Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Naml: 45 النمل

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ فَإِذَا هُمْ فَرِيقَانِ يَخْتَصِمُونَ ﴿٤٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

الماءِ حذرًا من أَن يبتل طرف ثوبها، ورأَى سليمان منها ذلك، وأَحس دهشتها وحذرها وقال لها: إنه صرح مملس من زجاج أَبيض صاف، فلا تحذرى ولا تخافى بللًا. قالت بلقيس وقد رأت هذه القدرة الفائقة، والنعمة السابغة على سليمان - قالت -: ﴿رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي﴾: بقيامى على عبادة الشمس، وتأخير إسلامى، وأسلمت لله رب العالمين مع سليمان متابعة له.

وفي التعبير بقوله: ﴿للَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ دون: ﴿وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ﴾ حسب ما يقتضيه سياق الأُسلوب، التفاتٌ إلى الاسم الجليل، ووصفه بربوبيته العالمين لإظهار ما تم لها من كمال معرفتها الأُلوهية، واعتزازها بربوبيته، وتأْكيدًا لاستحقاقه التوحيد والعبادة.

﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ فَإِذَا هُمْ فَرِيقَانِ يَخْتَصِمُونَ (٤٥) قَالَ يَا قَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (٤٦) قَالُوا اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَنْ مَعَكَ قَالَ طَائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ (٤٧)﴾

المفردات:

﴿بِالسَّيِّئَةِ﴾: المراد بها: التكذيب، أو العقوبة التي تسيءُ.

﴿الْحَسَنَةِ﴾: التصديق، أو التوبة.

﴿اطَّيَّرْنَا﴾: تشاءَمنا، وأصله: تطيَّرنا، قلبت التاءُ طاءً وأُدغمت في الطاء، ثم اجتلبت همزة الوصل للتوصل بها للنطق بالساكن.

﴿طَائِرُكُمْ﴾: سبب شؤمكم. ﴿تُفْتَنُونَ﴾: تختبرون.

Juz 7, halaman 1688 ›

التفسير

٤٥ - ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ فَإِذَا هُمْ فَرِيقَانِ يَخْتَصِمُونَ﴾:

شروع في قصة صالح ﵇ بعد الفراغ من قصة سليمان، وقوله: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى ثَمُودَ﴾ معطوف على قوله: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا﴾ في صدر قصة سليمان، وكلتا القصتين وغيرهما برهان على صحة ما جاءَ في أول السورة من قوله تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ﴾ لأن الحديث عن أحوال الأولين وأخبار الأنبياء السابقين ليس مما يعرفه سيدنا محمَّد ﷺ ولا عهد له به.

ومعنى الآية: والله لقد أرسلنا إلى ثمود أخاهم صالحًا يدعوهم إلى توحيد الله، وعبادته ونبذ عبادة ما عداه.

وبدأت بالقسم اعتناء بشأن ما اشتملت عليه من أَخبار، وما احتوته من أحوال.

وقوله تعالى: ﴿فَإِذَا هُمْ فَرِيقَانِ يَخْتَصِمُونَ﴾ معناه: فتعجلوا العصيان وجنحوا إلى الخلاف والفرقة وفاجئوا بالانقسام إلى فريقين يختصمون: فريق مؤمن مصدق وفريق كافر عاص مما جاءَ تفصيله في آيات كثيرة في سور أُخرى، منها ما جاء في سورة الأعراف من قوله تعالى:

﴿قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحًا مُرْسَلٌ مِنْ رَبِّهِ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ (٧٥) قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا بِالَّذِي آمَنْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ (٧٦)﴾ إلى آخر ما جاء من الآيات.

والضمير في "يختصمون" للفريقين: المؤمن والكافر؛ لأنهما شريكان في الاختصام، والاختصام وقع بعد الدعوة، وظهور الآيات وإيمان فريق منهم.

والفاءُ للترتيب والتعقيب، وهو في كل شيءٍ بحسبه حتى تتأتى المفاجأَة بالتفرق والاختصام.

٤٦ - ﴿قَالَ يَا قَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ﴾:

قال صالح ﵇ متلطفا مع قومه، مستميلا لقلوبهم: يا قوم لِم تباكرون وتستعجلون بالمعصية، التكذيب، أو طلب العقوبة المسيئة لكم قبل التصديق والطاعة،

Juz 7, halaman 1689 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →