Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Naml: 47 النمل

قَالُوا اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَنْ مَعَكَ قَالَ طَائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ ﴿٤٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

الرحمة؛ إن تبتم، ورجعتم إلى الله، وعبادته، وترك عبادة الأوثان، والأصنام. وانظر العجلة في الآية رقم [٢٠٤] من سورة (الشعراء).

الإعراب: ﴿قالَ:﴾ فعل ماض، والفاعل يعود إلى صالح تقديره: «هو». (يا): أداة نداء تنوب مناب أدعو. (قوم): منادى منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة للتخفيف، والياء المحذوفة في محل جر بالإضافة، وحذف الياء هذه إنما هو بالنداء خاصة؛ لأنه لا لبس فيه، ومنهم من يثبت الياء ساكنة فيقول: يا قومي، ومنهم من يثبتها ويحركها بالفتحة، فيقول: يا قومي، ومنهم من يقلبها ألفا بعد فتح ما قبلها، فيقول: يا قوما. ومنهم من يحذف الياء بعد قلبها ألفا، وإبقاء الفتحة على الميم دليلا عليها، فيقول: يا قوم، ويزاد لغة سادسة، وهي لغة القطع، فتقول: يا قوم، ﴿لِمَ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل بعدهما، و (ما): اسم استفهام مبني على السكون في محل جر باللام، وحذفت ألفها للفرق بين الخبر والاستخبار كما رأيت في الآية رقم [٣٥]، ﴿تَسْتَعْجِلُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله. ﴿بِالسَّيِّئَةِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿قَبْلَ:﴾ ظرف زمان متعلق بالفعل قبله، أو هو متعلق بمحذوف حال من السيئة.

و ﴿قَبْلَ﴾ مضاف، و ﴿الْحَسَنَةِ﴾ مضاف إليه. ﴿لَوْلا:﴾ حرف تحضيض. ﴿تَسْتَغْفِرُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع... إلخ، والواو فاعله. ﴿اللهَ:﴾ مفعول به منصوب على التعظيم. ﴿لَعَلَّكُمْ:﴾

حرف مشبه بالفعل، والكاف اسمها. ﴿تُرْحَمُونَ:﴾ فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع... إلخ، والواو نائب فاعله، والجملة الفعلية في محل رفع خبر (لعل)، والجملة الاسمية: ﴿لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ تعليل للحض على الاستغفار، والكلام: ﴿يا قَوْمِ..﴾. إلخ كله في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قالَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

﴿قالُوا اِطَّيَّرْنا بِكَ وَبِمَنْ مَعَكَ قالَ طائِرُكُمْ عِنْدَ اللهِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ (٤٧)﴾

الشرح: ﴿قالُوا﴾ أي: مجيبين لصالح، على نبينا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام. ﴿اِطَّيَّرْنا بِكَ وَبِمَنْ مَعَكَ:﴾ تشاءمنا بك، وبمن معك؛ إذ تتابعت علينا الشدائد، وكانوا قد قحطوا، وجاعوا، وكذلك ما أصابهم من التفرق بسبب من آمن مع صالح. ﴿قالَ طائِرُكُمْ عِنْدَ اللهِ﴾ أي:

سبب خيركم، وشركم عند الله، وهو حكمه، ومشيئته، أو سبب شؤمكم عند الله، وهو أعمالكم المكتوبة عنده، فإنها هي التي ساقت لكم ما يسوءكم. وقال ابن عباس-﵄:

طائرهم: ما قضي لهم، وقدر عليهم. انتهى. هذا؛ وقد سمي ما قضي عليهم بذلك؛ لأنه لا شيء أسرع من نزول القضاء المحتوم. وقيل: طائركم: عملكم عند الله، سمي طائرا لسرعة صعوده إلى السماء، وقد استعير الطائر لما كان سبب الخير والشر من قدر الله، وقسمته، أو من عمل العبد الذي هو السبب في الرحمة، والنقمة.

Juz 6, halaman 725 ›

﴿بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ:﴾ تختبرون، وتمتحنون بتعاقب السراء، والضراء، هل تنتبهون إلى أن ما أصابكم من حسنة؛ فبفضل الله، وأن ما أصابكم من سيئة؛ فبسوء أعمالكم. وتشاؤمهم إغراق منهم بالغباوة، وقسوة القلب، فإن الشدائد ترقق القلوب، وتلين العرائك، سيما بعد مشاهدة المعجزة، وهي لم تؤثر فيهم، بل زادوا عتوا، وانهماكا في الغيّ، والضلال.

هذا؛ وقد كانت العرب في الجاهلية أكثر الناس طيرة، وكان أحدهم: إذا أراد سفرا نفّر الطير صباحا، فإن طار يمنة تيمن، وسار، وإن طار يسرة؛ أي: شمالا؛ رجع، وتشاءم، وقد نهى النبي ﷺ عن ذلك فقال: «لا عدوى، ولا طيرة... إلخ». رواه أبو هريرة.

وعن عبد الله بن مسعود-﵁: -أن رسول الله ﷺ قال: «الطّيرة شرك». وانظر ما ذكرته في الآية رقم [١٩] من سورة (يس) ففيها فضل زيادة.

هذا؛ وأصل ﴿اِطَّيَّرْنا﴾ تطيرنا، أدغمت التاء في الطاء؛ لأنهما من مخرج واحد، واجتلبت همزة الوصل لأجل التوصل للنطق بالساكن الذي هو الطاء المدغمة؛ لأن المدغم ساكن دائما، وقد قرئ: «(تطيّرنا)» على الأصل، وانظر رقم [٦٦].

الإعراب: ﴿قالُوا:﴾ فعل ماض مبني على الضم، والواو فاعله، والألف للتفريق.

﴿اِطَّيَّرْنا:﴾ فعل، وفاعل. ﴿بِكَ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول. ﴿وَبِمَنْ:﴾ الواو: حرف عطف، (بمن): جار ومجرور معطوفان على ﴿بِكَ﴾. ﴿مَعَكَ:﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة الموصول، والكاف ضمير متصل في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿قالُوا..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها. ﴿قالَ:﴾ فعل ماض، والفاعل يعود إلى (صالح) تقديره: «هو». ﴿طائِرُكُمْ:﴾ مبتدأ، والكاف ضمير متصل في محل جر بالإضافة. ﴿عِنْدَ:﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر المبتدأ، و ﴿عِنْدَ﴾ مضاف، و ﴿اللهِ﴾ مضاف إليه، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول. ﴿بَلْ:﴾ حرف عطف، وانتقال.

﴿أَنْتُمْ:﴾ ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿قَوْمٌ:﴾ خبره. ﴿تُفْتَنُونَ:﴾

فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع... إلخ، والواو نائب فاعله، والجملة الفعلية في محل رفع صفة ﴿قَوْمٌ﴾.

وهذه الصفة وطئ لها بلفظ ﴿قَوْمٌ،﴾ فهي المرادة؛ لا لفظ ﴿قَوْمٌ؛﴾ لأنهم معلومون بأنهم قوم، ولهذا أعيد الضمير بعد ﴿قَوْمٌ﴾ إلى ما قبله لا إليه، وإلا لقيل: (يفتنون) بالغيبة فيه؛ لأن ﴿قَوْمٌ﴾ اسم ظاهر وهو من قبيل الغيبة، ومثل هذه الآية قوله تعالى في الآية رقم [٥٥]: ﴿بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ﴾ وقل مثل ذلك في الحال الموطئة في قوله تعالى: ﴿إِنّا أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ الآية رقم [٢] من سورة (يوسف) على نبينا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام. والجملة

Juz 6, halaman 726 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →