراف صريح بأن ما يعبدون من دون الله بمعزل عما ذكر من السمع، والمنفعة، والمضرة، واضطروا إلى بيان أنه لا مستند لهم في عبادتها سوى التقليد.

والمعنى: ما علمنا ولا رأينا من تلك الأصنام ما ذكر من الأمور، وإنما وجدنا آباءنا يعبدونها، فاقتدينا بهم.

الإعراب: ﴿قالُوا:﴾ فعل، وفاعل، والألف للتفريق. ﴿بَلْ:﴾ حرف إضراب متضمن معنى النفي. ﴿وَجَدْنا:﴾ فعل، وفاعل. ﴿آباءَنا:﴾ مفعول به أول، و (نا): ضمير متصل في محل جر بالإضافة. ﴿كَذلِكَ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق محذوف، عامله ما بعده، التقدير: يفعلون فعلا كائنا مثل فعلنا، وانظر تفصيل الإعراب في الآية رقم [٦٠].

﴿يَفْعَلُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون... إلخ، والواو فاعله، والجملة الفعلية في محل نصب مفعول به ثان، وجملة: ﴿بَلْ وَجَدْنا آباءَنا..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول. وجملة: ﴿قالُوا..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

﴿قالَ أَفَرَأَيْتُمْ ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ (٧٥) أَنْتُمْ وَآباؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ (٧٦) فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلاّ رَبَّ الْعالَمِينَ (٧٧)﴾

الشرح: ﴿قالَ﴾ أي: إبراهيم. ﴿أَفَرَأَيْتُمْ ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ:﴾ قال أبو السعود رحمه الله تعالى: أي: أنظرتم فأبصرتم، أو أتأملتم فعلمتم ما كنتم تعبدونه؟ وقال الكازروني: المعنى:

أخبروني عن حال ما كنتم تعبدون. وانظر الإعراب. ﴿أَنْتُمْ وَآباؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ:﴾ الأولون، فإن التقدم لا يدل على صحة، ولا ينقلب به الباطل حقا.

﴿فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي:﴾ المعنى: فإنهم عدو لي يوم القيامة؛ إن عبدتهم في الدنيا، كما قال تعالى في الآية رقم [٨٢] من سورة (مريم) على نبينا، وعليها ألف صلاة، وألف سلام: ﴿كَلاّ سَيَكْفُرُونَ بِعِبادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا﴾. وقيل: إن الكفار لما عبدوها، ونزلوها منزلة الأحياء العقلاء؛ أطلق إبراهيم لفظ العداوة عليها، وقال الفراء: هو من المقلوب، مجازه: فإني عدو لهم؛ لأن من عاديته عاداك. هذا؛ وإذا عرفنا أن المعبودات تتبرأ من عابديها، كما نصت على ذلك الآيات

Juz 6, halaman 586 ›

الكثيرة؛ فكفى بذلك عداوة بينها وبين من يعبدها. ﴿إِلاّ رَبَّ الْعالَمِينَ﴾ أي: فإنه ربي، ووليي.

وقال الكلبي: التقدير: إلا من عبد رب العالمين.

هذا؛ وعدو: ضد الصديق، وهو على وزن فعول بمعنى فاعل، مثل صبور، وشكور وما كان على هذا الوزن، يستوي فيه المفرد، والمثنى، والجمع، والمذكر، والمؤنث، إلا لفظا واحدا، جاء نادرا، قالوا: هذه عدوة الله، قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا﴾ فقد عبر به عن مفرد، وما في الآية الكريمة عبر به عن جمع، كما هو واضح، ومثل ذلك صديق، كما رأيت في الآية رقم [٦١] من سورة (النور)، وقيل: أفرد عدو على النسب، أي: ذو عداوة، والجمع أعداء، وأعاد، وعدات، وعدى، وقيل: أعاد جمع: أعداء، فيكون جمع الجمع. وفي القاموس المحيط: والعدا بالضم والكسر اسم الجمع. هذا؛ والعبادة: غاية التذلل، ولا يستحقها إلا من له غاية الإفضال، وهو الله تعالى؛ ولذا يحرم السجود لغير الله تعالى. وقيل: العبودية أربعة: الوفاء بالعهود، والرضا بالموجود، والحفظ للحدود، والصبر على المفقود. وعن النبي ﷺ قال: «يقول الله تعالى: «أنا، والإنس، والجنّ في نبأ عظيم، أخلق، ويعبد غيري، وأرزق، ويشكر غيري»».

الإعراب: ﴿قالَ:﴾ فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره: «هو» يعود إلى إبراهيم.

﴿أَفَرَأَيْتُمْ:﴾ الهمزة: حرف استفهام، وتعجيب. الفاء: أراها زائدة للتوكيد، (رأيتم): فعل، وفاعل. ﴿ما:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به، فعلى قول أبي السعود يكتفي الفعل به، وعلى قول الكازروني يتطلب الفعل مفعولين على مثال ما رأيت في سورة (الأنعام) رقم [٤٠]، والآية رقم [٥٠] من سورة (يونس) على نبينا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام، الأول: الاسم الموصول، والثاني: جملة استفهامية غير موجودة هنا، ويقدر الكلام:

«أخبروني ما كنتم تعبدون، هل هو حقيق بالعبادة أو لا؟». انتهى. جمل. ﴿كُنْتُمْ:﴾ فعل ماض ناقص مبني على السكون، والتاء اسمه. ﴿تَعْبُدُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعله، ومفعوله، وهو العائد محذوف، والجملة الفعلية في محل نصب خبر (كان)، وجملة: «كنتم تعبدونه» صلة الموصول لا محل لها. ﴿أَنْتُمْ:﴾ ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع توكيد لواو الجماعة. (آباؤكم): معطوف على واو الجماعة، والكاف ضمير متصل في محل جر بالإضافة.

﴿الْأَقْدَمُونَ:﴾ صفة (آباؤكم) مرفوع، وعلامة رفعه الواو... إلخ. ﴿فَإِنَّهُمْ:﴾ الفاء: حرف تعليل.

(إنهم): حرف مشبه بالفعل، والهاء ضمير متصل في محل نصب اسمها، والميم في الكل حرف دال على جماعة الذكور. ﴿عَدُوٌّ:﴾ خبر (إن). ﴿لِي:﴾ جار ومجرور متعلقان ب ﴿عَدُوٌّ﴾. ﴿إِلاّ:﴾

أداة استثناء. ﴿رَبَّ:﴾ مستثنى متصل، أو منقطع، فالاتصال على قول من يقول: إنهم كانوا يعبدون الأصنام مع الله مثل مشركي مكة، والانقطاع على أنهم لم يعترفوا بوجود الله تعالى،

Juz 6, halaman 587 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →