Lewati ke konten

Tafsir QS. Asy-Syu'ara': 84 الشعراء

وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ ﴿٨٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

﴿وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)﴾

٥٦٠٢٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: ﴿واجعل لي لسان صدق في الآخرين﴾، قال: اجتماع أهل المِلَل على إبراهيم (¬١). (١١/ ٢٧٠)

٥٦٠٢٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿واجعل لي لسان صدق في الآخرين﴾، قال: هو كقوله: ﴿وآتيناه في الدنيا حسنة﴾ [النحل: ١٢٢] وآتيناه أجره في الدنيا (¬٢). (ز)

٥٦٠٣٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق الحكم- في قوله: ﴿واجعل لي لسان صدق في الآخرين﴾، قال: الثناء الحسن (¬٣). (١١/ ٢٧٠)

٥٦٠٣١ - عن قتادة بن دعامة، مثله (¬٤). (ز)

٥٦٠٣٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿واجعل لي لسان صدق في الآخرين﴾، قال: ما أراد إلا الثناء الحسن. قال: فليس مِن أُمَّة إلا هي تَوَدُّهُ (¬٥). (ز)

٥٦٠٣٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي بكر- قوله: ﴿واجعل لي لسان صدق في الآخرين﴾، وقوله: ﴿وآتيناه أجره في الدنيا﴾ [العنكبوت: ٢٧]، قال: إنّ الله فضله بالخُلَّة حين اتخذه خليلًا، فسأل الله، فقال: ﴿واجعل لي لسان صدق في الآخرين﴾ حتى لا تكذبني الأمم. فأعطاه الله ذلك، فإنّ اليهود آمنت بموسى وكفرت بعيسى، وإن النصارى آمنت بعيسى وكفرت بمحمد ﷺ، وكلهم يتولى إبراهيم، قالت اليهود: هو خليل الله، وهو مِنّا. فقطع الله ولايتهم منه بعد ما أقروا له بالنبوة وآمنوا به، فقال: ﴿ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا، ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين﴾ [آل عمران: ٦٧]، ثم ألحق ولايته بكم، فقال: ﴿إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه، وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين﴾ [آل عمران: ٦٨]، فهذا أجره الذي عُجِّل له، وهي الحسنة، إذ يقول: ﴿وآتيناه في الدنيا حسنة﴾ [النحل: ١٢٢]، وهو اللسان الصِّدْق الذي سأل ربه (¬٦). (ز)

Juz 16, halaman 301 ›

٥٦٠٣٤ - عن ليث بن أبي سليم -من طريق حسين الجعفي- ﴿واجعل لي لسان صدق في الآخرين﴾، قال: يؤمن بإبراهيم كلُّ مِلَّة (¬١). (١١/ ٢٧٠)

٥٦٠٣٥ - قال مقاتل بن سليمان: فقال: ﴿واجعل لي لسان صدق في الآخرين﴾، يعني: ثناء حسنًا، يُقال: مِن بعدي في الناس. فأعطاه الله ﷿ ذلك، فكل أهل دين يقولون: إبراهيم ﵇. ويُثنونَ عليه (¬٢). (ز)

٥٦٠٣٦ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿واجعل لي لسان صدق﴾ قال: اللسان الصدق: الذكر الصدق، والثناء الصالح، والذكر الصالح، ﴿في الآخرين﴾ مِن الناس مِن الأُمَم (¬٣). (ز)

٥٦٠٣٧ - قال يحيى بن سلّام: قوله ﷿: ﴿واجعل لي لسان صدق في الآخرين﴾ في الآخرة، فليس من أهل دين إلا وهم يتولونه ويحبونه، وهي مثل قوله: ﴿وتركنا عليه في الآخرين﴾ [الصافات: ٧٨]، أي: أبقينا عليه في الآخرين الثناءَ الحسن (¬٤) [٤٨٠٢]. (ز)

آثار متعلقة بالآية:

٥٦٠٣٨ - عن سمرة بن جندب -من طريق الحسن البصري- قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا توضأ العبدُ لصلاة مكتوبة، فأسبغ الوضوء، ثم خرج من باب داره يريد المسجد، فقال حين يخرج: باسم الله ﴿الذي خلقني فهو يهدين﴾. هداه الله للصواب -ولفظ ابن مردويه: لصواب الأعمال-، ﴿والذي هو يطعمني ويسقين﴾. أطعمه الله من طعام الجنة، وسقاه من شراب الجنة، ﴿واذا مرضت فهو يشفين﴾. شفاه الله، وجعل مرضه كفارة لذنوبه، ﴿والذي يميتني ثم يحيين﴾. أحياه الله حياة السعداء، وأماته ميتة الشهداء،

Juz 16, halaman 302 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →