Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Naml: 24 النمل

وَجَدْتُهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ ﴿٢٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

فلما أصبحت أرسلت إلى وزرائه، وأحضرتهم، وقرعتهم، وقالت لهم: أما كان منكم من يأنف لكريمته، أو كرائم عشيرته، ثم أرتهم إياه قتيلا، وقالت: اختاروا رجلا تملكونه عليكم، فقالوا: لا نرضى غيرك، فملكوها، وعلموا: أن ذلك النكاح كان مكرا وخديعة منها. انتهى.

خازن. أقول: ومثل هذه القصة قصة الزّبّاء ملكة تدمر مع جذيمة الأبرش.

فعن أبي بكر-﵁: قال: لما بلغ رسول الله ﷺ: أن أهل فارس قد ملكوا عليهم بنت كسرى، قال: «لن يفلح قوم ملّكوا عليهم امرأة». أخرجه البخاري. وفي رواية أخرى: «ولّوا أمرهم امرأة» ﴿وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ﴾ أي: تحتاجه الملوك من رجال، وسلاح، ومال، وعدة. والمراد بالكية: الكثرة، لا الكلية الحقيقية، كما هو واقع الحياة الدنيا، ﴿وَلَها عَرْشٌ عَظِيمٌ:﴾ عظمه بالنسبة إليها، أو إلى عروش أمثالها، والعرش: هو الكرسي الذي يجلس عليه الملك.

قال ابن عباس-﵄: كان طول عرشها ثمانين ذراعا، وعرضه أربعين ذراعا، وارتفاعه في السماء ثلاثين، مكلل بالدر، والياقوت الأحمر، والزبرجد الأخضر. وقال قتادة:

وقوائمه لؤلؤ، وجواهر، وكان مستّرا بالديباج، والحرير، عليه سبعة مغاليق، أي سبعة أبيات على كل بيت باب مغلق، والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

الإعراب: ﴿إِنِّي:﴾ حرف مشبه بالفعل، وياء المتكلم ضمير متصل في محل نصب اسمها، ﴿وَجَدْتُ:﴾ فعل، وفاعل. ﴿اِمْرَأَةً:﴾ مفعول به. ﴿تَمْلِكُهُمْ:﴾ فعل مضارع، والفاعل يعود إلى ﴿اِمْرَأَةً﴾ تقديره: «هي»، والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به، والجملة الفعلية في محل نصب صفة (امرأة)، على تفسير ﴿وَجَدْتُ﴾ ب: لقيت، أو هي في محل نصب مفعول به ثان، وجملة: ﴿وَجَدْتُ..﴾. إلخ في محل رفع خبر (إنّ)، والجملة الاسمية: ﴿إِنِّي..﴾. إلخ مفسرة للنبأ.

﴿وَأُوتِيَتْ:﴾ الواو: واو الحال، (أوتيت): فعل ماض مبني للمجهول، والتاء للتأنيث، ونائب الفاعل يعود إلى ﴿اِمْرَأَةً،﴾ والجملة الفعلية في محل نصب حال من فاعل: ﴿تَمْلِكُهُمْ،﴾ والرابط: الواو، والضمير. وأجيز عطفها على ما قبلها بتأويل المضارع بالماضي. ﴿مِنْ كُلِّ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، و ﴿كُلِّ﴾ مضاف، و ﴿شَيْءٍ﴾ مضاف إليه.

﴿وَلَها:﴾ الواو: واو الحال، (لها): جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿عَرْشٌ:﴾ مبتدأ مؤخر، ﴿عَظِيمٌ:﴾ صفة له، والجملة الاسمية في محل نصب حال من ضمير: ﴿اِمْرَأَةً﴾ في الفعلين السابقين، والرابط: الواو، والضمير.

﴿وَجَدْتُها وَقَوْمَها يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لا يَهْتَدُونَ (٢٤)﴾

الشرح: ﴿وَجَدْتُها وَقَوْمَها يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللهِ:﴾ وذلك: أنهم كانوا كفرة، يعبدون الشمس. قيل: كانوا مجوسا يعبدون الأنوار. ﴿وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ﴾ أي: الخبيثة من

Juz 6, halaman 695 ›

الكفر، وتحليل ما حرم الله، وتحريم ما أحل الله، والمزين في الحقيقة هو الله تعالى. هذا؛ مذهب أهل السنة، وإنما جعل الشيطان آلة بإلقاء الوسوسة في قلوبهم، وليس له قدرة أن يضل أو يهدي أحدا، وإنما له الوسوسة فقط، فمن أراد الله شقاوته سلطه عليه حتى يقبل وسوسته.

وانظر ما ذكرته في الآية رقم [٤].

هذا؛ وما ذكرته في هذه الآية مبني على أن العبد لا يخلق أفعال نفسه، وإنما يخلقها الله تعالى، كما قال: ﴿وَاللهُ خَلَقَكُمْ وَما تَعْمَلُونَ﴾ وهو مذهب أهل السنة والجماعة، وما قاله الزمخشري في الآية المذكورة مبني على مذهبه في الاعتزال من أن العبد يخلق أفعال نفسه، وهو مبني على القاعدة الفاسدة في إيجاب رعاية الصلاح والأصلح للعبد، وامتناع أن يخلق الله تعالى للعبد، إلا ما هو مصلحة له، فمن ثم اعتبر التزيين من الله تعالى مجازا، ومن الشيطان حقيقة.

ولو عكس الجواب؛ لفاز بالصواب، وإلى الله المرجع والماب.

﴿فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ:﴾ عن طريق الهدى، والحق، والصواب، ﴿فَهُمْ لا يَهْتَدُونَ﴾ إلى الحق، والصواب، ولا يبعد من الهدهد التهدي إلى معرفة الله تعالى، ووجوب السجود له، وحرمة السجود للشمس إلهاما من الله له، كما ألهمه وغيره من الطيور وسائر الحيوان المعارف اللطيفة؛ التي لا يكاد العقلاء الرجاح العقول يهتدون لها.

هذا؛ ف: (صدّهم): منعهم، والمضارع: «يصد» يمنع، ويصرف، وهو بضم الصاد. هذا؛ ويأتي بمعنى: يعرضون ويميلون، كما في قوله تعالى: ﴿رَأَيْتَ الْمُنافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً﴾ ويأتي بضم الصاد وكسرها، كما يأتي بمعنى يضجون فرحا، وهو بكسر الصاد، كما في قوله تعالى: ﴿وَلَمّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ﴾. ومصدر الأولين: صد وصدود، ومصدر الأخير صديد. هذا؛ والصدد القرب، يقال: داري صدد داره، أي قبالتها وقربها، والصدد القصد، تقول: رجعنا إلى ما نحن بصدده، أي بقصده، وهو أيضا الميل-بفتح الياء والناحية-.

الإعراب: ﴿وَجَدْتُها:﴾ فعل، وفاعل، ومفعول به، ﴿وَقَوْمَها:﴾ الواو: حرف عطف.

(قومها): معطوف على الضمير المنصوب، و (ها): ضمير متصل في محل جر بالإضافة.

﴿يَسْجُدُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. ﴿لِلشَّمْسِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، ﴿مِنْ دُونِ:﴾ متعلقان به أيضا، أو هما متعلقان بمحذوف حال من واو الجماعة، فتكون حالا متداخلة. و ﴿يَسْجُدُونَ﴾ مضاف، و ﴿اللهِ﴾ مضاف إليه، وجملة: ﴿يَسْجُدُونَ..﴾. إلخ في محل نصب مفعول به ثان، أو هي في محل نصب حال من ضمير المرأة، وجملة: ﴿وَجَدْتُها..﴾. إلخ بدل من جملة: (وجدت...) إلخ في الآية السابقة. ﴿وَزَيَّنَ:﴾ الواو: واو الحال. (زين): فعل ماض، ﴿لَهُمُ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿الشَّيْطانُ:﴾ فاعل. ﴿أَعْمالَهُمْ:﴾ مفعول به، والهاء ضمير

Juz 6, halaman 696 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →